علمانيو تونس يتظاهرون ضد سلفيين طالبوا بدخول المنتقبات الجامعة
تونس - دنيا الوطن
واصل آلاف التونسيين التظاهر في ضاحية "باردو" بتونس العاصمة حيث مقر المجلس التأسيسي، وذلك احتجاجا على اعتصام يقوم به سلفيون في جامعة "منوبة" للمطالبة بالسماح بالنقاب والفصل بين الذكور والإناث. ويرفع المتظاهرون شعارات تطالب بضرورة الحفاظ على الطابع العلماني لتونس، وتطالب بالحد من هيمنة حزب النهضة على المشهد السياسي التونسي.
ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني الماضي تشهد تونس توترا بين العلمانيين والإسلاميين.
ومثّل تظاهر نحو ثلاثة آلاف من العلمانيين أقوى رد فعل على احتجاجات الإسلاميين في جامعة قرب تونس طالبوا بفصل الإناث عن الذكور والسماح للمنتقبات بحق الدراسة، مما تسبب في توقف الدراسة لليوم الرابع على التوالي.
ووقعت يوم الثلاثاء الماضي اشتباكات بين طلبة إسلاميين وعلمانيين بعد احتجاج عشرات السلفيين في كلية بالعاصمة تونس للمطالبة بحق المنتقبات في خوض الامتحانات.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الجامعة حرة حرة والنقاب على بره"، و"كل المصائب مصدرها النهضة" و"لا للإرهاب الفكري".
وقال أستاذ جامعي يدعى سهيل الشملي من بين المتظاهرين لرويترز "أنا هنا لأني خائف على مستقبل أبنائي وبناتي.. إذا رضخنا لمطالب مثل فرض النقاب والفصل بين الإناث والذكور سننتهي إلى مجتمع متشدد ونخسر كل شيء .. يجب أن نتصدى لهذا التيار".
وشهدت كل الكليات في تونس إضرابا احتجاجا على الاعتداء على الحرم الجامعي من قبل سلفيين.
وطوق مئات من قوات الشرطة المحتجين خشية وقوع اشتباكات مع إسلاميين.
واصل آلاف التونسيين التظاهر في ضاحية "باردو" بتونس العاصمة حيث مقر المجلس التأسيسي، وذلك احتجاجا على اعتصام يقوم به سلفيون في جامعة "منوبة" للمطالبة بالسماح بالنقاب والفصل بين الذكور والإناث. ويرفع المتظاهرون شعارات تطالب بضرورة الحفاظ على الطابع العلماني لتونس، وتطالب بالحد من هيمنة حزب النهضة على المشهد السياسي التونسي.
ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني الماضي تشهد تونس توترا بين العلمانيين والإسلاميين.
ومثّل تظاهر نحو ثلاثة آلاف من العلمانيين أقوى رد فعل على احتجاجات الإسلاميين في جامعة قرب تونس طالبوا بفصل الإناث عن الذكور والسماح للمنتقبات بحق الدراسة، مما تسبب في توقف الدراسة لليوم الرابع على التوالي.
ووقعت يوم الثلاثاء الماضي اشتباكات بين طلبة إسلاميين وعلمانيين بعد احتجاج عشرات السلفيين في كلية بالعاصمة تونس للمطالبة بحق المنتقبات في خوض الامتحانات.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الجامعة حرة حرة والنقاب على بره"، و"كل المصائب مصدرها النهضة" و"لا للإرهاب الفكري".
وقال أستاذ جامعي يدعى سهيل الشملي من بين المتظاهرين لرويترز "أنا هنا لأني خائف على مستقبل أبنائي وبناتي.. إذا رضخنا لمطالب مثل فرض النقاب والفصل بين الإناث والذكور سننتهي إلى مجتمع متشدد ونخسر كل شيء .. يجب أن نتصدى لهذا التيار".
وشهدت كل الكليات في تونس إضرابا احتجاجا على الاعتداء على الحرم الجامعي من قبل سلفيين.
وطوق مئات من قوات الشرطة المحتجين خشية وقوع اشتباكات مع إسلاميين.

التعليقات