الجالية الفلسطينية في روما واللاتسيو:بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
يحيي أهلنا في فلسطين وأرض الشتات اليوم الموافق 29/نوفمبر ، ومعه جميع أحرار العالم ، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وقضيتة العادلة الذي أقرتة الجمعية العمومية في نوفمبر 1977 ، والذي يصادف الذكرى الرابعة والستين لتقسيم فلسطين عام 1947 ، على أساس القرار الأممي رقم (181) . وينص القرار على اقامة دولتين على أرض فلسطين ، ولاتزال دولة فلسطين غير قائمة بسبب وفعل العدوان الاسرائيلي المستمر والمتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولتة المستقلة ذات السيادة
وتواصل م.ت.ف ، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ، مطالبتها اسرائيل بالتراجع عن خطواتها الغير قانونية والاذعان الى تطبيق قوانين وتعليمات الأمم المتحدة على المناطق التي احتلتها عام 1948 والتي تجازوت بكثير الأراضي التي خصصت لاسرائبل حسب القرار (181). ولايزال قسم كبير من دول المجموعة الأوروبية يعتبر القدس بجزئيها الشرقي والغربي أراضي محتلة من طرف اسرائيل مند عام 1948
ويستمر شعبنا الفلسطيني بايمانة المطلق في حقة بالقدس وفلسطين التاريخية ، وبكامل حقوقنا وثوابتنا الوطنية الفلسطينية بما فيها حق العودة الغير قابل للتصرف . فبالرغم من تشريد شعبنا وتحويل معظمه الى لاجئين داخل فلسطين وخارجها ، فقد استندت اسرائيل الدولة الغاصبة في قيامها الى القرار الأممي (181) معلنة قيام دولة اسرائيل عام 1948 ولجأت الى استخدام كافة الوسائل الوحشية والسياسية حتى يومنا هذا لتحرم شعبنا من تنفيد الشق الآخر من القرار الأممي والمتمثل باقامة دولتنا المستقلة على مايزيد من 47% من أراضي فلسطين التاريخية . ومنذ ذلك الحين تصر اسرائيل على التمسك بحقها الغير عادل ، وترفض الاقرار بحق شعبنا في اقامة دولة فلسطين بالرغم من الظلم التاريخي الذي أصاب شعبنا وقضيتة ومحاولات اسرائيل والقوى الغربية لشطب قضيتنا وعدالتها واعتبار شعبنا غير موجود ، الا أن الشعب الفلسطيني المكافح على مر عشرات السنين وبالرغم من كافة العقبات والعراقيل استطاع أن يخوض كفاحا وحراكا شعبيا دائما ، مستخدما كافة الوسائل والأساليب النضالية تمشيا مع قوانين الشرعية الدولية والقانون الدولي ، ليعيد قضيتنا الى صدارة الأحداث في السياسة الدولية ، متمكنا من تحقيق كيانة المعنوي وشخصيتة الوطنية المستقلة وكسب دعم وتأييد أحرار العالم وشعوبهم الى جانب قضيتنا وعدالتها . وجاء القرار الأممي باعتبار ذكرى تقسيم فلسطين يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني منذ نوفمبر 1977 بالاضافة الى انشاء الأمم المتحدة للجنة معنية بممارسة شعبنا لحقوقة الغير قابلة للتصرف حسب قرار(3236) ، مؤكدة بذلك على ضرورة التزام اسرائيل ودول العالم بقرارات الشرعية الدولية خاصة الفقرتين ( الف ـ باء ) التي تنص على حق شعبنا في تقرير مصيرة دون تدخل خارجي ، وحقنا في الاستقلال والسيادة الوطنية على أرضنا . كما وأكدت على حق الشعب الفلسطيني الغير قابل للتصرف في العودة الى ديارنا ووممتلكاتنا طبقا للقرار (194) المكمل للقرار الأممي (181) في خطابنا السياسي الوطني
ان احياءنا لليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني يعني فيما يعني رفضنا القاطع لانقضاض العدو الصهيوني على حقوقنا ونواياة الباطلة لتصفية قضيتنا الوطنية .ويواصل شعبنا في هده الأيام مواجهتة للعدوان الاسرائيلي المستمر وحملات الاستيطان الغير محدودة وحصارة الظالم لأهلنا في غزة ، مؤكدا اصرارة على اقامة دولتنا ذات السيادة ومطالبة العالم بتحميل اسرائيل وبريطانيا العظمى المسؤولية الكاملة عن تشريد ومعاناة شعبنا الصامد في الداخل والخارج
نحن بحاجة ملحة في هدا اليوم للمطالية بمزيد من الدعم والتأييد من كافة أحرار وشعوب العالم المحبة للسلام والحرية والعدل للوقوف الى جانب شعبنا ودعم نضالة العادل من اجل استرداد حقوقنا واقامة دولتنا المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى أراضيهم حسب القرار (194)
