متمردون اريتريون يقولون انهم قتلوا 17 جنديا في غارة

اديس أبابا - دنيا الوطن
 قالت جماعتان للمتمردين في اريتريا يوم الخميس انهما قتلتا 17 جنديا من القوات الحكومية في غارة في الفجر استهدفت قاعدة للجيش في جنوب الدولة المطلة على البحر الأحمر. وقالت جبهة الخلاص الاريترية والمنظمة الديمقراطية للعفر في البحر الاحمر واللتان تتخذان من اثيوبيا مقرا ان مقاتليهما شنوا الهجوم في اندا هاجي بالقرب من بلدة تسورونا على الحدود مع اثيوبيا.

ولم يصدر تعليق على الفور من الحكومة الاريترية ولكن السلطات في أسمرة كثيرا ما تقول ان المعارضين الذين يتخذون من اثيوبيا مقرا "دمى" يتحركون بأوامر من أديس أبابا عدو اريتريا منذ وقت طويل.

وقال المتمردون كذلك انهم أسروا جنديين.

وقال ملس زيناوي رئيس الوزراء الاثيوبي في أبريل نيسان الماضي ان حكومته ستبدأ في دعم المتمردين الاريتريين في محاولة للاطاحة بحكومة الرئيس الاريتري اسياس افورقي.

وكانت بلدة تسورونا مسرحا لمعركة ضارية بين اريتريا واثيوبيا أثناء الحرب الحدودية بين البلدين في الفترة بين 1998 و2000 التي أسفرت عن سقوط 70 ألف قتيل. ومنحت لجنة مستقلة لترسيم الحدود بين الدولتين بلدة بادمي المضطربة لاريتريا في عام 2000 لكن اثيوبيا لا تزال تحتل البلدة.

وقال ياسين محمد المتحدث باسم المنظمة الديمقراطية للعفر في البحر الاحمر لرويترز " سيطرنا على المنطقة حتى الساعة الحادية عشرة صباحا قبل أن نعود الى مواقعنا."

وأضاف "مقاتلونا أسروا جنديين وهما في حوزتنا الان. خسر الجيش 17 من جنوده وأصيب خمسة."

وأشار ياسين أيضا الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتمردين في الهجوم لكنه لم يقدم تفاصيل.

وقالت الجماعتان أيضا في اكتوبر تشرين الاول ان الهجمات التي وقعت في ساعة مبكرة على بلدات في جنوب اريتريا أسفرت عن مقتل 12 جنديا واصابة 15 آخرين.

ومن المستحيل التحقق من صحة هذه المزاعم لعدم وجود وسائل إعلام مستقلة في اريتريا المحاطة بجو من السرية والتي ناردا ما تعطي تأشيرات دخول لصحقيين أجانب

التعليقات