عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

عماد أديب: الصدام بين «العسكري» والبرلمان حتمي

القاهرة - دنيا الوطن
قال الإعلامي والكاتب الصحفي عماد الدين أديب إن الصدام بين المجلس العسكري، الذي يمثل سلطة الرئاسة والبرلمان المقبل، الذي يمثل الاختيار الشعبي، والحكومة المعبرة عن المجلس العسكري «حتمي» مثل المعادلة الكيميائية.

وأضاف أديب، في حوار خاص مع «المصري اليوم»، أن مصر مقبلة على حالة صدام في الشارع، ولابد أن يجلس العقلاء والحكماء مع المجلس العسكري، ويقولوا له: «جئنا لكي نتفاوض على خروجكم من السلطة، فكل يوم تبقون فيه خسارة عليكم وعلينا، ويجب الاتفاق على طريقة للخروج المشرف الكريم للجيش». وأكد أديب أنه في حين كان شباب ثورة 25 يناير نبيلا، كان الشيوخ في قمة الانتهازية بعد أن ركبوا ثورة الشباب وعرضوا أنفسهم لدخول الغرف المغلقة مع المجلس العسكري.

وأوضح أن حركة النخبة في مصر منذ 11 فبراير حتى مارس كانت على أعلى قدر من التدليل والنفاق والتملق للثورة، وفي صبيحة يوم إعلان نتائج الاستفتاء على الإعلان الدستوري بدأت في ممالأة المجلس العسكري والإخوان، وعندما نشب خلاف بينهما انقسمت النخبة بين من يراهن على المجلس، ومن يراهن على الجماعة، ولو فاز «الألتراس» بقوة في مصر لذهبوا إليه!

وقال أديب إن غاية السذاجة تخيل أن الجيش سيعود إلى ثكناته، وإذا اشترى المجلس العسكري والحكومة قيادات في البرلمان بوعود سياسية مستقبلية، فإن هذه الصفقات لن تتم في وجود ميدان التحرير الذي سيظل الضمير العام للأمة، والذي يراقب الجميع.

وأضاف: «ليس لدي ثأر شخصي مع الإخوان والسلفيين، لكنني لا أنتمي لأفكارهم، ولابد من القيام بإعادة تأهيل لهم، لأنهم مستجدون، وأكبر خطر آراه حاليا هو أننا نشهد في الانتخابات اختيارات على أساس طائفي».

وأكد أن البرلمان المقبل «بروفة» لمجلس جديد يأتي بعد اكتمال البنيان الدستوري والرئاسي، وأهم مكاسب الانتخابات خروج حزب الكنبة إلى الشارع، لكن لابد من تفسير الحدث في حدود أننا في انتخابات حرة، لكنها لم تتم في مجتمع ديمقراطي، فمازالت تجرى في حماية الشرطة العسكرية والشرطة المدنية، والذين ذهبوا للتصويت لا يعرفون برامج الأحزاب التي يصوتون لها.


التعليقات