قوى وشخصيات لبنانية: نرفض العقوبات ونقف إلى جانب سورية في وجه الضغوط والمؤامرات

بيروت- دنيا الوطن
أكد الرئيس اللبناني السابق إميل لحود أن العقوبات الاقتصادية على سورية التي أقرها مجلس الجامعة العربية خلال اجتماعه الأخير في القاهرة تمثل تدابير تفاقم انتهاك ميثاق جامعة الدول العربية الهادف الى توثيق الصلات بين الدول العربية تحقيقا للتعاون فيما بينها وصيانة استقلالها وسيادتها وتستهدف الإباء العربي خدمة لسياسة الإذعان والاستسلام.

وتساءل لحود في بيان وزعه مكتبه الإعلامي أمس.. أين مثل هذه العقوبات من ميثاق الجامعة العربية ومن الغاية التي وضع من أجلها وكيف يتم إقصاء دولة مثل سورية قلب العروبة النابض من مؤسسات جامعة الدول العربية مؤكدا أن مثل هذه الإجراءات تعد انتهاكا مضافا ومتماديا للمواد 7 و 8 و18 من هذا الميثاق.

وأوضح لحود أن وقع هذه العقوبات المتخذة خارج أحكام الميثاق ستكون مباشرة على الشعب السوري الأبي والقوي والملتف حول قيادته الشجاعة والرائدة في ممانعة سياسات العدو الإسرائيلي ورعاته وصغار وسطائه.

وأشار إلى أن الشعب السوري لا يساوم على سيادته وكرامته بحفنة من مال النفط والغاز مستهجنا قيام العرب الجدد بذرف دموع التماسيح على الشعب السوري بادعاء حمايته في وقت يفرضون فيه العقوبات الاقتصادية التي تطاله مباشرة.

من جانب آخر دعا لحود الحكومة اللبنانية إلى الخروج من أي منطقة رمادية خاصة بالموضوع السوري واتخاذ موقف حاسم حياله لأن ما يجمع لبنان وسورية لا يمكن التنكر له من أواصر قربى وتاريخ مشترك حافل ووحدة مصير.

كما دعا لحود المخلصين من العرب إلى تصويب المسار قبل أن يفوتهم القطار وتكبو الجامعة العربية وأمانتها العامة كبوة لا قيامة بعدها فيتحقق مخطط الشرذمة واللااستقرار الدائم الذي يتهدد المنطقة.


التعليقات