ونحن نتطلع اليوم أيضا الى تمكين أنفسنا بالتضامن مع شعبنا لتحقيق انهاء الانقسام واقامة وحدتنا الوطنية الميدانية كي نتمكن من دفع مشروعنا الوطني بشكل افضل للأمام ،وكي نستعيد مكانة قضيتنا وخطابنا السياسي الموحد الى الصدارة العالمية على كافة الأصعدة بما فيها الأمم المتحده ومحكمة العدل الدولية
عاشت فلسطين حرة عربية
عاش الشعب الفلسطيني العظيم
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والمقاومة مستمرة حتى النصر
وتواصل م.ت.ف ، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ، مطالبتها اسرائيل بالتراجع عن خطواتها الغير قانونية والاذعان الى تطبيق قوانين وتعليمات الأمم المتحدة على المناطق التي احتلتها عام 1948 والتي تجازوت بكثير الأراضي التي خصصت لاسرائبل حسب القرار (181). ولايزال قسم كبير من دول المجموعة الأوروبية يعتبر القدس بجزئيها الشرقي والغربي أراضي محتلة من طرف اسرائيل مند عام 1948
ويستمر شعبنا الفلسطيني بايمانة المطلق في حقة بالقدس وفلسطين التاريخية ، وبكامل حقوقنا وثوابتنا الوطنية الفلسطينية بما فيها حق العودة الغير قابل للتصرف . فبالرغم من تشريد شعبنا وتحويل معظمه الى لاجئين داخل فلسطين وخارجها ، فقد استندت اسرائيل الدولة الغاصبة في قيامها الى القرار الأممي (181) معلنة قيام دولة اسرائيل عام 1948 ولجأت الى استخدام كافة الوسائل الوحشية والسياسية حتى يومنا هذا لتحرم شعبنا من تنفيد الشق الآخر من القرار الأممي والمتمثل باقامة دولتنا المستقلة على مايزيد من 47% من أراضي فلسطين التاريخية . ومنذ ذلك الحين تصر اسرائيل على التمسك بحقها الغير عادل ، وترفض الاقرار بحق شعبنا في اقامة دولة فلسطين بالرغم من الظلم التاريخي الذي أصاب شعبنا وقضيتة ومحاولات اسرائيل والقوى الغربية لشطب قضيتنا وعدالتها واعتبار شعبنا غير موجود ، الا أن الشعب الفلسطيني المكافح على مر عشرات السنين وبالرغم من كافة العقبات والعراقيل استطاع أن يخوض كفاحا وحراكا شعبيا دائما ، مستخدما كافة الوسائل والأساليب النضالية تمشيا مع قوانين الشرعية الدولية والقانون الدولي ، ليعيد قضيتنا الى صدارة الأحداث في السياسة الدولية ، متمكنا من تحقيق كيانة المعنوي وشخصيتة الوطنية المستقلة وكسب دعم وتأييد أحرار العالم وشعوبهم الى جانب قضيتنا وعدالتها . وجاء القرار الأممي باعتبار ذكرى تقسيم فلسطين يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني منذ نوفمبر 1977 بالاضافة الى انشاء الأمم المتحدة للجنة معنية بممارسة شعبنا لحقوقة الغير قابلة للتصرف حسب قرار(3236) ، مؤكدة بذلك على ضرورة التزام اسرائيل ودول العالم بقرارات الشرعية الدولية خاصة الفقرتين ( الف ـ باء ) التي تنص على حق شعبنا في تقرير مصيرة دون تدخل خارجي ، وحقنا في الاستقلال والسيادة الوطنية على أرضنا . كما وأكدت على حق الشعب الفلسطيني الغير قابل للتصرف في العودة الى ديارنا ووممتلكاتنا طبقا للقرار (194) المكمل للقرار الأممي (181) في خطابنا السياسي الوطني
ان احياءنا لليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني يعني فيما يعني رفضنا القاطع لانقضاض العدو الصهيوني على حقوقنا ونواياة الباطلة لتصفية قضيتنا الوطنية .ويواصل شعبنا في هده الأيام مواجهتة للعدوان الاسرائيلي المستمر وحملات الاستيطان الغير محدودة وحصارة الظالم لأهلنا في غزة ، مؤكدا اصرارة على اقامة دولتنا ذات السيادة ومطالبة العالم بتحميل اسرائيل وبريطانيا العظمى المسؤولية الكاملة عن تشريد ومعاناة شعبنا الصامد في الداخل والخارج
نحن بحاجة ملحة في هدا اليوم للمطالية بمزيد من الدعم والتأييد من كافة أحرار وشعوب العالم المحبة للسلام والحرية والعدل للوقوف الى جانب شعبنا ودعم نضالة العادل من اجل استرداد حقوقنا واقامة دولتنا المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى أراضيهم حسب القرار (194)
ونحن نتطلع اليوم أيضا الى تمكين أنفسنا بالتضامن مع شعبنا لتحقيق انهاء الانقسام واقامة وحدتنا الوطنية الميدانية كي نتمكن من دفع مشروعنا الوطني بشكل افضل للأمام ،وكي نستعيد مكانة قضيتنا وخطابنا السياسي الموحد الى الصدارة العالمية على كافة الأصعدة بما فيها الأمم المتحده ومحكمة العدل الدولية
عاشت فلسطين حرة عربية
عاش الشعب الفلسطيني العظيم
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والمقاومة مستمرة حتى النصر

التعليقات