عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

توقعات بتعرض شمال الدلتا لموجات شبيهة بـ"تسونامى"

القاهرة - دنيا الوطن
توقع الدكتور محمود أبوزيد، رئيس الهيئة الدولية لخدمات المناخ، أن تتعرض السواحل الشمالية لمصر لموجات شبيهة بـ"تسونامى" تؤدى إلى ارتفاع منسوب مياه البحر فى السواحل الشمالية للدلتا أو حدوث نوات حادة من ارتفاع منسوب مياه البحر.

وأكد أبوزيد - فى تصريحات صحفية أمس على هامش اجتماعات مؤتمر التغيرات المناخية المنعقد فى جنوب أفريقيا - أهمية وضع خرائط مناخية توضح المساحات المهددة بارتفاع منسوب البحر المتوسط، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأراضى الزراعية فى هذه المناطق ومنع تدهورها.

ولفت إلى أن انخفاض إيرادات نهر النيل سيؤدى أيضا إلى انخفاض قدرة محطات توليد الكهرباء المقامة على امتداد نهر النيل فى مصر أو دول أعالى نهر النيل.

وقال أبو زيد إنه من المتوقع زيادة الاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية بنسبة تصل إلى أكثر من 20%.. مطالبا بسرعة وضع برامج لها الأولوية لمواجهة هذه الظاهرة من خلال تكثيف الجهود البحثية لمراكز البحوث العلمية فى مصر لاستنباط سلالات جديدة تتحمل الملوحة والجفاف، وتغيير مواعيد الزراعة والرى بمختلف المناطق.

وأضاف أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ستقوم بتنفيذ برنامج للتعاون مع 70 دولة أفريقية، منها مصر لإنشاء محطات للتنبؤ بالتغيرات المناخية من خلال الاستعانة بالأقمار الصناعية والمحطات الفضائية مثل وكالة (ناسا) لتحويل النماذج العالمية إلى "إقليمية" تساعد فى تنفيذ مشروعات للتكيف مع التغيرات المناخية.

وحذر المشاركون فى اجتماعات التغيرات المناخية، من الآثار السلبية التى ستتعرض لها الدول النامية ومنها مصر بسبب ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجتين.. مشيرين إلى أن ارتفاع الحرارة يتطلب مراجعة الخطط المائية لهذه الدول لمواجهة تحديات المناخ.

وكشف بيان صحفى أصدره المؤتمر عن ضرورة أن تتضمن الخطط التنفيذية للدول النامية 4 أولويات خلال السنوات الأربعة القادمة هى ملفات الصحة والغذاء والمياه والكوارث.. مشيرا إلى أن المنظمة العالمية للأرصاد الدولية طلبت من الدول المانحة اعتماد 75 مليار دولار سنويا لمواجهة الآثار السلبية للمناخ فى المجالات الأربعة، خاصة فى الدول الأفريقية الأكثر تضررا من الظاهرة.

وأشارت وثيقة رسمية للمؤتمر، تم عرضها خلال الجلسات الفنية لمنظمات المجتمع المدنى، إلى أنه تم رصد 37 مدينة أفريقية هى الأكثر تعرضا لمخاطر ارتفاع منسوب مياه البحر، وهى الإسكندرية وتونس والجزائر وطرابلس "منطقة البحر المتوسط"، وأخرى فى المنطقة المطلة على المحيط الهندى.

وأوضحت الوثيقة أن مناطق البحيرات الشمالية فى دلتا نهر النيل فى مصر من المناطق الأكثر تضررا بسبب التغيرات المناخية، بالإضافة إلى تعرضها لمخاطر تداخل مياه البحر مع مياه الخزان الجوفى، مما يؤدى إلى ارتفاع معدلات الملوحة فى التربة وتدهور إنتاجيتها الزراعية.

التعليقات