عاجل

  • البحرين تدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

  • الإمارات تدين اقتحام وتخريب قنصلية الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

  • قطر تعلن تعطيل المدارس والمؤسسات التعليمية يومي الأربعاء والخميس احترازيًا

  • الداخلية العراقية: مقتل مدنيين اثنين إثر سقوط مقذوف على منزل في منطقة العامرية غربي بغداد

  • آلاف الإيرانيون يتظاهرون ضد العدوان في مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية، والتي هدّد ترامب بقصفها

  • آلاف الإيرانيون يتظاهرون ضد العدوان في مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية، والتي هدّد ترامب بقصفها

  • رويترز: العقود الآجلة لخام برنت تنخفض 5.8% إلى 103.42دولار للبرميل والخام الأمريكي يهبط 3.5% إلى 108.96دولار

  • نتنياهو: نحن نسحق النظام الإيراني بقوة أكبر وزخم متزايد ودمرنا طائرات نقل وعشرات المروحيات

  • نتنياهو: نحن نسحق النظام الإيراني بقوة أكبر وزخم متزايد ودمرنا طائرات نقل وعشرات المروحيات

  • طيران الاحتلال يشن غارة عنيفة تستهدف مدينة صور جنوب لبنان

  • قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس المحتلة وتقوم بإطلاق قنابل الصوت والغاز على الشبان في حارات البلدة

  • الداخلية العراقية: مقتل مدنيين اثنين إثر سقوط مقذوف على منزل في منطقة العامرية غربي بغداد

  • الداخلية العراقية: مقتل مدنيين اثنين إثر سقوط مقذوف على منزل في منطقة العامرية غربي بغداد

محامي كويتي يترافع عن مراهق عاكس ابنته

محامي كويتي يترافع عن مراهق عاكس ابنته
صورة ارشيفية
غزة - دنيا الوطن
انتهت مشاجرة بين محام ومراهق تحرش بابنته نهاية غير متوقعة، عندما صفح المحامي عن الجاني بعدما علم انه ابن ضابط تربطه به صداقة قديمة، وتراجع عن قضية «تحريض على الفسق» بحق الابن كان يعتزم تسجيلها بحقه.

مصدر أمني ذكر لـ«الراي» ان «الضابط (والد المراهق) جلس يتناول فنجانا من القهوة في كافتيريا مجمع تجاري بالسالمية، تاركا لاسرته العنان في جولة تسويقية بالمجمع، واسترعى انتباهه تجمع بعض رواد المجمع حول مشاجرة فقام يستطلع الامر، ليفاجأ بابنه المراهق في قبضة المحامي الذي يعرفه جيدا حيث تجمعهما صداقة منذ ما قبل 12 عاما، وكان المحامي منهمكا في توبيخ الابن انتقاما منه لاقدامه على معاكسة ابنته وملاحقتها في جولتها التسويقية».

ومضى المصدر يقول: «فور رؤية المحامي لصديقه القديم (الضابط) بادله السلام والتحية، ثم بادره بالشكوى من مراهقي هذه الايام، ضاربا له المثل بالمتحرش الذي عاكس ابنته، لكن سرعان ما تلقى المفاجأة عندما اخبره الضابط بان هذا المتحرش هو ابنه، وفي لمحة خاطفة فوجئ المحامي مرة اخرى بصديقه القديم يهوي على وجه ابنه المراهق بصفعة مدوية فزع لها جميع الحاضرين، عقابا له على جريمته، ثم استدار الضابط يعتذر لصديقه بعبارات الترضية اللازمة!».

وتابع المصدر «المحامي بعد ان راعته الصفعة القوية على وجه الجاني الصغير على مرأى من المتجمعين، تحول من موقف الغاضب المنتقم ليتخذ موقف الصافح المتسامح، واذا به ينقلب الى ممارسة مهنته مترافعا عن الابن، طالبا الى الاب (الضابط) الاكتفاء بالعقوبة التي نُفذت منذ لحظات!».

واردف المصدر «في غضون المشهد وصل رجال الدورية استجابة لبلاغ سابق من المتجمهرين، وعندما استفسروا عن واقعة التحرش، ابلغهم المحامي بأن الموقف كان سوء تفاهم، وتم فضه، وشكرهم رافضا تسجيل قضية، ملبيا دعوة صديقه لاحتساء فنجانين من القهوة، تاركين لاسرتيهما استئناف جولتهما التسويقية، وجلسا يسترجعان ذكريات قديمة، حيث كانا يعملان معا قبل 12 عاما».

التعليقات