محمد بن راشد: زايد وراشد هما «روح الاتحاد»
ابوظبي - دنيا الوطن
كد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال محاضرته «روح الاتحاد» ان الشيخ زايد والشيخ راشد، هما «روح الاتحاد»، وفيما يلي لقطات من المحاضرة: تم استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتصفيقٍ حاد من الحضور وخاصة طلاب وطالبات الجامعات المختلفة الذين كان حضورهم لافتاً.
بعد السلام الوطني، بدأ عرض فيلم وثائقي غير تقليدي عن " الإمارات "، احتوى على لقطات نادرة، ربما تعرض لأول مرة، نال استحسان الحضور، وتم اختتام الحفل بالسلام الوطني.
بدا الحضور بالتوافد الى موقع الحفل قبل نحو ثلاث ساعات من انطلاقه وامتلأت قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي عن آخرها بحضور نحو خمسة آلاف من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين ومديري الدوائر المحلية إضافة الى ممثلي قطاعات مختلفة من المجتمع.
ظهر جلياً ان اكثر الحضور كانوا من الشباب من الجيل الذي ولد ونشأ في ظلال الاتحاد والذين كانوا على شوق وتلهف لمعرفة تاريخ اتحاد دولتهم الفتية.
بـدأ صـاحب السمـو الشيـخ محمــد بن راشد آل مكتوم حديثه " شعراً " ، ثم بدأ في سرد التاريخ داخل القاعة، مفضلاً الكلام واقفاً ومتنقلاً سيراً أمام الحضور بالرغم من إعداد المنصة الرئيسية لجلوس سموه، وظل سموه يسير بين الحضور الذي كان تفاعله كبيراً، نتيجة طريقة السرد التي كانت مشوقة تخللتها أبيات شعرية ومواقف طريفة ذكرها " بو راشد ".
توقف صاحب السمو الشيخ محمد عند الرقم " 40 " وقال إنه سن النضج، ففي هذه السن نزلت الرسالة السماوية على سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، وعلى صعيد الاتحاد فقد تحقق الكثير من الإنجازات، ثم استطرد قائلاً : ولكن هل تعلمون ما هو أكبر إنجاز تحقق على هذه الأرض؟، أجاب الحضور" الشباب "، وثنى عليهم سموه قائلاً «نعم أنتم، أنتم المستقبل».
قال صاحب السمو الشيخ محمد، سأتحدث للتاريخ وما سأذكره عن الاتحاد ورجاله هو الحقيقة، ربما زعل البعض من بعض ما أذكر لكنها الحقيقة، الاتحاد لم يتم بسهولة، بل تعثر أكثر من مرة وكان على حافة الهاوية ولكن إرادة المغفور لهما زايد وراشد، كانت أقوى من كل التحديات.
أصر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الوقوف مطولاً عند مشهد الإصرار والبصمة الوراثية ووجه حديثه لجمهور الشباب، عليكم أن تعرفوا من أنتم ومن تكونون، وتحدث عن الحال في الجزيرة العربية، وكيف كان الآباء والأجداد عاشوا كل يوم تحدياً بحثاً عما يشربون ويأكلون.
بعد ما يقارب الساعة على سرده للتاريخ، صعد سموه إلى منصة المسرح، وألقى أبياتاً في الغزل والسياسة، ولم يقترب سموه من المنصة التي أعدت لأن يجلس عليها ويلقي محاضرته.
تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مؤكداً ان حديثه يأتي بصفته شاهداً على العصر والحدث صريحاً في حديثه لأبعد الحدود وكان أميناً في نقل ما عايشه.
أكد في حديثه على أن المنطقة التي شهدت أهم الجلسات الثنائية بين الراحلين " زايد " و" راشد " كانت في منطقة " عرقوب السديرة " وهي تقع على تلة في منطقة السديرة على الحدود بين أبوظبي ودبي، عكس ما هو شائع في الإعلام وبين الناس أن اللقاء كان في السمحة والسميحة وقدم أدلة على أن هذه المنطقة لم تكن مناسبة لأنها كانت منطقة ذهاب وإياب ووقوف السيارات، فمن غير المنطق أن يتحدث الإنسان في أمر مصيري في منطقة ليست هادئة، وقال نحن بدو ونعرف الأماكن الطيبة المناسبة، مشيراً ان الاجتماع الثنائي كان في الخيمة الشمالية التي أقيمت على التلة، فيما خصصت الأخرى الجنوبية لمن كان مع الشيخين ولم يدخل في ذلك الاجتماع سوى صاحب السمو الشيخ محمد، وقدم لهما القهوة.
