ميقاتي يمول محكمة الحريري وينهي أزمة سياسية
بيروت - دنيا الوطن
أعلن رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي يوم الاربعاء عن تحويل حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية التي تحقق في مقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري مما ينهي أزمة سياسية كادت تطيح بالحكومة.
وقال ميقاتي ان سداد لبنان لحصته ينبع "من التزامي ألا أكون رئيسا لمجلس وزراء يخل بتعهدات لبنان الدولية أو يخرجه من حضن الأسرة العربية والدولية."
وقال ميقاتي انه ارسل حصة لبنان من تمويل المحكمة الخاصة هذا الصباح من منطلق "ايماني الراسخ بمبدأ إحقاق الحق والعدالة ولانه لا يجوز التغاضي عن متابعة ملف اغتيال رئيس سابق للحكومة ورفاق له."
وكان ميقاتي هدد بالاستقالة ما لم توافق الحكومة على دفع اكثر من 30 مليون دولار لتمويل المحكمة الدولية التي تحقق في مقتل الحريري والتي يعارضها حزب الله وحلفاؤه.
وكانت المحكمة قد اتهمت اربعة من اعضاء حزب الله في تفجير عام 2005 الذي ادى الى مقتل الحريري في بيروت. ونفى حزب الله الذي تؤيده سوريا وايران اي دور له في عملية الاغتيال.
وجاء ميقاتي الى السلطة في يناير كانون الثاني بدعم من حزب الله وحلفائه السياسيين عندما اطاحوا بحكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها سعد الحريري بسبب نزاعات على المحكمة المثيرة للجدل.
ولحزب الله وحلفائه الاكثرية في الحكومة المؤلفة من 30 وزيرا مما يتيح لهم عرقلة اي قرار. لكن الحزب خفف من لهجته في الاسابيع الاخيرة لتفادي صدام مع ميقاتي.
وقال مسؤول لبناني لرويترز انه من اجل تفادي تصويت الحكومة والسماح بالتمويل في نفس الوقت وافق السياسيون على ارسال التمويل عبر وكالة مساعدات حكومية.
وقال المسؤول في اشارة الى الهيئة العليا للاغاثة المعنية بمعالجة اثار الكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل بالاضافة الى معالجة اثار الحروب "تمويل المحكمة سيكون بواسطة الهيئة العليا للاغاثة مباشرة."
أعلن رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي يوم الاربعاء عن تحويل حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية التي تحقق في مقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري مما ينهي أزمة سياسية كادت تطيح بالحكومة.
وقال ميقاتي ان سداد لبنان لحصته ينبع "من التزامي ألا أكون رئيسا لمجلس وزراء يخل بتعهدات لبنان الدولية أو يخرجه من حضن الأسرة العربية والدولية."
وقال ميقاتي انه ارسل حصة لبنان من تمويل المحكمة الخاصة هذا الصباح من منطلق "ايماني الراسخ بمبدأ إحقاق الحق والعدالة ولانه لا يجوز التغاضي عن متابعة ملف اغتيال رئيس سابق للحكومة ورفاق له."
وكان ميقاتي هدد بالاستقالة ما لم توافق الحكومة على دفع اكثر من 30 مليون دولار لتمويل المحكمة الدولية التي تحقق في مقتل الحريري والتي يعارضها حزب الله وحلفاؤه.
وكانت المحكمة قد اتهمت اربعة من اعضاء حزب الله في تفجير عام 2005 الذي ادى الى مقتل الحريري في بيروت. ونفى حزب الله الذي تؤيده سوريا وايران اي دور له في عملية الاغتيال.
وجاء ميقاتي الى السلطة في يناير كانون الثاني بدعم من حزب الله وحلفائه السياسيين عندما اطاحوا بحكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها سعد الحريري بسبب نزاعات على المحكمة المثيرة للجدل.
ولحزب الله وحلفائه الاكثرية في الحكومة المؤلفة من 30 وزيرا مما يتيح لهم عرقلة اي قرار. لكن الحزب خفف من لهجته في الاسابيع الاخيرة لتفادي صدام مع ميقاتي.
وقال مسؤول لبناني لرويترز انه من اجل تفادي تصويت الحكومة والسماح بالتمويل في نفس الوقت وافق السياسيون على ارسال التمويل عبر وكالة مساعدات حكومية.
وقال المسؤول في اشارة الى الهيئة العليا للاغاثة المعنية بمعالجة اثار الكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل بالاضافة الى معالجة اثار الحروب "تمويل المحكمة سيكون بواسطة الهيئة العليا للاغاثة مباشرة."

التعليقات