278 عدد المنتسبين لشهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر يومياً في الخليج العربي

غزة - دنيا الوطن
 كشفت "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي" عن ملامح "الخطة الاستراتيجية لنشر الثقافة الرقمية 2012" الرامية إلى توسيع نطاق تطبيق برامج "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" وتعزيز الجاهزية الإلكترونية بين أوساط فئات المجتمع وتأسيس شراكات فاعلة مع الهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وأبرز الجامعات والمعاهد الأكاديمية في المنطقة لتسريع وتيرة التحول الرقمي والوصول إلى إقتصادات قائمة على المعرفة. وأشارت المؤسسة إلى عزمها على تكثيف جهودها لدعم مسيرة الإصلاحات التعليمية خلال العام المقبل عبر تشجيع ادماج التكنولوجيا الحديثة ضمن المناهج الدراسية والغرف الصفية.

وتأتي هذه الخطوة على هامش حفل أقامته "مؤسسة الرخصة الدولية" اليوم (الأربعاء 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2011) بهدف تكريم الشركاء والهيئات المعنية والجهات الراعية تقديراً لمشاركاتهم الفاعلة في إنجاح مبادرة "مخيمات الكمبيوتر الصيفية" التي تقام كل عام والتي تمثل حجر الأساس لتأهيل آلاف الطلاب من مختلف أنحاء منطقة الخليج العربي لاستخدام الكمبيوتر والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في تحقيق التميز العلمي والأكاديمي.




وخلال الحدث، ألقت المؤسسة الضوء على بعض الأرقام التي تختصر مسيرة ونجاح "شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" في المنطقة والتي باتت اليوم مقياساً رئيسياً للتعليم والاندماج في أسواق العمل، مشيرةً إلى الإحصاءات التي تفيد بأنّ ما يعادل 278 شخصاً (بناءً على أرقام الخمس سنوات الأخيرة) من مختلف الشرائح الاجتماعية ينتسبون لشهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر يومياً في دول مجلس التعاون الخليجي إضافةً إلى أن ما يزيد عن 600,000 مرشح قد تم تسجيلهم في هذا البرنامج منذ انطلاقه في دول الخليج، ويشكل هذا الرقم ما يقارب 1.6% من عدد سكان المنطقة. وأوضحت المؤسسة بأن هذا الاقبال يعود بصورة رئيسية إلى منهجية شاملة متبعة لدى الكثير من الجهات الحكومية وشبه الحكومية في المنطقة انطلاقاً من الإيمان بأهمية تمكين الكفاءات البشرية لتطوير مجتمع المعرفة بالتزامن مع المتغيرات المتسارعة في عالم تهيمن عليه تكنولوجيا المعلومات. وفي الآونة الأخيرة، اتجهت المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية والأكاديمية نحو تطبيق برامج "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" بالتزامن مع نمو الوعي بأهمية تكنولوجيا المعلومات في تطوير قطاع التعليم وتأهيل جيل قادر على الابداع والابتكار والاستفادة من التطورات التكنولوجية والثورة الرقمية، ما دفع المؤسسة إلى التركيز على دفع هذا الاتجاه خلال العام المقبل.




وخلال الحدث، أشادت المؤسسة بدور شراكاتها الاستراتيجية مع كل من "مجلس أبوظبي للتعليم" (ADEC) وديوان صاحب السمو حاكم الشارقة ووزارات التعليم في دول الخليج العربي في دعم "مخيمات الكمبيوتر الصيفية 2011"، مشيرةً إلى أهمية التعاون البنّاء مع الشركاء في كافة المؤسسات التعليمية وكبرى الشركات الخاصة، في إطار التزامهم ببرامج المسؤولية الاجتماعية، في تحقيق أهداف هذه المبادرة المتمثلة في الارتقاء بمستوى التعليم ودفع عجلة الإصلاحات التعليمية الجارية كجزء من إستراتيجيات التنمية الوطنية المطبقة في كافة أنحاء المنطقة.




وأكّد جميل عزّو، مدير عام "مؤسسة الرخصة الدولية"، العلاقة التكاملية بين التعليم والتكنولوجيا، موضحاً أهمية شهادة "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" في تشجيع المنتسبين على التفكير المنهجي القائم على الابداع والتعامل بفعالية مع أحدث المستجدات في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأشار عزو إلى أن شهادة الرخصة الدولية باتت اليوم معياراً هاماً للحصول على أعلى مستويات التعليم وأفضل فرص العمل، إذ تتجه العديد من الجامعات والكليات وشركات القطاع الخاص وعدد من الهيئات الحكومية إلى اختبار مهارات الطلاب والموظفين المحتملين فيما يتعلق باستخدام تطبيقات الحاسب الآلي والانترنت لتحديد قدرتهم على الحصول على فرص تعليمية أو عملية ذات تنافسية عالية.




وأوضح عزو بأنّ تطوير قطاع التعليم يندرج في إطار استراتيجية المؤسسة للعام 2012 الهادفة إلى نشر المعرفة المعلوماتية بين كافة فئات المجتمع من الطلاب والموظفين والنساء والمتقاعدين وذوي الاحتياجات الخاصة، تماشياً مع الجهود الحكومية الرامية إلى بناء مجتمع متكامل قائم على المعرفة في منطقة الخليج العربي. وأعرب عن ثقته بأنّ استراتيجية العام 2012 ستلعب دوراً حيوياً في الارتقاء بمستوى التعليم كونها المحرك الرئيسي لإنجاح الإصلاحات التعليمية الجارية في كافة دول الخليج تماشياً مع الجهود الحكومية الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة. مضيفاً: "حرصت المؤسسة على تنظيم حفل توزيع الجوائز تقديراً لهذه الجهود البنّاءة وتأكيداً على التزامنا بمواصلة العمل جنباً إلى جنب لتوسيع نطاق المخيمات الصيفية في العام المقبل في خطوة لتجسيد الأهداف والتطلعات المشتركة في المستقبل القريب."




وحازعلى جائزة تقدير للمبادرة المميزة كل من مجلس أبوظبي للتعليم وديوان صاحب السمو حاكم الشارقة وشركة دبي للألمنيوم – دوبال. و"جائزة تقدير عن مساهمات المسؤولية الاجتماعية كل من مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، وآي تي بي للنشر، وكانون الشرق الأوسط، ونوكيا، وكومب تيا، و3 م غلف المحدودة، وبرذر الدولية، وأيتش بي الشرق الاوسط، ومايكروسوفت الخليج، ووينديز، ودبي دولفيناريوم، وسي ونغز، ودريم لاند أكوا بارك، ووايلد وادي. وأعربت المؤسسة أيضاً عن تقديرها للجهود المبذولة في تطبيق المخيمات فكرمت كل من كليات التقنية العليا، وجامعة أبوظبي وجامعة الامارات ومدرسة الخمائل وجامعة الشارقة ومركز نيوهورايزن في قطر وجامعة الكويت وجامعة السلطان قابوس في عمان. وتم الكشف أيضاً عن أسماء الفائزين بـ "جائزة الرخصة الدولية لأفضل الممارسات" التي تؤكد على تميز الشركاء المعتمدين في تطبيق برامج "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" على نطاق واسع بهدف تأهيل كافة شرائح المجتمع على التعامل بفعالية مع التطور المعلوماتي وتسريع وتيرة التحول الرقمي للوصول إلى إقتصادات قائمة على المعرفة. وحازت "هيئة الصحة بدبي" على المركز الأول في "جائزة الرخصة الدولية لأفضل الممارسات 2011"، في حين فازت جامعة الكويت بالمركز الثاني. 

التعليقات