ليبيون يرفضون العلم الجديد ويتساءلون عن سر اختياره ويطعنون في شرعيته التاريخية
طرابلس- دنيا الوطن
قال ليبيون في رسالة وجهوها إلى الوكالة إنهم وهناك آلاف مثلهم يرفضون العلم الجديد لليبيا، وهم عن السر في اختيار هذا العلم بالذات والمرتبط بالحقبة الملكية المعروفة بوجود قواعد عسكرية غربية في ليبيا. وقال هؤلاء: إما أن الذين اختاروا العلم انطلقوا من توجيهات دول خليجية تؤمن بفكرة الإمارة والمملكة، مثل قطر والإمارات، أو أنهم انطلقوا من فكرة القابلية لزرع قواعد عسكرية غربية في ليبيا، وكلا الأمرين مصيبة حقيقية.
وأضافت الرسالة: إن ليبيا عرفت منذ سنة 1842 إلى اليوم عشرة أعلام، فلماذا يتم اختيار علم المملكة بالضبط وهي المرحلة التي كانت فيها ليبيا مجرد بلد عميل.
وذهبت الرسالة إلى أن الكثير من المثقفين والمؤرخين في ليبيا يرون أن اختيار هذا العلم هو رد اعتبار لإقليم برقة الذي كان الملك السنوسي منه، وآنذاك فإن الأمر يبدو فيه ظلم لأبناء إقليم طرابلس وإقليم فزان لأن هذا العلم لا يمثل بالنسبة لهم شيئا.
قال ليبيون في رسالة وجهوها إلى الوكالة إنهم وهناك آلاف مثلهم يرفضون العلم الجديد لليبيا، وهم عن السر في اختيار هذا العلم بالذات والمرتبط بالحقبة الملكية المعروفة بوجود قواعد عسكرية غربية في ليبيا. وقال هؤلاء: إما أن الذين اختاروا العلم انطلقوا من توجيهات دول خليجية تؤمن بفكرة الإمارة والمملكة، مثل قطر والإمارات، أو أنهم انطلقوا من فكرة القابلية لزرع قواعد عسكرية غربية في ليبيا، وكلا الأمرين مصيبة حقيقية.
وأضافت الرسالة: إن ليبيا عرفت منذ سنة 1842 إلى اليوم عشرة أعلام، فلماذا يتم اختيار علم المملكة بالضبط وهي المرحلة التي كانت فيها ليبيا مجرد بلد عميل.
وذهبت الرسالة إلى أن الكثير من المثقفين والمؤرخين في ليبيا يرون أن اختيار هذا العلم هو رد اعتبار لإقليم برقة الذي كان الملك السنوسي منه، وآنذاك فإن الأمر يبدو فيه ظلم لأبناء إقليم طرابلس وإقليم فزان لأن هذا العلم لا يمثل بالنسبة لهم شيئا.

التعليقات