وفاة الطفلة الفلسطينية "عربية الماضي" في السويد
غزة - دنيا الوطن
على ما يبدو أن حلم العائلة الفلسطينية في التفاخر بعروبتها لم تشأ له الأقدار بأن يتحقق حتى في المملكة السويدية, فذكرت مصادر مطلعة بأن الطفلة "عربية عزت نظمي واصف الماضي -6 شهور-" قد توفيت يوم الجمعة الثاني من ديسمبر كانون الأول سنة 2011 ميلادية على أثر توقف نبضات قلبها في جنوب السويد.
عائلة الطفلة عربية التي تنحدر أصولها الى قرية أجزم المُهجرة في جنوب حيفا عاشت مراحل حياتها في جنوب بغداد منذُ الغزو الاسرائيلي لقريتهم سنة 1948 ميلادية, لتنزح الأسرة من العاصمة العراقية بعد الغزو الأمريكي البريطاني الايراني سنة 2003 ميلادية بأتجاه مُخيم التنف الحدودي على الشريط الفاصل بين العراق وسوريا في الرابع والعشرين من اكتوبر تشرين الاول سنة 2007 ميلادية, ليُعيد الأتحاد الأوروبي توطين الأسرة في السويد في السادس من مايو ايار سنة 2009 ميلادية ضمن مشروع السويد الأنساني للاجئين الفلسطينيين في العراق على أثر رفض حكومات البلدان العربية أستضافتهم او السماح لهم بالمرور عِبر عواصهم, لترزق العائلة بطفلة في يونيو حزيران السنة الحالية وتُكرمها بأسم "عربية" في جوازي سفرها السويدي والفلسطيني الا ان القدر على ما يبدو لم يكمل حلم العائلة بأن تُجاهر بعروبتها في رعاية وأحضان الشعب السويدي بعد مرحلة أستهداف الجاليات العربية في بغداد ولاسيما استهداف الجالية العربية الفلسطينية على بُطاقة الهوية من قبل الميليشيات المدعومة من طهران.
وهذا من المقرر أن يجري دفن الطفلة عربية يوم الأثنين الخامس من ديسمبر كانون الثاني في المقبرة الاسلامية في مدينة أولري سهامن بعد أتمام صلاة الجنازة بحضور الجاليات العربية في مدينة بوروس.
على ما يبدو أن حلم العائلة الفلسطينية في التفاخر بعروبتها لم تشأ له الأقدار بأن يتحقق حتى في المملكة السويدية, فذكرت مصادر مطلعة بأن الطفلة "عربية عزت نظمي واصف الماضي -6 شهور-" قد توفيت يوم الجمعة الثاني من ديسمبر كانون الأول سنة 2011 ميلادية على أثر توقف نبضات قلبها في جنوب السويد.
عائلة الطفلة عربية التي تنحدر أصولها الى قرية أجزم المُهجرة في جنوب حيفا عاشت مراحل حياتها في جنوب بغداد منذُ الغزو الاسرائيلي لقريتهم سنة 1948 ميلادية, لتنزح الأسرة من العاصمة العراقية بعد الغزو الأمريكي البريطاني الايراني سنة 2003 ميلادية بأتجاه مُخيم التنف الحدودي على الشريط الفاصل بين العراق وسوريا في الرابع والعشرين من اكتوبر تشرين الاول سنة 2007 ميلادية, ليُعيد الأتحاد الأوروبي توطين الأسرة في السويد في السادس من مايو ايار سنة 2009 ميلادية ضمن مشروع السويد الأنساني للاجئين الفلسطينيين في العراق على أثر رفض حكومات البلدان العربية أستضافتهم او السماح لهم بالمرور عِبر عواصهم, لترزق العائلة بطفلة في يونيو حزيران السنة الحالية وتُكرمها بأسم "عربية" في جوازي سفرها السويدي والفلسطيني الا ان القدر على ما يبدو لم يكمل حلم العائلة بأن تُجاهر بعروبتها في رعاية وأحضان الشعب السويدي بعد مرحلة أستهداف الجاليات العربية في بغداد ولاسيما استهداف الجالية العربية الفلسطينية على بُطاقة الهوية من قبل الميليشيات المدعومة من طهران.
وهذا من المقرر أن يجري دفن الطفلة عربية يوم الأثنين الخامس من ديسمبر كانون الثاني في المقبرة الاسلامية في مدينة أولري سهامن بعد أتمام صلاة الجنازة بحضور الجاليات العربية في مدينة بوروس.

التعليقات