قال صاحب السمو الشيخ محمد، لم يعرف أحد العلاقة المتينة التي كانت تربط بين " زايد " و" راشد " وحاول الكثيرون الإيقاع بينهما لكن العلاقة كانت أقوى .
أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، إلى بعض من غرر به من الشباب، موضحاً ان الانقلاب الذي وقع في الشارقة أوائل السبعينيات من القرن الماضي، كان من التحديات التي واجهت الاتحاد، وكانت هذه فترة صعبة لدرجة أن «أي رنين هاتف في غرفتي كان يجعلني أقفز واقفاً خوفاً على الاتحاد».
أنهى صاحب السمو الشيخ محمد، محاضرته بقصيدة مطولة عن الاتحاد وعن خصال المغفور له الشيخ زايد وجميل صنعه، وعن الاتحاد وعن صاحب السمو الشيخ خليفة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد وسط تصفيقٍ حاد.
أكثر من 12 كاميرا تليفزيونية ثابتة ومتحركة ومحمولة تابعت الحفل وصورت تفاصيله كاملة، كما تم نصب ست شاشات تليفزيونية كبيرة داخل قاعة الحفل وشاشة واحدة خارج القاعة في الممر الرئيسي لقاعات المركز التجاري، نقلت التفاصيل للجمهور خارج القاعة صوتاً وصورة.
قاطع التصفيق الحاد للحضور سموه أثناء إلقاء القصائد الشعرية وسرد سموه لتفاصيل اتمام الاتحاد إعجاباً بما ذكره سموه خصوصاً عند حديث سموه عن تخطي العقبات والصعاب.
بدأ الحفل في الثانية عشرة ظهراً واستمر لنحو الساعتين في قاعة راشد بمركز دبي التجاري التي ضمت مدرجات للمقاعد بارتفاع طابق حتى تستوعب الأعداد الغفيرة للحضور.
شهدت القاعة حضوراً بارزاً للمرأة الاماراتية بوجود ما يقارب ألفي مواطنة من جيل الاتحاد، معظمهن كن في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، تجمعن في مقاعد مخصصة لهن يسار القاعة.
ألقى صاحب السمو الشيخ محمد، عدة قفشات ضاحكة على فترات خلال حديثه عن تاريخ الاتحاد، لاقت استحسان الحضور واستجابوا لها بالضحك والتصفيق، وكان منها عندما بحث سموه عن ورقة أثناء إلقاء إحدى القصائد المكتوبة، وتساءل: ضاعت الورقة؟، وأشار إلى أنه في إحدى المناسبات في مدينة دبي للإعلام، عهد لشخص بالكلمة المكتوبة التي سيلقيها إلا أن الشخص أمسك بملف الورق بالعكس فسقطت نصف أوراق الكلمة المكتوبة.
تعمد صاحب السمو الشيخ محمد، ان يتوقف عن ذكر كلمتين أثناء إلقاء قصيدته الأخيرة وواجه الجمهور واضعاً يده خلف أذنه ليسمع منهم الكلمة الأخيرة في البيت الذي توقف عنده، ورد الجمهور في البيت الأول، بكلمة «شيبانه»، وفي المرة الثانية بكلمة «هجانه».
اقترب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، عقب انتهاء قصيدة الختام مسلماً ومهنئاً بالحفل، وقال لسموه إن القصيدة الختامية كانت «ملحمة».
في آخر كلماته للحضور، قال صاحب السمو الشيخ محمد، هذا هو مستقبل الشباب وهم سيحملون الراية، وردت مواطنة من الصفوف الأخيرة بصوت عالٍ: « الله يخليك أنت يابو راشد»، وأعقبها الحضور بتصفيقٍ حاد.
حضر الحفل وفد يضم 100 إعلامي وصحافي خليجي وعربي وعالمي، يزور البلاد حالياً وتابعوا تفاصيل لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مع شباب الوطن وأعيانه ووزرائه ونخبه الثقافية والفكرية والعلمية والإعلامية، وأشار بعضهم إلى انهم تلقوا معلومات مهمة علموا بها لأول مرة عن تاريخ الامارات قبل وبعد قيام الاتحاد وتأسيس دولة الامارات العربية المتحدة، وتجربة سموه الشخصية، ومعاصرته للأحداث المهمة التي شهدتها المنطقة آنذاك.
كان من اللافت أن أكثر من 80% من الحضور هم من الشباب من طلبة وطالبات الجامعات والكليات في الدولة بالإضافة الى مجموعات كبيرة من صغار الموظفين الذين أكدوا اعتزازهم بتاريخ، الثاني من ديسمبر، الذي شكل نقطة تحول ومصير بالنسبة لشعب الامارات وقيادتها.
