قافلة‭ ‬‮"‬وقف‭ ‬النزيف‮"‬‭ ‬تغادر‭ ‬الجزائر‭ ‬باتجاه‭ ‬سوريا‭!‬

الجزائر - دنيا الوطن
تصل مساء اليوم "قافلة وقف النزيف" التي أطلقها ما يعرف بالشباب العربي الحر على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، إلى مطار دمشق الدولي، قادمين من الجزائر نقطة انطلاقهم، حاملين رسالة عربية مفادها "أوقفوا النزيف السوري، لن نرضى بقطرة دم أخرى".

القافلة الشبانية المتكونة من أربعة نشطاء على الفيس بوك، 5 جزائريين، مصري، تونسي ومغربي، وسوري وفلسطيني، وقبل أن تشد الرحال لسوريا زارت الشروق أمس، وقدمت تفاصيل رحلتها، حيث أكد أعضاء القافلة أن هدف الزيارة هو الوقوف على الوضع الفعلي لما يحدث في سوريا وكشف حقيقة‭ ‬الوضع‭ ‬بعيدا‭ ‬عما‭ ‬تنقله‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام،‭ ‬وكذا‭ ‬الوقوف‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الشباب‭ ‬السوري‭.‬
وعن برنامج القافلة، فقد أفاد أعضاؤها أنهم سيزورون مختلف المحافظات، خاصة التي نقلت وسائل إعلام عن شهود العيان فيها، أنها شهدت مجازر وأحداث دامية، في مقدمتها درعا، دير الزور، حماة، اللاذقية، حمص، وستضم كلا من شاكر عارف، طارق زروقي، أمين شايب، لخضاري عمار ونعيمة نوميديا وألجيريان زندة من الجزائر، في حين يمثل الشباب التونسي الشاب عادل عماد بلخيري، والمغرب عائشة بحيحي، في حين يمثل فلسطين حسن شحرور، مصر هيثم عماد، في حين يشاركهم من سوريا أحمد الشامي.
وأكد المتحدثون أنهم تمكنوا من الحصول على كل التسهيلات والوثائق الضرورية والتأشيرات المطلوبة لدخول التراب السوري، وأن عددا منهم ينشط بمنظمة حقوق الإنسان الدولية وآخرون بأطباء بلا حدود وجمعيات حقوقية عالمية، مضيفين أنهم تواصلوا مع أشقائهم الشباب العربي عبر الفايسبوك وفكرا في طريقة لمشاركة أقرانهم السوريين همهم، واهتدوا إلى هذه الحملة، بدءا من فتح صفحة بموقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" أطلقوا عليها عنوان "الشباب العربي الحر" نددوا من خلالها بما وصفوه بالعدوان الذي تتعرض له سوريا، وعدد من الدول العربية، وقاموا‭ ‬بعملية‭ ‬تحسيس‭ ‬وتوعية‭ ‬الشباب‭ ‬العربي‭ ‬لاتخاذ‭ ‬موقف‭ ‬تجاه‭ ‬تلك‭ ‬الأوضاع‭.‬
ويبقى على هذا الوفد الشباني الذي ينتظر أن "يكسر" جدار الغلق الإعلامي الذي فرضته السلطات الأمنية السورية على كل سبل التواصل مع العالم الخارجي، مثلما يقولون، أن يكون في مستوى تطلعات الشباب الذي اختارهم، أو تخييب آمال الملايين الذين وضعوا فيهم الثقة لتمثيلهم، ويكونوا أداة في يد نظام بشار الأسد، خاصة وأن الوفد العربي الذي ينطلق اليوم من الجزائر باتجاه دمشق، تحصل على رخصة من السفارة السورية بالجزائر لزيارة ميدانية في سوريا، في وقت فشلت فيه الكثير من وسائل الإعلام والجمعيات الحقوقية في الدخول للتراب السوري، هذا ويطرح العديد من الأسئلة، إضافة إلى فشل الجامعة العربية في التوصل مع نظام الأسد للسماح ببعثة البروتوكول العربي في الوقوف فعليا على الوضع السوري الراهن وبعيدا عما تنقله بعض الفيديوهات التي تهرب من هنا أو هناك.

التعليقات