عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

منافسة ساخنة بين الإخوان والسلفيين والوفد والفلول فى إعادة كفر الشيخ

القاهرة - دنيا الوطن
تشهد انتخابات الإعادة بدوائر كفر الشيخ الثلاثة حربا طاحنة، وبدأ الإخوان فى استجماع قوتهم بعدما تلقوا ضربة موجعة بحصول السلفيين على أربعة مقاعد، وكأنه حلم مفزع، حيث يعملون فى هذه الجولة بكل ما أوتوا من قوة لنيل المقاعد الستة التى تعاد الانتخابات عليها، حيث لم ينالوا إلا أربعة مقاعد والخامس من نصيب حزب الكرامة.

ويظهر فى الصورة بقوة الوفديون بمرشحهم محمد عبد العليم داود، إلى جانب هذا يظهر الفلول وهم أعضاء الحزب الوطنى السابقين خاصة الدائرة الثالثة والتى تشمل (دسوق وفوه ومطوبس) فحزب مصر القومى الذى يدخل الإعادة بيوسف عبد الفتاح البدرى، نجل عبد الفتاح البدرى عضو مجلس الشعب لمدة ثلاث دورات.

أما الدائرة الأولى فالمواجهة شرسة بين العمال محمد عبد المجيد زعفان (حزب النور) الذى حصل على 103644 صوتاً، وطه منصور (حزب الحرية والعدالة) الذى حصل على 54634 صوتاً، وعلى مقعد الفئات محمد إبراهيم منصور (حزب النور) وحصل على 140447صوتاً، ومحمد شاكر سنار (حزب الحرية والعدالة) وحصل على 49844 صوتا.

أما مقعد العمال فالمنافسة بين محمد عبد المجيد زعفان والذى استطاع أن يحصل على أصوات كبيرة وتتجه الأنظار له، ولكن منافسه طه منصور مرشح حزب الحرية والعدالة ليس بالسهل.

أما الدائرة الثانية والتى تضم (الحامول والرياض وبيلا وبلطيم ) فالمنافسة على أشدها بين السلفيين والإخوان فالمرشحان على مقعدى النور كلاهما من مركز الحامول، فستكون المعركة بين مركزين لكل منهما له ثقله والفارق أن عددا كبير من السلفيين ببلطيم يعملون على حث الأهالى لمنح أصواتهم لحزب النور، وقد يفقد الإخوان أحد المقعدين أو كلاهما فى الدائرة الثانية، خاصة أن مرشحى النور حصلا على الأصوات.

التعليقات