الجزائريون يعتبرون القدس قضيتهم الأولى رغم تطورات الربيع العربي
الجزائر- دنيا الوطن
نظمت جبهة التغيير الوطني أسبوعا تضامنيا تحت شعار "الحرية للقدس" من 24 نوفمبر الجاري إلى غاية الثالث من شهر ديسمبر الداخل، لتذكير الشعب الجزائري بضرورة نصرة الشعب الفلسطيني، في ذكرى تقسيم الأراضي الفلسطينية بناء على قرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947.
وعملت الجبهة على تنظيم مسيرات تضامنية في العديد من ولايات الوطن، ترصد فيها الشعور الجزائري تجاه القضية الفلسطينية، الذي لم يفتر، ومايزال محل اهتمام الجزائريين، حيث لم تفلح الأحداث التي ميّزت الربيع العربي في التغطية على ما تشهده الأراضي الفلسطينية من استيطان ومشاريع تهويد.
وقد أدلى المشتركون في الندوة التي احتضنها مقر الشروق بكلمات حول القضية، وكذا المبادرة ننقلها كالآتي:
جمال بن عبد السلام: واجنبا أن تبقى قضية القدس في الأولوية الالتفاتة إلى القضية الفلسطينية في ظرف يستغل المحتل الصهيوني انشغال العرب بالثورات، ليواصل سياسة التهويد والاستيطان، والإمعان في دفن القضية وضربها في أعماقها.
ففلسطين تبقى هي قضيتنا المركزية، فمهما كانت الظروف والأوضاع المختلفة، فالواجب الإيماني والوطني والقومي، يقتضي منا أن نبقي هذه القضية في واجهة الأحداث حتى لا يتمكن العدو من تكرير مشاريعه.
عائشة بلحجار: التحدي عالمي ولا بد من التكتل لقد اتسعت الرقعة الميدانية التي تهتم بالقضية الفلسطينية، وأيقن الجميع أن الخطة الاستعمارية متكاملة، ولا ترمي للقضاء على التواجد الفلسطيني وحسب، بل على البشرية جمعاء، ولأكبر دليل على ذلك مشروع الشرق الأوسط الكبير.
البرلمانيون على مستوى العالم، خاصة الاسلاميون، تبنوا القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فهي من أهم القضايا التي أجمع البرلمانيون الاسلاميون وغير الاسلاميين عليها ودعمها في الداخل والخارج.
فالعمل للقضية الفلسطينية لا يكفي أن يكون محليا فقط، بل يجب أن تتحد كل القوى، خاصة وان العالم الغربي يدعم الدولة اليهودية.
الشيخ يحي بوشابو: نرفض تقسيم فلسطين إن أسبوع التضامن مع فلسطين، نابع من رفضنا لقرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم الأراضي الفلسطينية، ومنح إسرائيل 56 بالمئة منها، ونحن نسعى لاسترجاع كل شبر من فلسطين، ونقف هذه الوقفة لنذكّر كل المسلمين بواجبهم نحو المسجد الأقصى، وحق المسلمين شرعا وتاريخا وقانونا في هذه الأراضي، يقابله واجب النصرة من قبل المسلمين لأرض الأنبياء.
فضيلة قيراط: القضية لازالت في قلوب الجزائريين إن تنظيم تظاهرة "الحرية للقدس" بين 24 نوفمبر إلى الثالث من ديسمبر، صاحبته قوافل تحسيسية عبر العديد من ولايات الوطن، تأكيدا للرسالة الواضحة نحو القضية الفلسطينية، التي نعتبرها قضية الشعب الجزائري.
وقد لاقينا التضامن المطلق والعون الدائم من الشعب الجزائري للشعب الفلسطيني، إلى غاية تحرير فلسطين، ولمسنا هذا في الشارع الجزائري عبر العديد من الولايات، كما لمسنا رفض التهويد الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي على المعالم الفلسطينية، خاصة بيت المقدس.
محمّد بن زعمية: قضية القدس ليست قضية العرب وحدهم نحمد الله أن قضية نصرة فلسطين لم تبق قضية العرب وحدهم، بل تحوّلت إلى قضية كل الأمة الإسلامية، وقضية التواقين إلى الحرية وحقوق الإنسان في العالم، فهي اليوم قضية إنسانية، ونحن نشعر بما يعانيه الفلسطينيون، لأننا استعمرنا مدة قرن وثلاثين سنة، لذا فإننا كجزائريين نمثل قدوة للشعب الفلسطيني، فحينما يتعرّض الفلسطينيون إلى التثبيط من قبل الغير، بعد مرور عقود على قضيتهم، يقدّمون النموذج بالجزائر التي قهرت أعتى قوة عالمية حينها بعد احتلال دام أكثر من قرن.
سالم أبو الضاد: انشغالنا بالربيع العربي منح الفرصة لبناء المستوطنات رغم ما تعيشه سوريا اليوم من أحداث وحزننا عليها، إلا أننا لم ننس القضية الفلسطينية، فهي قضيتنا جميعا، وكان انشغالنا بالربيع العربي، فرصة لإسرائيل ببناء 900 مستوطنة في القدس الشرقية، فقد استغلت إسرائيل التفاف الشعوب حول الثورات العربية لتسير بخطى عريضة في مخطط الاستيطان لضرب الهوية الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية.
