استخبارات جيش الاحتلال : مصر لن تحاربنا قبل إصلاح اقتصادها
غزة - دنيا الوطن
أكد الجنرال "عاموس يادلين"، الرئيس السابق لهيئة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي"آمان أن الأحداث التي وقعت فى مصر تزيد من المخاطر والتهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل على عدة جبهات، لهذا يقوم الجيش الإسرائيلية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة التعقيدات الجديدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف يادلين في تصريحات نقلتها صحفية يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الأربعاء " أن مصر لن تفكر على المدى القريب في محاربة إسرائيل حتى لو جمدت معاهدة السلام بين البلدين، نظراً للتدهور الاقتصادي الذي تعانى منه حالياً " .
وتابع " إن التطورات الأخيرة التي حدثت في مصر عقب الثورة ستؤدى إلى حالة من البرود بين البلدين أو إلى إلغاء أو تجميد معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل " .
ولكنه أكد، أن تجميد أو إلغاء اتفاقه السلام "كامب ديفيد" بين القاهرة وإسرائيل ، لا يعنى بالضرورة نشوب حرب بين البلدين، مضيفاً أن مصر لن تفكر في محاربة إسرائيل على المدى القريب لأنها تعانى من تدهور شديد فى اقتصادها، والنظام الجديد الذي سيحكم مصر سيفكر أولاً في انعاش وتقوية الاقتصاد المصري، بدلا من الذهاب إلى حرب ثقيلة ومكلفة اقتصادياً مع إسرائيل.
من جانبه صرح رئيس قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي الميجور جنرال إيال آيزنبرج الأربعاء، بأن الوضع فى الدول العربية سوف يستغرق أعوامًا حتى يتحقق الاستقرار وتعود الأمور لطبيعتها.
ونقلت يديعوت عن آيزنبرج قوله "إن التهديدات بشن هجوم صاروخي على إسرائيل زادت فى الآونة الأخيرة، وذلك نظرًا لزيادة قدرات وإمكانيات عشرات الآلاف من الصواريخ المستهدفة لإسرائيل ".
أكد الجنرال "عاموس يادلين"، الرئيس السابق لهيئة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي"آمان أن الأحداث التي وقعت فى مصر تزيد من المخاطر والتهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل على عدة جبهات، لهذا يقوم الجيش الإسرائيلية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة التعقيدات الجديدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف يادلين في تصريحات نقلتها صحفية يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الأربعاء " أن مصر لن تفكر على المدى القريب في محاربة إسرائيل حتى لو جمدت معاهدة السلام بين البلدين، نظراً للتدهور الاقتصادي الذي تعانى منه حالياً " .
وتابع " إن التطورات الأخيرة التي حدثت في مصر عقب الثورة ستؤدى إلى حالة من البرود بين البلدين أو إلى إلغاء أو تجميد معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل " .
ولكنه أكد، أن تجميد أو إلغاء اتفاقه السلام "كامب ديفيد" بين القاهرة وإسرائيل ، لا يعنى بالضرورة نشوب حرب بين البلدين، مضيفاً أن مصر لن تفكر في محاربة إسرائيل على المدى القريب لأنها تعانى من تدهور شديد فى اقتصادها، والنظام الجديد الذي سيحكم مصر سيفكر أولاً في انعاش وتقوية الاقتصاد المصري، بدلا من الذهاب إلى حرب ثقيلة ومكلفة اقتصادياً مع إسرائيل.
من جانبه صرح رئيس قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي الميجور جنرال إيال آيزنبرج الأربعاء، بأن الوضع فى الدول العربية سوف يستغرق أعوامًا حتى يتحقق الاستقرار وتعود الأمور لطبيعتها.
ونقلت يديعوت عن آيزنبرج قوله "إن التهديدات بشن هجوم صاروخي على إسرائيل زادت فى الآونة الأخيرة، وذلك نظرًا لزيادة قدرات وإمكانيات عشرات الآلاف من الصواريخ المستهدفة لإسرائيل ".

التعليقات