سوريون بالنمسا يلفون أنفسهم بأكفان ملطخة بالدماء ويفترشون الأرض ..شاهد الصور
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
ليست وحدها الأنظمة الشمولية والتسلطية من تصدعت وانهارت و أوشكت على السقوط إلى الهاوية ، ومازالت تكابر وتعاكس تيار شعوب لن تغفر ، لا ليست وحدها ستزول ، بل ستصطحب معها عقول من ترعرعوا وتربوا في كنف هذه الأنظمة ، عقول أصبحت عاجزة عن التلويح بفكرة فيها ذرة إبداع ، تم تأبينها يوم
نطقت الثورات الكبرى وقالت كلمتها .
بعض المارة اعتراهم الذهول أو الفضول !! لا أحد يعرف ما دار في خلدهم ، لكنهم أصروا علىالبقاء وتجمهروا ، إلا أن الستار سرعان ما أسدل ، انفض الجميع ومضوا في طريقهم دون تهليل أو تصفيق . وصلت الرسالة ، انتهى العرض .






















ليست وحدها الأنظمة الشمولية والتسلطية من تصدعت وانهارت و أوشكت على السقوط إلى الهاوية ، ومازالت تكابر وتعاكس تيار شعوب لن تغفر ، لا ليست وحدها ستزول ، بل ستصطحب معها عقول من ترعرعوا وتربوا في كنف هذه الأنظمة ، عقول أصبحت عاجزة عن التلويح بفكرة فيها ذرة إبداع ، تم تأبينها يوم
نطقت الثورات الكبرى وقالت كلمتها .
لكن هناك من رفض أن يسمح لعجلة الزمان أن تعود إلى الخلف
أو أن تتوقف عن الدوران ، إنهم فتيات وشبان يطلقون على أنفسهم اسم " شباب الثورة السورية في النمسا" خرجوا من دائرة الوقفات الاحتجاجية وجزموا بأن أمسية واحدة لا تكفى .
نفذوا الخطة بإحكام ، وضعوا بنودها في غضون ثلاثة أيام ، حددوا الهدف واختاروا ساعة الصفر والتزموا بالعهد .
جلب الأنظار لمأساة شعب وتجسيد ما يحدث له في سوريا
اليوم ، لا سوريا البارحة ونقله إلى كل من يهمه الأمر ، كان بيت القصيد وعنوان لوقائع موت يومي .
لا اتفاقيات ولا اجتماعات في العلن ولا دسائس ومؤامرات في
الخفاء .
ارتدوا أكفانا ملطخة بصبغة حمراء فيما يشبه الدماء ،وألقوا بأنفسهم على الأرض وافترشوها ، لم تستغرق العملية سوى دقائق معدودة وكللت بالنجاح...حدث ذلك كله في إحدى محطات القطارات بفيينا ، التي تكتظ بالمسافرين ليلا نهارا .
أتقن هؤلاء الفتية تمثيل المشهد المؤلم دون نصوص مكتوبة سلفا ، غاب المخرج واعتذر الملقن ، وكيف لا ومسرح الحياة لا يسرد غير الحقيقة .
أو أن تتوقف عن الدوران ، إنهم فتيات وشبان يطلقون على أنفسهم اسم " شباب الثورة السورية في النمسا" خرجوا من دائرة الوقفات الاحتجاجية وجزموا بأن أمسية واحدة لا تكفى .
نفذوا الخطة بإحكام ، وضعوا بنودها في غضون ثلاثة أيام ، حددوا الهدف واختاروا ساعة الصفر والتزموا بالعهد .
جلب الأنظار لمأساة شعب وتجسيد ما يحدث له في سوريا
اليوم ، لا سوريا البارحة ونقله إلى كل من يهمه الأمر ، كان بيت القصيد وعنوان لوقائع موت يومي .
لا اتفاقيات ولا اجتماعات في العلن ولا دسائس ومؤامرات في
الخفاء .
ارتدوا أكفانا ملطخة بصبغة حمراء فيما يشبه الدماء ،وألقوا بأنفسهم على الأرض وافترشوها ، لم تستغرق العملية سوى دقائق معدودة وكللت بالنجاح...حدث ذلك كله في إحدى محطات القطارات بفيينا ، التي تكتظ بالمسافرين ليلا نهارا .
أتقن هؤلاء الفتية تمثيل المشهد المؤلم دون نصوص مكتوبة سلفا ، غاب المخرج واعتذر الملقن ، وكيف لا ومسرح الحياة لا يسرد غير الحقيقة .
بعض المارة اعتراهم الذهول أو الفضول !! لا أحد يعرف ما دار في خلدهم ، لكنهم أصروا علىالبقاء وتجمهروا ، إلا أن الستار سرعان ما أسدل ، انفض الجميع ومضوا في طريقهم دون تهليل أو تصفيق . وصلت الرسالة ، انتهى العرض .























التعليقات