متناقضات المصريين الغريبة ظهرت على يد علياء وسميرة
كتب ــ إبراهيـم حشــاد :
في مصر غرائب ومتناقضات غريبة بعض الشئ في هذا العصر فلاول مرة نري فتيات مصريات يخلعن ملابسهن ويكشف عن اعضائهم الحساسة لاسباب مختلفة.. ولكن جميعها يندرج تحت ستار الحرية الخاصة .
ونحن أمام حادثتان للتعري ، غريبتان جدا علينا في مصر ، الاولى تعرت تحت مسمي الحرية الشخصية !! والثانية تم خلالها الكشف عن عذريةا بالقوة والاجبار حيث تم تعريتها تحت مسمي القانون .. والقانون والحرية بريئين مما حدث.
فى الواقعه الاولى تعرت علياء المهدي ( ٢٠ عام ) وكشفت عن اعضائها بمحض ارادتها تهافت عليها الجمهور والإعلام ومازالت مثار جدل ونقاش الكثيرين بل تناثرت حولها الشئعات بشأن قتلها تارة ، وضربها فى ميدان التحرير تارة أخرى !! وفى الواقع تنعم الفتاه بحياتها دون إزعاج بل انها تشعر ان الازعاج فيمن يطاردونها من الشباب عبر الموقع الخاص بها.
والثانية إسمها سميرة ابراهيم ( ٢٥ عام ) تمت تعريتها بالقوة والكشف عن عذريتها امام ضباط وعساكر بالجيش لاستبيان إذا كانت متزوجه ام عذراء ، فقررت ان تثأر لكرامتها واقامة دعوي القضائية !
المفارقات في هاتان الحادثتان كثيرة فالاولي خلعت ملابسها بإرادتها والثانية تم اجبارها علي ذلك بلا سبب واضح او مقنع !!
الفتاه الاولي كافآها المصريون وأولوها كل اهتمامهم وشاهد صورها الملايين من المصريين وناقش موضوعها عشرات الالوف من الناس وكتب عنها مئات المقالات اما الثانية فقد تجاهلها المجتمع ولم يهتم بها احد ولم يعرف اسمها اي انسان في مصر.
ان موقف المجتمع المصري من الحادثتين سواء بالاهتمام بالاولي وتجاهل الثانية ينبئ بخلل واضح في التركيبة النفسية للمصريين فيما يخص ما نؤمن به وما نفعله او بين اقوالنا وافعالنا فنحن نرفض العري ونهتم بمن تتعري من نفسها ونتجاوز عن من تعرت بالقوة.
في مصر غرائب ومتناقضات غريبة بعض الشئ في هذا العصر فلاول مرة نري فتيات مصريات يخلعن ملابسهن ويكشف عن اعضائهم الحساسة لاسباب مختلفة.. ولكن جميعها يندرج تحت ستار الحرية الخاصة .
ونحن أمام حادثتان للتعري ، غريبتان جدا علينا في مصر ، الاولى تعرت تحت مسمي الحرية الشخصية !! والثانية تم خلالها الكشف عن عذريةا بالقوة والاجبار حيث تم تعريتها تحت مسمي القانون .. والقانون والحرية بريئين مما حدث.
فى الواقعه الاولى تعرت علياء المهدي ( ٢٠ عام ) وكشفت عن اعضائها بمحض ارادتها تهافت عليها الجمهور والإعلام ومازالت مثار جدل ونقاش الكثيرين بل تناثرت حولها الشئعات بشأن قتلها تارة ، وضربها فى ميدان التحرير تارة أخرى !! وفى الواقع تنعم الفتاه بحياتها دون إزعاج بل انها تشعر ان الازعاج فيمن يطاردونها من الشباب عبر الموقع الخاص بها.
والثانية إسمها سميرة ابراهيم ( ٢٥ عام ) تمت تعريتها بالقوة والكشف عن عذريتها امام ضباط وعساكر بالجيش لاستبيان إذا كانت متزوجه ام عذراء ، فقررت ان تثأر لكرامتها واقامة دعوي القضائية !
المفارقات في هاتان الحادثتان كثيرة فالاولي خلعت ملابسها بإرادتها والثانية تم اجبارها علي ذلك بلا سبب واضح او مقنع !!
الفتاه الاولي كافآها المصريون وأولوها كل اهتمامهم وشاهد صورها الملايين من المصريين وناقش موضوعها عشرات الالوف من الناس وكتب عنها مئات المقالات اما الثانية فقد تجاهلها المجتمع ولم يهتم بها احد ولم يعرف اسمها اي انسان في مصر.
ان موقف المجتمع المصري من الحادثتين سواء بالاهتمام بالاولي وتجاهل الثانية ينبئ بخلل واضح في التركيبة النفسية للمصريين فيما يخص ما نؤمن به وما نفعله او بين اقوالنا وافعالنا فنحن نرفض العري ونهتم بمن تتعري من نفسها ونتجاوز عن من تعرت بالقوة.

التعليقات