عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

موسى: المجلس الاستشارى سيستمر حتى نهاية يونيه

القاهرة - دنيا الوطن
كشف عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، عن فحوى المناقشات التى دارت خلال اجتماعه بالمجلس العسكرى أمس، بحضور الكثير من السياسيين ورؤساء الأحزاب والقانونيين، مؤكدا أنهم ناقشوا تفاصيل إنشاء المجلس الاستشارى المدنى المقترح والذى سيصدر به مرسوم حول اختصاصاته وأعضائه فى الفترة القادمة، وسيستمر عمله خلال الفترة الانتقالية التى تم تحديدها بنهاية يونيه القادم.

وأوضح موسى فى بيان له اليوم أنه تم ترشيح كثيرين للانضمام للمجلس، مشيرا إلى أنه يمكن من خلال هذا المجلس النقاش والاقتراح والحوار، ومن هنا تأتى أهمية تكوينه، وسيكون له صلاحية النظر فى أى شأن عام سواء أمور يقترحها المجلس أو أمور يستشعر اهتمام الراى العام بها، ولفت إلى أنه مجلس معاون بما فيه من خبرات وسيشكل إضافة مهمة فى اتخاذ القرار الرسمى، حتى لا يفاجأ الناس بقرار صادر دون أن يكون تم فيه نقاش من مختلف التيارات السياسية.

وأكد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن هذه المرحلة الانتقالية تشمل لحظات انتقالية جزئية، فهناك وزارة لم تتشكل بعد وهناك مجلس استشارى لم يجتمع حتى الآن، وحالة من التوتر فى الشارع ومرحلة انتخابات برلمانية وهذا كله يتطلب ضرورة الاستمرار فيما تم البدء فيه، والتحرك نحو إنهاء العملية الديمقراطية بالكامل والانتقال للنظام الجديد فى مصر.

واعتبر أن خطاب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير طنطاوى حول تسليم السلطة فى البلاد يمثل التزاما منه أمام الأمة، وأيضا التزاما فى المحاضر الرسمية للمؤتمرات التى جمعت عددا من السياسيين مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأبدى تأييده للنظام الرئاسى فى مصر معتبرا ذلك من أهم عوامل نجاح التجربة الديمقراطية.

وأكد أن هناك تخوفا لدى البعض على مدنية الدولة، معتبرا أن الديمقراطية لها الكلمة الأولى فى هذا الأمر، معلنا تأييده لما أوصى به الأزهر بأن تكون مصر دولة ديمقراطية وطنية ودستورية وحديثة، ورفض فكرة المبادئ فوق الدستورية باعتبار الدستور هو أبو القوانين.

وقال موسى هناك تيار دينى لابد من التسليم بوجوده ولكن لابد من العمل، على أن تكون الأمور معقولة من منطلق الحفاظ على المصالح المصرية فى عالم متغير لأن مصر لا تعيش لوحدها، مؤكدا على أنه سيتم تطبيق الشريعة الإسلامية فى إطار المادة الثانية من الدستور، وشدد على أهمية السياحة كمصدر هام للدخل القومى فى مصر، حيث تعتمد عليها طائفة كبيرة تبلغ 20% من المصريين، وشدد على أن حملته الانتخابية سوف تزيد فى الفترة القادمة، ونفى أن يكون مرشحا لحزب الوفد ولكنه رحب بدعم كل الأحزاب.

وشدد على أنه سوف يستعين بالشباب فى كافة المناصب إذا ما انتخب رئيساً كما فعل ذلك من قبل عند توليه منصب وزير الخارجية، وقام بتكرار التجربة مرة أخرى فى الجامعة العربية ومرة ثالثة فى حملته الانتخابية التى يقوم على إداراتها مجموعات من الشباب الواعى.

وحذر المصريين من الانقسام، حيث قال الأمور فى مصر الآن مختلفة فهناك ميدانيون فى العباسية والتحرير ولهما مطالب متناقضة، مما يدعونا بالبعد عن الفرقة والانقسام والتصادم ونحن نعيد بناء الدولة، وهذا يتطلب عدم فرض الآراء ولكن يتطلب توافق الآراء.

التعليقات