الامم المتحدة تدعو لتحرك دولي في سوريا وروسيا والصين ترفضان
نيويورك - دنيا الوطن
دعت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان القوى العالمية يوم الجمعة للتحرك لحماية المدنيين في سوريا من عمليات "قمع قاسية" لكن سفيري الصين وروسيا انتقدا الدعوة. وقالت بيلاي في جلسة طارئة لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان أكثر من 4000 قتلوا في سوريا من بينهم 307 أطفال خلال الحملة التي يشنها الجيش السوري منذ مارس اذار وان هناك أكثر من 14 الف شخص من المعتقد أنهم معتقلون.
وقالت امام جلسة طارئة لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف "على ضوء الفشل البين من جانب السلطات السورية لحماية المدنيين على المجتمع الدولي ان يتخذ اجراءات عاجلة وفعالة لحماية الشعب السوري."
ولم توضح بيلاي الاجراءات التي ينبغي أن تتخذها القوى العالمية. وكان زعماء غربيون قد تجنبوا في الماضي الاشارة الى التحرك العسكري على غرار حملة حلف شمال الاطلسي في ليبيا والتي ساعدت في الاطاحة بمعمر القذافي في اغسطس اب.
ودعا الاتحاد الاوروبي الى "تحرك فعال" من جانب المجتمع الدولي بينما قال سفير الكويت انه ربما كانت هناك حاجة لتدخل لحماية المدنيين.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية وتركيا عقوبات بالفعل ضد الحكومة السورية بسبب عدم تنفيذ الاسد لالتزاماته بسحب قواته العسكرية ودباباته من المدن التي تشهد احتجاجات والبدء في حوار مع المعارضة.
وبعد كلمة بيلاي تحدث مبعوثا روسيا والصين اللتين تطوران مشروعات نفطية في سوريا وحذرا من التدخل الاجنبي في سوريا باسم حقوق الانسان.
وعرقلت الحكومتان محاولات دولية لادانة حكومة الرئيس بشار الاسد مستخدمتين حقهما في نقض قرارات مجلس الامن الدولي.
وأثار الموقف الروسي والصيني انتقادات عنيفة.
دعت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان القوى العالمية يوم الجمعة للتحرك لحماية المدنيين في سوريا من عمليات "قمع قاسية" لكن سفيري الصين وروسيا انتقدا الدعوة. وقالت بيلاي في جلسة طارئة لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان أكثر من 4000 قتلوا في سوريا من بينهم 307 أطفال خلال الحملة التي يشنها الجيش السوري منذ مارس اذار وان هناك أكثر من 14 الف شخص من المعتقد أنهم معتقلون.
وقالت امام جلسة طارئة لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف "على ضوء الفشل البين من جانب السلطات السورية لحماية المدنيين على المجتمع الدولي ان يتخذ اجراءات عاجلة وفعالة لحماية الشعب السوري."
ولم توضح بيلاي الاجراءات التي ينبغي أن تتخذها القوى العالمية. وكان زعماء غربيون قد تجنبوا في الماضي الاشارة الى التحرك العسكري على غرار حملة حلف شمال الاطلسي في ليبيا والتي ساعدت في الاطاحة بمعمر القذافي في اغسطس اب.
ودعا الاتحاد الاوروبي الى "تحرك فعال" من جانب المجتمع الدولي بينما قال سفير الكويت انه ربما كانت هناك حاجة لتدخل لحماية المدنيين.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية وتركيا عقوبات بالفعل ضد الحكومة السورية بسبب عدم تنفيذ الاسد لالتزاماته بسحب قواته العسكرية ودباباته من المدن التي تشهد احتجاجات والبدء في حوار مع المعارضة.
وبعد كلمة بيلاي تحدث مبعوثا روسيا والصين اللتين تطوران مشروعات نفطية في سوريا وحذرا من التدخل الاجنبي في سوريا باسم حقوق الانسان.
وعرقلت الحكومتان محاولات دولية لادانة حكومة الرئيس بشار الاسد مستخدمتين حقهما في نقض قرارات مجلس الامن الدولي.
وأثار الموقف الروسي والصيني انتقادات عنيفة.

التعليقات