يا مبدل الوردة بقردة.. ماذا لو خانك زوجك مع إمرأة بشعة؟
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كنت تعتقدين، أن جمالك يشكّل حصناً يحمي حياتك الزوجية، فعليك أن تبدئي في مراجعة نفسك إذ إنّ التجربة العملية تثبت أنّ الزوج الراغب في الخيانة لن يتردد في فعل ذلك، حتى مع إمرأة أقل جمالاً من زوجته، بل ربّما تكون "بشعة" في كثير من الأحيان.
"كيف يخونني معها؟". أخذت تصيح وتولول بهستيرية، وهي التي يؤهلها جمالها للترشح لإنتخاب ملكات الجمال. ذلك أن خيانة زوجها لها مع "أبشع نساء الأرض"، كما وصفت غريمتها، كسرتها وحطمت مظهرها الإجتماعي.
- ملّ جمالها:
على وسادة الطمأنينة تنام كل ليلة، تلك الزوجة الجميلة التي لا تملك "حجة" تجعل زوجها يخونها ويلعب وراء ظهرها، فجمالها، كما تعتقد، كان دائماً الحصن الذي يحمي مملكتها من أي هجوم نسائي لم تحسب حسابه ولو مرّة على مدار السنوات العشر الماضية.
سُمعته كطبيب ناجح وزواجه ببنت الحسب والنسب التي تملك مخبر تحاليل ورثته عن أبيها، جعلا من صورته نموذجية بكل المقاييس الإجتماعية. ومع ذلك، نسف زوج ناهد، دفعة واحدة، صورته التي لم يبق منها اليوم إلاّ الحطام.
الزوج الذي شكا لأحد أصدقائه من أنّه سئم "رقي النساء"، كان يبرر بطريقة غير مباشرة رغبته المبطنة في البحث عن صاحبة أو خليلة أو أي إمرأة يلعب معها لعبة الخيانة الزوجية، شرط ألا تشبه زوجته: "عارضتُ اختياره تلك الممرضة، منذ البداية، فوجهُ الممرضة من أهم أشكال التأثير في المريض سلباً أو إيجاباً. لهذا لم أكن مقتنعة بأن تكون تلك المرأة ممرضة زوجي الذي يستقبل في اليوم عشرات الأطفال".
بات الزوج، فجأة، وبعد أن كانت عودته إلى البيت منتظمة كدقات الساعة، يتأخر عن البيت، ومبرره: "أريد أغير جو".
هذا التغيير الطارئ لم يلفت إنتباه ناهد، الغارقة في حياتها العملية ورعاية ابنتيها، فلم تشك فيه، تستجوبه، "فهل أقع في سخافات النساء وأشك فيه؟".
إذا كنت تعتقدين، أن جمالك يشكّل حصناً يحمي حياتك الزوجية، فعليك أن تبدئي في مراجعة نفسك إذ إنّ التجربة العملية تثبت أنّ الزوج الراغب في الخيانة لن يتردد في فعل ذلك، حتى مع إمرأة أقل جمالاً من زوجته، بل ربّما تكون "بشعة" في كثير من الأحيان.
"كيف يخونني معها؟". أخذت تصيح وتولول بهستيرية، وهي التي يؤهلها جمالها للترشح لإنتخاب ملكات الجمال. ذلك أن خيانة زوجها لها مع "أبشع نساء الأرض"، كما وصفت غريمتها، كسرتها وحطمت مظهرها الإجتماعي.
- ملّ جمالها:
على وسادة الطمأنينة تنام كل ليلة، تلك الزوجة الجميلة التي لا تملك "حجة" تجعل زوجها يخونها ويلعب وراء ظهرها، فجمالها، كما تعتقد، كان دائماً الحصن الذي يحمي مملكتها من أي هجوم نسائي لم تحسب حسابه ولو مرّة على مدار السنوات العشر الماضية.
سُمعته كطبيب ناجح وزواجه ببنت الحسب والنسب التي تملك مخبر تحاليل ورثته عن أبيها، جعلا من صورته نموذجية بكل المقاييس الإجتماعية. ومع ذلك، نسف زوج ناهد، دفعة واحدة، صورته التي لم يبق منها اليوم إلاّ الحطام.
الزوج الذي شكا لأحد أصدقائه من أنّه سئم "رقي النساء"، كان يبرر بطريقة غير مباشرة رغبته المبطنة في البحث عن صاحبة أو خليلة أو أي إمرأة يلعب معها لعبة الخيانة الزوجية، شرط ألا تشبه زوجته: "عارضتُ اختياره تلك الممرضة، منذ البداية، فوجهُ الممرضة من أهم أشكال التأثير في المريض سلباً أو إيجاباً. لهذا لم أكن مقتنعة بأن تكون تلك المرأة ممرضة زوجي الذي يستقبل في اليوم عشرات الأطفال".
بات الزوج، فجأة، وبعد أن كانت عودته إلى البيت منتظمة كدقات الساعة، يتأخر عن البيت، ومبرره: "أريد أغير جو".
هذا التغيير الطارئ لم يلفت إنتباه ناهد، الغارقة في حياتها العملية ورعاية ابنتيها، فلم تشك فيه، تستجوبه، "فهل أقع في سخافات النساء وأشك فيه؟".

التعليقات