بايدن: لا مؤشرات على أن الاعتداء على سفارة بريطانيا في طهران مدبر
بغداد - دنيا الوطن
قال جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الخميس انه لم ير ما يشير الى أن الاعتداء على السفارة البريطانية في طهران هذا الاسبوع كان عملا من تدبير السلطات الايرانية ولكن الاعتداء مثال آخر يبرز سبب كون ايران دولة "مارقة". وقلل بايدن في ختام زيارة للعراق استمرت ثلاثة أيام من خطر استغلال ايران رحيل القوات الامريكية بحلول نهاية العام.
واضاف أن خطر امتداد عدم الاستقرار في سوريا عبر الحدود ليس سببا لبقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة.
وقال لرويترز في مقابلة "لا يوجد لدي ما يبين كيف.. أو هل كان مدبرا" مشيرا الى الاعتداء على السفارة البريطانية يوم الثلاثاء.
وأضاف "لكن ما أعرفه هو أنه مثال اخر للعالم وللمنطقة على أن هؤلاء الناس منبوذون دوليا من الاساس."
وأجرى بايدن المقابلة في المطار الجديد في أربيل قبل أن يتوجه لحضور اجتماع مع مسعود البرزاني رئيس حكومة اقليم كردستان بشمال العراق.
ورحيل القوات الامريكية يترك العراق بدون غطاء جوي فعال وبقليل من الحماية العسكرية الفعلية لحدوده الطويلة مع كل من ايران وسوريا.
ورغم ذلك قال بايدن ان واشنطن لا تناقش اتفاقية أمنية أخرى لتحل محل الاتفاقية التي ينتهي أجلها في نهاية العام الحالي.
وأضاف "نتحدث عن جعل العراق في وضع يكون معه قادرا على توفير غطائه الجوي وقدراته الدفاعية ولا يوجد تهديد جوي ذو مصداقية للعراق في الوقت الحالي."
قال جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الخميس انه لم ير ما يشير الى أن الاعتداء على السفارة البريطانية في طهران هذا الاسبوع كان عملا من تدبير السلطات الايرانية ولكن الاعتداء مثال آخر يبرز سبب كون ايران دولة "مارقة". وقلل بايدن في ختام زيارة للعراق استمرت ثلاثة أيام من خطر استغلال ايران رحيل القوات الامريكية بحلول نهاية العام.
واضاف أن خطر امتداد عدم الاستقرار في سوريا عبر الحدود ليس سببا لبقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة.
وقال لرويترز في مقابلة "لا يوجد لدي ما يبين كيف.. أو هل كان مدبرا" مشيرا الى الاعتداء على السفارة البريطانية يوم الثلاثاء.
وأضاف "لكن ما أعرفه هو أنه مثال اخر للعالم وللمنطقة على أن هؤلاء الناس منبوذون دوليا من الاساس."
وأجرى بايدن المقابلة في المطار الجديد في أربيل قبل أن يتوجه لحضور اجتماع مع مسعود البرزاني رئيس حكومة اقليم كردستان بشمال العراق.
ورحيل القوات الامريكية يترك العراق بدون غطاء جوي فعال وبقليل من الحماية العسكرية الفعلية لحدوده الطويلة مع كل من ايران وسوريا.
ورغم ذلك قال بايدن ان واشنطن لا تناقش اتفاقية أمنية أخرى لتحل محل الاتفاقية التي ينتهي أجلها في نهاية العام الحالي.
وأضاف "نتحدث عن جعل العراق في وضع يكون معه قادرا على توفير غطائه الجوي وقدراته الدفاعية ولا يوجد تهديد جوي ذو مصداقية للعراق في الوقت الحالي."

التعليقات