جنوب السودان "فوجيء" بوقف تصدير النفط عبر السودان
الخرطوم - دنيا الوطن
قال وزير النفط في جنوب السودان يوم الثلاثاء ان قرار السودان وقف صادرات النفط الجنوبية بسبب خلاف على رسوم العبور سيلحق ضررا بالمصالح النفطية للبلدين كليهما وان الجنوب سيواصل السعي الي خط انابيب بديل. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء حثت الصين -وهي مشتر رئيسي للنفط من البلدين- الحكومتين على تسوية النزاع.
ويهدد النزاع بتعطيل امدادات النفط من أحدث دولة في افريقيا ومن المرجح ان يصعب المحادثات الحساسة بين الجانبين في اديس ابابا حول مسائل عالقة مرتبطة بانفصال جنوب السودان.
وقال ستيفن ديو دو وزير النفط في جنوب السودان ان قرار السودان "يبعث على الاسف" وانه نتيجة لذلك فان الدولة الجديدة ستزيد جهودها لبناء خط انابيب بديل لتقليل اعتمادها على البنية التحتية النفطية في السودان.
وأبلغ ديو رويترز بالهاتف من العاصمة الاثيوبية "نحن لا نرى مستقبلا في البنية التحتية النفطية في الشمال. نفطنا يجب ان يصل الى الاسواق الدولية. ينبغي ألا نعاقب لاننا قررنا الانفصال."
وانفصل جنوب السودان في التاسع من يوليو تموز الماضي اخذا معه حوالي ثلاثة ارباع انتاج النفط للبلد الموحد سابقا الذي كان يبلغ 500 ألف برميل يوميا. وصناعة النفط حيوية لاقتصاد البلدين كليهما.
وما زال يتعين ان تمر صادرات جنوب السودان النفطية الى الصين عبر خطوط انابيب الى ميناء في السودان على البحر الاحمر.
ولم يتوصل البلدان بعد الى اتفاق على المبلغ الذي سيدفعه جنوب السودان كرسوم عبور.
وقال ديو ان جنوب السودان اقترح على السودان بديلين لتسوية الخلاف بشان رسوم العبور.
قال وزير النفط في جنوب السودان يوم الثلاثاء ان قرار السودان وقف صادرات النفط الجنوبية بسبب خلاف على رسوم العبور سيلحق ضررا بالمصالح النفطية للبلدين كليهما وان الجنوب سيواصل السعي الي خط انابيب بديل. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء حثت الصين -وهي مشتر رئيسي للنفط من البلدين- الحكومتين على تسوية النزاع.
ويهدد النزاع بتعطيل امدادات النفط من أحدث دولة في افريقيا ومن المرجح ان يصعب المحادثات الحساسة بين الجانبين في اديس ابابا حول مسائل عالقة مرتبطة بانفصال جنوب السودان.
وقال ستيفن ديو دو وزير النفط في جنوب السودان ان قرار السودان "يبعث على الاسف" وانه نتيجة لذلك فان الدولة الجديدة ستزيد جهودها لبناء خط انابيب بديل لتقليل اعتمادها على البنية التحتية النفطية في السودان.
وأبلغ ديو رويترز بالهاتف من العاصمة الاثيوبية "نحن لا نرى مستقبلا في البنية التحتية النفطية في الشمال. نفطنا يجب ان يصل الى الاسواق الدولية. ينبغي ألا نعاقب لاننا قررنا الانفصال."
وانفصل جنوب السودان في التاسع من يوليو تموز الماضي اخذا معه حوالي ثلاثة ارباع انتاج النفط للبلد الموحد سابقا الذي كان يبلغ 500 ألف برميل يوميا. وصناعة النفط حيوية لاقتصاد البلدين كليهما.
وما زال يتعين ان تمر صادرات جنوب السودان النفطية الى الصين عبر خطوط انابيب الى ميناء في السودان على البحر الاحمر.
ولم يتوصل البلدان بعد الى اتفاق على المبلغ الذي سيدفعه جنوب السودان كرسوم عبور.
وقال ديو ان جنوب السودان اقترح على السودان بديلين لتسوية الخلاف بشان رسوم العبور.

التعليقات