كد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال محاضرته «روح الاتحاد» ان الشيخ زايد والشيخ راشد، هما «روح الاتحاد»، وفيما يلي لقطات من المحاضرة: تم استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتصفيقٍ حاد من الحضور وخاصة طلاب وطالبات الجامعات المختلفة الذين كان حضورهم لافتاً.
بعد السلام الوطني، بدأ عرض فيلم وثائقي غير تقليدي عن " الإمارات "، احتوى على لقطات نادرة، ربما تعرض لأول مرة، نال استحسان الحضور، وتم اختتام الحفل بالسلام الوطني.
بدا الحضور بالتوافد الى موقع الحفل قبل نحو ثلاث ساعات من انطلاقه وامتلأت قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي عن آخرها بحضور نحو خمسة آلاف من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين ومديري الدوائر المحلية إضافة الى ممثلي قطاعات مختلفة من المجتمع.
ظهر جلياً ان اكثر الحضور كانوا من الشباب من الجيل الذي ولد ونشأ في ظلال الاتحاد والذين كانوا على شوق وتلهف لمعرفة تاريخ اتحاد دولتهم الفتية.
بـدأ صـاحب السمـو الشيـخ محمــد بن راشد آل مكتوم حديثه " شعراً " ، ثم بدأ في سرد التاريخ داخل القاعة، مفضلاً الكلام واقفاً ومتنقلاً سيراً أمام الحضور بالرغم من إعداد المنصة الرئيسية لجلوس سموه، وظل سموه يسير بين الحضور الذي كان تفاعله كبيراً، نتيجة طريقة السرد التي كانت مشوقة تخللتها أبيات شعرية ومواقف طريفة ذكرها " بو راشد ".
توقف صاحب السمو الشيخ محمد عند الرقم " 40 " وقال إنه سن النضج، ففي هذه السن نزلت الرسالة السماوية على سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، وعلى صعيد الاتحاد فقد تحقق الكثير من الإنجازات، ثم استطرد قائلاً : ولكن هل تعلمون ما هو أكبر إنجاز تحقق على هذه الأرض؟، أجاب الحضور" الشباب "، وثنى عليهم سموه قائلاً «نعم أنتم، أنتم المستقبل».
قال صاحب السمو الشيخ محمد، سأتحدث للتاريخ وما سأذكره عن الاتحاد ورجاله هو الحقيقة، ربما زعل البعض من بعض ما أذكر لكنها الحقيقة، الاتحاد لم يتم بسهولة، بل تعثر أكثر من مرة وكان على حافة الهاوية ولكن إرادة المغفور لهما زايد وراشد، كانت أقوى من كل التحديات.
أصر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الوقوف مطولاً عند مشهد الإصرار والبصمة الوراثية ووجه حديثه لجمهور الشباب، عليكم أن تعرفوا من أنتم ومن تكونون، وتحدث عن الحال في الجزيرة العربية، وكيف كان الآباء والأجداد عاشوا كل يوم تحدياً بحثاً عما يشربون ويأكلون.
بعد ما يقارب الساعة على سرده للتاريخ، صعد سموه إلى منصة المسرح، وألقى أبياتاً في الغزل والسياسة، ولم يقترب سموه من المنصة التي أعدت لأن يجلس عليها ويلقي محاضرته.
تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مؤكداً ان حديثه يأتي بصفته شاهداً على العصر والحدث صريحاً في حديثه لأبعد الحدود وكان أميناً في نقل ما عايشه.
أكد في حديثه على أن المنطقة التي شهدت أهم الجلسات الثنائية بين الراحلين " زايد " و" راشد " كانت في منطقة " عرقوب السديرة " وهي تقع على تلة في منطقة السديرة على الحدود بين أبوظبي ودبي، عكس ما هو شائع في الإعلام وبين الناس أن اللقاء كان في السمحة والسميحة وقدم أدلة على أن هذه المنطقة لم تكن مناسبة لأنها كانت منطقة ذهاب وإياب ووقوف السيارات، فمن غير المنطق أن يتحدث الإنسان في أمر مصيري في منطقة ليست هادئة، وقال نحن بدو ونعرف الأماكن الطيبة المناسبة، مشيراً ان الاجتماع الثنائي كان في الخيمة الشمالية التي أقيمت على التلة، فيما خصصت الأخرى الجنوبية لمن كان مع الشيخين ولم يدخل في ذلك الاجتماع سوى صاحب السمو الشيخ محمد، وقدم لهما القهوة.
