العراق يستأجر قوات أميركية لحماية أجوائه
بغداد - دنيا الوطن
كشف ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي عزم الحكومـة على إبرام اتفاق مع الولايات المتحـدة بصيغة عقـود لاستئجـار قــوات أميركية لحماية الأجواء العراقية.
وقال نائب الائتلاف حسين الأسدي لـ "الوطن" "الحكومة ستوقع اتفاق استئجار وليس اتفاقية أمنية بهدف استقدام قوات جديدة لتحقيق هذا الغرض، والأمر معمول به في كثير من دول العالم"، مبرراً هذا الإجراء بحاجة البلاد لقوات أجنبية تساعدها على حماية حدودها وأجوائها "العراق لا يمتلك وسائل الدفاع والطائرات التي تمكِّنه من حماية أراضيه ويحتاج لمن يساعده، وستكون هذه القوات خاضعة للقيادة العراقية، شأنها شأن الشركات الأمنية".
ويتوقع أن تجد هذه الخطوة معارضة من مختلف القوى والتكتلات السياسية، لاسيما كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري والمنضوية ضمن التحالف الوطني الذي يقود الحكومة.
في سياق منفصل طالب أعضاء في مجلس النواب بتشكيل لجنة تعمل على بلورة موقف موحد تجاه الأحداث التي تشهدها سورية، وقال النائب عن تحالف الوسط محمد إقبال لـ "الوطن" "اللجنة ستأخذ على عاتقها الحيلولة دون اتخاذ الحكومة لمواقف تخالف توجهات القوى السياسية الداعمة لتحقيق إرادة الشعوب"، منتقداً حكومة المالكي على الرضوخ للضغوط الإيرانية بقوله "الحكومة تولي أهمية لمواقف إيران مما يحدث في سورية، وطهران حريصة على بقاء الأسد لأن غيابه سيؤدي لانحسار نفوذها في المنطقة".
أمنياً قتل 18 شخصا وأصيب 30 آخرون بجروح في هجمات استهدفت منازل عائلات قياديين في قوات الصحوة بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد، وبانفجار سيارة ملغومة في سوق ببلدة الخالص أمس.
كشف ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي عزم الحكومـة على إبرام اتفاق مع الولايات المتحـدة بصيغة عقـود لاستئجـار قــوات أميركية لحماية الأجواء العراقية.
وقال نائب الائتلاف حسين الأسدي لـ "الوطن" "الحكومة ستوقع اتفاق استئجار وليس اتفاقية أمنية بهدف استقدام قوات جديدة لتحقيق هذا الغرض، والأمر معمول به في كثير من دول العالم"، مبرراً هذا الإجراء بحاجة البلاد لقوات أجنبية تساعدها على حماية حدودها وأجوائها "العراق لا يمتلك وسائل الدفاع والطائرات التي تمكِّنه من حماية أراضيه ويحتاج لمن يساعده، وستكون هذه القوات خاضعة للقيادة العراقية، شأنها شأن الشركات الأمنية".
ويتوقع أن تجد هذه الخطوة معارضة من مختلف القوى والتكتلات السياسية، لاسيما كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري والمنضوية ضمن التحالف الوطني الذي يقود الحكومة.
في سياق منفصل طالب أعضاء في مجلس النواب بتشكيل لجنة تعمل على بلورة موقف موحد تجاه الأحداث التي تشهدها سورية، وقال النائب عن تحالف الوسط محمد إقبال لـ "الوطن" "اللجنة ستأخذ على عاتقها الحيلولة دون اتخاذ الحكومة لمواقف تخالف توجهات القوى السياسية الداعمة لتحقيق إرادة الشعوب"، منتقداً حكومة المالكي على الرضوخ للضغوط الإيرانية بقوله "الحكومة تولي أهمية لمواقف إيران مما يحدث في سورية، وطهران حريصة على بقاء الأسد لأن غيابه سيؤدي لانحسار نفوذها في المنطقة".
أمنياً قتل 18 شخصا وأصيب 30 آخرون بجروح في هجمات استهدفت منازل عائلات قياديين في قوات الصحوة بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد، وبانفجار سيارة ملغومة في سوق ببلدة الخالص أمس.

التعليقات