كتائب عبد الله عزام تتبنى استهداف "إسرائيل" .. وفرنسا تطالب بالتحقيق
بيروت - دنيا الوطن
أدانت فرنسا بشدة إطلاق صواريخ كاتيوشا على شمال إسرائيل فجر اليوم مطالبة كافة الجهات ضبط النفس والحفاظ على الهدوء والاستقرار في المنطقة .
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان أصدرته مساء الثلاثاء "فرنسا تؤكد مجددا على أهمية الحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق " الحدود بين إسرائيل ولبنان " واحترام القرار 1701 الذي صدر بعد حرب العام 2006 بوقف إطلاق النار بين الجانبين " .
وقال البيان إن " استهداف إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا يشكل انتهاكا خطيرا للقرار 1701." مطالبة الجيش اللبناني بدعم من قوات حفظ السلام "اليونيفيل" بفتح تحقيق لتحديد تماما ملابسات هذا الحادث.
وفي سياق متصل قالت مصادر لبنانية أن مجموعة تطلق على نفسها "كتائب عبد الله عزام" تبنت عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وقالت أن هذه الصواريخ أصابت أهدافها.
وجاء في البيان الصادر عن كتائب عبدالله عزام: "اتكالاً منا على الله العلي القدير، وما النصر إلا من عند الله تعالى، فجر هذا اليوم الثلاثاء 29-11-2011 قامت وحدة الصواريخ التابعة لمجاهدي كتائب عبدالله عزام بقصف مستعمرات العدو الصهيوني في شمال فلسطين انطلاقا من جنوب لبنان ".
وأضافت الكتائب في بيانها أن الصواريخ قد أصابت أهدافها التي كان منوي قصفها ، وما النصر الا من عند الله".
وكانت مصادر إعلامية عبرية أن ستة صواريخ " كاتيوشا " سقطت في منطقة الجليل الغربي شمال " إسرائيل " أطلقت من جنوب لبنان , فيما ردت قوات الاحتلال بقصف مدفعي على جنوب لبنان .
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال فجر الثلاثاء " أن سكان منطقة الجليل الغربي أبلغوا عن سماع دوي انفجارات ضخمة , قرب الحدود مع لبنان توجهت على إثره قوات من جيش الاحتلال وخبراء المتفجرات والشرطة لتمشيط واسع للمنطقة ليتضح أنها سقوط لصواريخ كاتيوشا أطلقت من جنوب لبنان سقط أحدها قرب مستوطنة معالوت قرب الحدود الشمالية فيما سقط باقي الصواريخ في مناطق مفتوحة ".
وأضاف الناطق " أن القصف الصاروخي لم يحدث إصابات بين الإسرائيليين وتوقفت نتائجه على الأضرار المادية " , مضيفا أن المدفعية الإسرائيلية قصفت جنوب لبنان ردا على إطلاق الصواريخ .
وحمل جيش الاحتلال الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني المسئولية عن إطلاق الصواريخ , وقال " إننا نتعامل مع هذه الحادثة باعتبارها بالغة الخطورة ونحمل المسئولية للجهات الرسمية اللبنانية " .
من جانبها أعلنت شرطة الاحتلال رفع حالة الاستنفار في شمال " إسرائيل " كما نصحت سكان المنطقة في البقاء داخل الغرف المحصنة . كما رفعت من جهوزية قواتها تحسبا لسقوط المزيد من الصواريخ .
أدانت فرنسا بشدة إطلاق صواريخ كاتيوشا على شمال إسرائيل فجر اليوم مطالبة كافة الجهات ضبط النفس والحفاظ على الهدوء والاستقرار في المنطقة .
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان أصدرته مساء الثلاثاء "فرنسا تؤكد مجددا على أهمية الحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق " الحدود بين إسرائيل ولبنان " واحترام القرار 1701 الذي صدر بعد حرب العام 2006 بوقف إطلاق النار بين الجانبين " .
وقال البيان إن " استهداف إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا يشكل انتهاكا خطيرا للقرار 1701." مطالبة الجيش اللبناني بدعم من قوات حفظ السلام "اليونيفيل" بفتح تحقيق لتحديد تماما ملابسات هذا الحادث.
وفي سياق متصل قالت مصادر لبنانية أن مجموعة تطلق على نفسها "كتائب عبد الله عزام" تبنت عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وقالت أن هذه الصواريخ أصابت أهدافها.
وجاء في البيان الصادر عن كتائب عبدالله عزام: "اتكالاً منا على الله العلي القدير، وما النصر إلا من عند الله تعالى، فجر هذا اليوم الثلاثاء 29-11-2011 قامت وحدة الصواريخ التابعة لمجاهدي كتائب عبدالله عزام بقصف مستعمرات العدو الصهيوني في شمال فلسطين انطلاقا من جنوب لبنان ".
وأضافت الكتائب في بيانها أن الصواريخ قد أصابت أهدافها التي كان منوي قصفها ، وما النصر الا من عند الله".
وكانت مصادر إعلامية عبرية أن ستة صواريخ " كاتيوشا " سقطت في منطقة الجليل الغربي شمال " إسرائيل " أطلقت من جنوب لبنان , فيما ردت قوات الاحتلال بقصف مدفعي على جنوب لبنان .
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال فجر الثلاثاء " أن سكان منطقة الجليل الغربي أبلغوا عن سماع دوي انفجارات ضخمة , قرب الحدود مع لبنان توجهت على إثره قوات من جيش الاحتلال وخبراء المتفجرات والشرطة لتمشيط واسع للمنطقة ليتضح أنها سقوط لصواريخ كاتيوشا أطلقت من جنوب لبنان سقط أحدها قرب مستوطنة معالوت قرب الحدود الشمالية فيما سقط باقي الصواريخ في مناطق مفتوحة ".
وأضاف الناطق " أن القصف الصاروخي لم يحدث إصابات بين الإسرائيليين وتوقفت نتائجه على الأضرار المادية " , مضيفا أن المدفعية الإسرائيلية قصفت جنوب لبنان ردا على إطلاق الصواريخ .
وحمل جيش الاحتلال الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني المسئولية عن إطلاق الصواريخ , وقال " إننا نتعامل مع هذه الحادثة باعتبارها بالغة الخطورة ونحمل المسئولية للجهات الرسمية اللبنانية " .
من جانبها أعلنت شرطة الاحتلال رفع حالة الاستنفار في شمال " إسرائيل " كما نصحت سكان المنطقة في البقاء داخل الغرف المحصنة . كما رفعت من جهوزية قواتها تحسبا لسقوط المزيد من الصواريخ .

التعليقات