شارع "محمد محمود" بوسط القاهرة ينافس "التحرير" بقوة ويحظى بشهرة عالمية
القاهرة - دنيا الوطن
انضم شارع محمد محمود في وسط القاهرة إلى ميدان التحرير في الشهرة، حيث شهد الشارع العديد من الأحداث منذ اندلاع ثورة 25 يناير جعلته يتقدم واجهة الأحداث ويحظى بشهرة عالمية، نقلاً عن تقرير لقناة "العربية" اليوم الجمعة.
وكانت آخر هذه الأحداث مصادمات 19 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث سقط عشرات القتلى ومئات الجرحى نتيجة مصادمات بين متظاهرين ضد حكم المجلس العسكري وقوات الأمن، التي قامت بتطويق المتظاهرين بحجة منعهم من الوصول إلى مبنى وزارة الداخلية، رغم أن الشارع الذي يتفرع من ميدان التحرير لا ينتهي بمبنى الداخلية، بل إنها تقع في شارع المنصور المتفرع منه.
واستمد شارع محمد محمود، الذي بات أحد أشهر شوارع القاهرة، اسمه من محمد محمود باشا الذي كان أحد المناضلين ضد الاستعمار البريطاني، قبل أن يتولى وزارة الداخلية في العصر الملكي، ويبني شهرته على استخدام القبضة الحديدية.
وأصبح الشارع في واجهة الأحداث لأكثر من مرة منذ اندلاع ثورة 25 يناير، واستمرت المواجهات في الشارع لثلاثة أيام حتى يوم جمعة الغضب 28 يناير/كانون الثاني.
واشتعل الشارع بالمواجهات مرة أخرى في 28 و29 يونيو/حزيران الماضي، حين اندلعت احتجاجات واسعة بين قوات الأمن ومحتجين، أثناء احتفال أقيم في مسرح البالون، ما دفع بالآلاف من الشباب للدفاع عن المحتجين، فوقعت المصادمات بينهم وبين قوات الأمن على مدار يومين.
ثم جاءت ما سُمّيت بـ"أحداث السفارة الإسرائيلية"، في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، إلا أن قوات الأمن أخلت الشارع، وتركته مفتوحاً أمام المتظاهرين، الذين وصلوا إلى أبواب وزارة الداخلية، وتظاهروا أمامها.
انضم شارع محمد محمود في وسط القاهرة إلى ميدان التحرير في الشهرة، حيث شهد الشارع العديد من الأحداث منذ اندلاع ثورة 25 يناير جعلته يتقدم واجهة الأحداث ويحظى بشهرة عالمية، نقلاً عن تقرير لقناة "العربية" اليوم الجمعة.
وكانت آخر هذه الأحداث مصادمات 19 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث سقط عشرات القتلى ومئات الجرحى نتيجة مصادمات بين متظاهرين ضد حكم المجلس العسكري وقوات الأمن، التي قامت بتطويق المتظاهرين بحجة منعهم من الوصول إلى مبنى وزارة الداخلية، رغم أن الشارع الذي يتفرع من ميدان التحرير لا ينتهي بمبنى الداخلية، بل إنها تقع في شارع المنصور المتفرع منه.
واستمد شارع محمد محمود، الذي بات أحد أشهر شوارع القاهرة، اسمه من محمد محمود باشا الذي كان أحد المناضلين ضد الاستعمار البريطاني، قبل أن يتولى وزارة الداخلية في العصر الملكي، ويبني شهرته على استخدام القبضة الحديدية.
وأصبح الشارع في واجهة الأحداث لأكثر من مرة منذ اندلاع ثورة 25 يناير، واستمرت المواجهات في الشارع لثلاثة أيام حتى يوم جمعة الغضب 28 يناير/كانون الثاني.
واشتعل الشارع بالمواجهات مرة أخرى في 28 و29 يونيو/حزيران الماضي، حين اندلعت احتجاجات واسعة بين قوات الأمن ومحتجين، أثناء احتفال أقيم في مسرح البالون، ما دفع بالآلاف من الشباب للدفاع عن المحتجين، فوقعت المصادمات بينهم وبين قوات الأمن على مدار يومين.
ثم جاءت ما سُمّيت بـ"أحداث السفارة الإسرائيلية"، في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، إلا أن قوات الأمن أخلت الشارع، وتركته مفتوحاً أمام المتظاهرين، الذين وصلوا إلى أبواب وزارة الداخلية، وتظاهروا أمامها.

التعليقات