قال صاحب السمو الشيخ محمد، لم يعرف أحد العلاقة المتينة التي كانت تربط بين " زايد " و" راشد " وحاول الكثيرون الإيقاع بينهما لكن العلاقة كانت أقوى .
أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، إلى بعض من غرر به من الشباب، موضحاً ان الانقلاب الذي وقع في الشارقة أوائل السبعينيات من القرن الماضي، كان من التحديات التي واجهت الاتحاد، وكانت هذه فترة صعبة لدرجة أن «أي رنين هاتف في غرفتي كان يجعلني أقفز واقفاً خوفاً على الاتحاد».
أنهى صاحب السمو الشيخ محمد، محاضرته بقصيدة مطولة عن الاتحاد وعن خصال المغفور له الشيخ زايد وجميل صنعه، وعن الاتحاد وعن صاحب السمو الشيخ خليفة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد وسط تصفيقٍ حاد.
أكثر من 12 كاميرا تليفزيونية ثابتة ومتحركة ومحمولة تابعت الحفل وصورت تفاصيله كاملة، كما تم نصب ست شاشات تليفزيونية كبيرة داخل قاعة الحفل وشاشة واحدة خارج القاعة في الممر الرئيسي لقاعات المركز التجاري، نقلت التفاصيل للجمهور خارج القاعة صوتاً وصورة.
قاطع التصفيق الحاد للحضور سموه أثناء إلقاء القصائد الشعرية وسرد سموه لتفاصيل اتمام الاتحاد إعجاباً بما ذكره سموه خصوصاً عند حديث سموه عن تخطي العقبات والصعاب.
بدأ الحفل في الثانية عشرة ظهراً واستمر لنحو الساعتين في قاعة راشد بمركز دبي التجاري التي ضمت مدرجات للمقاعد بارتفاع طابق حتى تستوعب الأعداد الغفيرة للحضور.
شهدت القاعة حضوراً بارزاً للمرأة الاماراتية بوجود ما يقارب ألفي مواطنة من جيل الاتحاد، معظمهن كن في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، تجمعن في مقاعد مخصصة لهن يسار القاعة.
ألقى صاحب السمو الشيخ محمد، عدة قفشات ضاحكة على فترات خلال حديثه عن تاريخ الاتحاد، لاقت استحسان الحضور واستجابوا لها بالضحك والتصفيق، وكان منها عندما بحث سموه عن ورقة أثناء إلقاء إحدى القصائد المكتوبة، وتساءل: ضاعت الورقة؟، وأشار إلى أنه في إحدى المناسبات في مدينة دبي للإعلام، عهد لشخص بالكلمة المكتوبة التي سيلقيها إلا أن الشخص أمسك بملف الورق بالعكس فسقطت نصف أوراق الكلمة المكتوبة.
تعمد صاحب السمو الشيخ محمد، ان يتوقف عن ذكر كلمتين أثناء إلقاء قصيدته الأخيرة وواجه الجمهور واضعاً يده خلف أذنه ليسمع منهم الكلمة الأخيرة في البيت الذي توقف عنده، ورد الجمهور في البيت الأول، بكلمة «شيبانه»، وفي المرة الثانية بكلمة «هجانه».
اقترب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، عقب انتهاء قصيدة الختام مسلماً ومهنئاً بالحفل، وقال لسموه إن القصيدة الختامية كانت «ملحمة».
في آخر كلماته للحضور، قال صاحب السمو الشيخ محمد، هذا هو مستقبل الشباب وهم سيحملون الراية، وردت مواطنة من الصفوف الأخيرة بصوت عالٍ: « الله يخليك أنت يابو راشد»، وأعقبها الحضور بتصفيقٍ حاد.
حضر الحفل وفد يضم 100 إعلامي وصحافي خليجي وعربي وعالمي، يزور البلاد حالياً وتابعوا تفاصيل لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مع شباب الوطن وأعيانه ووزرائه ونخبه الثقافية والفكرية والعلمية والإعلامية، وأشار بعضهم إلى انهم تلقوا معلومات مهمة علموا بها لأول مرة عن تاريخ الامارات قبل وبعد قيام الاتحاد وتأسيس دولة الامارات العربية المتحدة، وتجربة سموه الشخصية، ومعاصرته للأحداث المهمة التي شهدتها المنطقة آنذاك.
كان من اللافت أن أكثر من 80% من الحضور هم من الشباب من طلبة وطالبات الجامعات والكليات في الدولة بالإضافة الى مجموعات كبيرة من صغار الموظفين الذين أكدوا اعتزازهم بتاريخ، الثاني من ديسمبر، الذي شكل نقطة تحول ومصير بالنسبة لشعب الامارات وقيادتها.

التعليقات