نظمت جبهة التغيير الوطني أسبوعا تضامنيا تحت شعار "الحرية للقدس" من 24 نوفمبر الجاري إلى غاية الثالث من شهر ديسمبر الداخل، لتذكير الشعب الجزائري بضرورة نصرة الشعب الفلسطيني، في ذكرى تقسيم الأراضي الفلسطينية بناء على قرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947.
وعملت الجبهة على تنظيم مسيرات تضامنية في العديد من ولايات الوطن، ترصد فيها الشعور الجزائري تجاه القضية الفلسطينية، الذي لم يفتر، ومايزال محل اهتمام الجزائريين، حيث لم تفلح الأحداث التي ميّزت الربيع العربي في التغطية على ما تشهده الأراضي الفلسطينية من استيطان ومشاريع تهويد.
وقد أدلى المشتركون في الندوة التي احتضنها مقر الشروق بكلمات حول القضية، وكذا المبادرة ننقلها كالآتي:
جمال بن عبد السلام: واجنبا أن تبقى قضية القدس في الأولوية الالتفاتة إلى القضية الفلسطينية في ظرف يستغل المحتل الصهيوني انشغال العرب بالثورات، ليواصل سياسة التهويد والاستيطان، والإمعان في دفن القضية وضربها في أعماقها.
ففلسطين تبقى هي قضيتنا المركزية، فمهما كانت الظروف والأوضاع المختلفة، فالواجب الإيماني والوطني والقومي، يقتضي منا أن نبقي هذه القضية في واجهة الأحداث حتى لا يتمكن العدو من تكرير مشاريعه.
عائشة بلحجار: التحدي عالمي ولا بد من التكتل لقد اتسعت الرقعة الميدانية التي تهتم بالقضية الفلسطينية، وأيقن الجميع أن الخطة الاستعمارية متكاملة، ولا ترمي للقضاء على التواجد الفلسطيني وحسب، بل على البشرية جمعاء، ولأكبر دليل على ذلك مشروع الشرق الأوسط الكبير.
البرلمانيون على مستوى العالم، خاصة الاسلاميون، تبنوا القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فهي من أهم القضايا التي أجمع البرلمانيون الاسلاميون وغير الاسلاميين عليها ودعمها في الداخل والخارج.
فالعمل للقضية الفلسطينية لا يكفي أن يكون محليا فقط، بل يجب أن تتحد كل القوى، خاصة وان العالم الغربي يدعم الدولة اليهودية.
الشيخ يحي بوشابو: نرفض تقسيم فلسطين إن أسبوع التضامن مع فلسطين، نابع من رفضنا لقرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم الأراضي الفلسطينية، ومنح إسرائيل 56 بالمئة منها، ونحن نسعى لاسترجاع كل شبر من فلسطين، ونقف هذه الوقفة لنذكّر كل المسلمين بواجبهم نحو المسجد الأقصى، وحق المسلمين شرعا وتاريخا وقانونا في هذه الأراضي، يقابله واجب النصرة من قبل المسلمين لأرض الأنبياء.
فضيلة قيراط: القضية لازالت في قلوب الجزائريين إن تنظيم تظاهرة "الحرية للقدس" بين 24 نوفمبر إلى الثالث من ديسمبر، صاحبته قوافل تحسيسية عبر العديد من ولايات الوطن، تأكيدا للرسالة الواضحة نحو القضية الفلسطينية، التي نعتبرها قضية الشعب الجزائري.
وقد لاقينا التضامن المطلق والعون الدائم من الشعب الجزائري للشعب الفلسطيني، إلى غاية تحرير فلسطين، ولمسنا هذا في الشارع الجزائري عبر العديد من الولايات، كما لمسنا رفض التهويد الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي على المعالم الفلسطينية، خاصة بيت المقدس.
محمّد بن زعمية: قضية القدس ليست قضية العرب وحدهم نحمد الله أن قضية نصرة فلسطين لم تبق قضية العرب وحدهم، بل تحوّلت إلى قضية كل الأمة الإسلامية، وقضية التواقين إلى الحرية وحقوق الإنسان في العالم، فهي اليوم قضية إنسانية، ونحن نشعر بما يعانيه الفلسطينيون، لأننا استعمرنا مدة قرن وثلاثين سنة، لذا فإننا كجزائريين نمثل قدوة للشعب الفلسطيني، فحينما يتعرّض الفلسطينيون إلى التثبيط من قبل الغير، بعد مرور عقود على قضيتهم، يقدّمون النموذج بالجزائر التي قهرت أعتى قوة عالمية حينها بعد احتلال دام أكثر من قرن.
سالم أبو الضاد: انشغالنا بالربيع العربي منح الفرصة لبناء المستوطنات رغم ما تعيشه سوريا اليوم من أحداث وحزننا عليها، إلا أننا لم ننس القضية الفلسطينية، فهي قضيتنا جميعا، وكان انشغالنا بالربيع العربي، فرصة لإسرائيل ببناء 900 مستوطنة في القدس الشرقية، فقد استغلت إسرائيل التفاف الشعوب حول الثورات العربية لتسير بخطى عريضة في مخطط الاستيطان لضرب الهوية الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية.

التعليقات