فيشر: أميركا قد تلحق بإيطاليا واليونان في أزمة الديون والصين تؤكد عدم استطاعتها إنقاذ أوروبا باحتياطياتها

فيشر: أميركا قد تلحق بإيطاليا واليونان في أزمة الديون والصين تؤكد عدم استطاعتها إنقاذ أوروبا باحتياطياتها
غزة - دنيا الوطن
يبدو ان أزمة الديون الأوروبية باتت قاب قوسين أو أدني من تهديدها للاقتصاد الأميركي، فبحسب تصريح ريتشارد فيشر رئيس فرع الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في دالاس فإن اقتصاد الولايات المتحدة سيلحق بإيطاليا واليونان في الأزمة التي تعصف بالبلدين ما لم يبذل الزعماء الأميركيون مسعى أكثر تنسيقا لمعالجة العجز في الميزانية العامة.

وأبلغ فيشر في اجتماع لزعماء قطاع الأعمال أنهم يجب عليهم ان يأخذوا حركة «احتلوا وول ستريت» مأخذ الجدية لأن هناك أناسا كثيرين بلا عمل، وحثهم على الضغط على المشرعين لوضع حل مرتبط بالميزانية لمشكلة ديون الولايات المتحدة التي تثير حالة من عدم اليقين وتعطل استثمارات قطاع الأعمال. وقال إنه إذا لم تحل مشكلة الديون فقد تترتب على ذلك اضطرابات اجتماعية.

من جانبها، قالت نائبة وزير الخارجية الصينية فو يينج إن الصين لا تستطيع استخدام احتياطياتها من النقد الأجنبي الذي يبلغ 3.2 تريليونات دولار لإنقاذ دول أخرى.

وأضافت خلال منتدى لانتينج الذي عقدته وزارة الخارجية الصينية أن الصين ليست غائبة عن الجهود الدولية لإنقاذ أوروبا، وأنه منذ اندلاع الأزمة أرسلت الصين أكثر من 30 وفدا للمشتريات إلى أوروبا ما أدى إلى تنامي واردات الصين.

وأوضحت أن هناك سوء فهم كبيرا حول استخدام الاحتياطي الأجنبي للصين، «فالاحتياطي مماثل للمدخرات ويجب ضمان سيولته». وأكدت فو أن الصين وعت درسا من الأزمة المالية الآسيوية في أواخر 1990 بشأن أهمية الاحتياطي الأجنبي، وأنه لا يمكن استخدامه محليا لتخفيف حدة الفقر أو إرساله إلى الخارج لدعم التنمية، بل ان الطريقة المثلى تكمن في الاتفاق مع مبادئ «السلامة والسيولة والربحية الملائمة».

وقالت ان مشتريات الصين من السندات الاوروبية وسندات صندوق النقد الدولي والسندات الأميركية ترتكز ايضا على تلك المبادئ، داعية إلى عدم تسييس الاستثمارات الصينية في أوروبا.

التعليقات