ميقاتي يراهن على سليمان والتطورات لكبح طلبات عون
بيروت - دنيا الوطن
يرى مصدر سياسي مستقل إلى حد ما لـ «الأنباء» أن سورية تعرضت لضغوط روسية كي يمرر تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، وما كان من دمشق إلا ان مارست كل الضغوط على السيد حسن نصر الله ليغض النظر عن التمويل فكان ما قام به الرئيس نجيب ميقاتي من هذا القبيل.
وقال المصدر: لم يكن مهما عند سورية كيف يقر التمويل وما ستكون تداعياته على حلفائها في لبنان خصوصا حزب الله ومن ورائه ميشال عون. وجل ما أنتجته الضغوط السورية بقاء حكومة ميقاتي وعبور الكأس المرة على الاقتصاد والجهاز المصرفي في لبنان.
وكان ميقاتي وعد بتلبية مطالب عون وبالعمل الحثيث على فتح ملف شهود الزور.
حيث يمكن ان يحال ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، إلا ان الأخير لن يمشي به على الأرجح إضافة الى ان الواقع السياسي لم يتحمل خضة سياسية مماثلة، وان الموالاة الراهنة قد تكون أول المتضررين من إثارة أي قضية جدية من هذا القبيل. وبالتالي فإن فتح ملف شهود الزور سيكون بمثابة سيف ذي حدين بحسب المصدر.
وفي موضوع مطالب عون فإن ميقاتي سيعمل على تلبية ذلك بسرعة وقد يكون تعيين طانيوس مشلب رئيسا لمجلس القضاء الأعلى أول الغيث في هذا الإطار وقد يلحق به مباشرة ملف تبرئة العميد فايز كرم أو أقله وضع القطار على السكة السليمة لهذا الأمر.
غير ان ميقاتي يراهن على 3 أمور لعرقلة عملية تلبية مطالب عون وهي:
1 ـ أن يقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط سدا منيعا في وجه حصول عون على ما يريد.
2 ـ أن يكثر الجنرال من مطالبه بشهية ما بعدها شهية اي ان يستمر مثلما اعتاد عليه الآخرون، الأمر الذي سيزعج هذا وذاك كالمعتاد.
3 ـ أن تتسارع الخطوات في سورية وتلك المتعلقة بمصير النظام السوري، الأمر الذي يفضي إلى احتمالين يستفيد منهما ميقاتي: ازدياد حاجة حزب الله والنظام السوري الى ميقاتي وإلى حكومته وتراجع الضغوط لتلبية مطالب عون.
يرى مصدر سياسي مستقل إلى حد ما لـ «الأنباء» أن سورية تعرضت لضغوط روسية كي يمرر تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، وما كان من دمشق إلا ان مارست كل الضغوط على السيد حسن نصر الله ليغض النظر عن التمويل فكان ما قام به الرئيس نجيب ميقاتي من هذا القبيل.
وقال المصدر: لم يكن مهما عند سورية كيف يقر التمويل وما ستكون تداعياته على حلفائها في لبنان خصوصا حزب الله ومن ورائه ميشال عون. وجل ما أنتجته الضغوط السورية بقاء حكومة ميقاتي وعبور الكأس المرة على الاقتصاد والجهاز المصرفي في لبنان.
وكان ميقاتي وعد بتلبية مطالب عون وبالعمل الحثيث على فتح ملف شهود الزور.
حيث يمكن ان يحال ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، إلا ان الأخير لن يمشي به على الأرجح إضافة الى ان الواقع السياسي لم يتحمل خضة سياسية مماثلة، وان الموالاة الراهنة قد تكون أول المتضررين من إثارة أي قضية جدية من هذا القبيل. وبالتالي فإن فتح ملف شهود الزور سيكون بمثابة سيف ذي حدين بحسب المصدر.
وفي موضوع مطالب عون فإن ميقاتي سيعمل على تلبية ذلك بسرعة وقد يكون تعيين طانيوس مشلب رئيسا لمجلس القضاء الأعلى أول الغيث في هذا الإطار وقد يلحق به مباشرة ملف تبرئة العميد فايز كرم أو أقله وضع القطار على السكة السليمة لهذا الأمر.
غير ان ميقاتي يراهن على 3 أمور لعرقلة عملية تلبية مطالب عون وهي:
1 ـ أن يقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط سدا منيعا في وجه حصول عون على ما يريد.
2 ـ أن يكثر الجنرال من مطالبه بشهية ما بعدها شهية اي ان يستمر مثلما اعتاد عليه الآخرون، الأمر الذي سيزعج هذا وذاك كالمعتاد.
3 ـ أن تتسارع الخطوات في سورية وتلك المتعلقة بمصير النظام السوري، الأمر الذي يفضي إلى احتمالين يستفيد منهما ميقاتي: ازدياد حاجة حزب الله والنظام السوري الى ميقاتي وإلى حكومته وتراجع الضغوط لتلبية مطالب عون.

التعليقات