الملك : لا نؤمن بالتدخل العسكري في سوريا لكن مضاعفات ما يحدث هناك مقلقة

عمان - دنيا الوطن
عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن مساء أمس بعد زيارة عمل الى المانيا استمرت يومين أجرى خلالها مباحثات في برلين مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل وكبار المسؤولين الالمان تركزت على علاقات التعاون بين البلدين وآليات تطويرها في مختلف الميادين بالاضافة الى جهود تحقيق السلام في الشرق الاوسط ومختلف التحديات التي تمر بها المنطقة.

واكد جلالته والمستشارة ميركل الحرص المشترك على تطوير علاقات التعاون الثنائية والبناء عليها في مختلف المجالات وخصوصا الاقتصادية منها.

وفي مؤتمر صحافي مشترك عقب المباحثات أكد جلالته أهمية استمرار تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية لتمكينها من استكمال البنى التحتية وتطوير الاقتصاد، داعيا جلالته إسرائيل إلى الإفراج عن العائدات الضريبية وتحويلها إلى السلطة الفلسطينية.

وقال جلالته "تحدثنا بإيجاز عن الوضع في سوريا، حيث أكدنا على القرارات التي اتخذتها الجامعة العربية مؤخرا، ونحن في الاردن كطرف في الاجماع العربي لا نؤمن بالتدخل العسكري في سوريا ولكن مضاعفات ما يحدث هناك مقلقة خاصة على المستوى الانساني.

من جانب آخر، قال جلالة الملك في رسالة وجهها أمس لرئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني عبدو سلام ديالو بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني إن الفشل في الوصول إلى السلام سيشكل تهديدا للأمن والاستقرار الدوليين، وسيجر المنطقة إلى الهاوية ويدفع بها نحو المجهول.

التعليقات