خيمينز: الانتخابات لن تساعد على تهدئة الاحتجاجات
القاهرة - دنيا الوطن
قالت وزيرة الخارجية الأسبانية ترينيداد خيمينز إن " على الرغم من التطور الذى تشهده مصر الآن من خلال بدء الانتخابات التشريعية فإنها لا تساعد على تهدئة احتجاجات أولئك الذين يطالبون برحيل المجلس العسكرى ومقاطعة النظام القديم بكافة أشكاله الذين يتجمعون فى ميدان التحرير.
وأعربت خيمينز فى كلمتها الافتتاحية بمنتدى نظمه المعهد الدولى للديمقراطية فى مجلس النواب الأسبانى حول الربيع العربى، عن أملها فى أن كل المصريين يدلون بأصواتهم واختيار الحكومة الجديدة التى يرغبون بها، كما أنها نصحت المصريين بعدم الإصابة بخيبة أمل وأن يكملوا مسيرتهم فى طريق المعرفة، خاصة أن الصدمة والإحباط من أهم العوامل التى تؤثر سلبا على الشعب المصرى فى الوقت الراهن، ولكن من الفترض أن هذا الشعور يتغير الآن ببدء أول خطوة فى الديمقراطية.
وأشارت خيمينز إلى أن الاحتجاجات فى ميدان التحرير ستظل قائمة، ولكن من الصعب توقع نتيجة استمرارها ولكن أيضا من المفترض على المصريين أن اتباع "السراب"، وتجنب تلوث النقاء الثورى الذى يتميزون به منذ ثورة يناير التى أطاحت بالديكتاتور محمد حسنى مبارك.
وأضافت أن " على السلطات المصرية إدراك التحول الذى تشهده البلد فى الوقت الحاضر ولذلك فعليهم إدراك إنه لا يوجد أى مكان للنظام القديم حتى يكسبون ثقة الشعب مرة أخرى، حيث أصبحت صورة النظام القديم مشوهة تماما بعد أعمال العنف التى اتبعها الجيش المصرى والشرطة ضد شعبه فى أحداث التحرير الأخيرة.
وأعربت خيمينز عن اقتناعها الكامل بأن تحقيق الديمقراطية فى مصر ليس سهلا، ولكنه صعب للغاية وتحتاج إلى التوحد، وهذا ما تحتاجه تلك الفترة ولابد على كل المصريين إدراك أنهم من قاموا بالإدلاء بأصواتهم ولذلك فلابد من احترام نتيجة الانتخابات حتى تستقر البلد التى ستكون بذلك أكملت أول خطوة لها فى الديمقراطية.
قالت وزيرة الخارجية الأسبانية ترينيداد خيمينز إن " على الرغم من التطور الذى تشهده مصر الآن من خلال بدء الانتخابات التشريعية فإنها لا تساعد على تهدئة احتجاجات أولئك الذين يطالبون برحيل المجلس العسكرى ومقاطعة النظام القديم بكافة أشكاله الذين يتجمعون فى ميدان التحرير.
وأعربت خيمينز فى كلمتها الافتتاحية بمنتدى نظمه المعهد الدولى للديمقراطية فى مجلس النواب الأسبانى حول الربيع العربى، عن أملها فى أن كل المصريين يدلون بأصواتهم واختيار الحكومة الجديدة التى يرغبون بها، كما أنها نصحت المصريين بعدم الإصابة بخيبة أمل وأن يكملوا مسيرتهم فى طريق المعرفة، خاصة أن الصدمة والإحباط من أهم العوامل التى تؤثر سلبا على الشعب المصرى فى الوقت الراهن، ولكن من الفترض أن هذا الشعور يتغير الآن ببدء أول خطوة فى الديمقراطية.
وأشارت خيمينز إلى أن الاحتجاجات فى ميدان التحرير ستظل قائمة، ولكن من الصعب توقع نتيجة استمرارها ولكن أيضا من المفترض على المصريين أن اتباع "السراب"، وتجنب تلوث النقاء الثورى الذى يتميزون به منذ ثورة يناير التى أطاحت بالديكتاتور محمد حسنى مبارك.
وأضافت أن " على السلطات المصرية إدراك التحول الذى تشهده البلد فى الوقت الحاضر ولذلك فعليهم إدراك إنه لا يوجد أى مكان للنظام القديم حتى يكسبون ثقة الشعب مرة أخرى، حيث أصبحت صورة النظام القديم مشوهة تماما بعد أعمال العنف التى اتبعها الجيش المصرى والشرطة ضد شعبه فى أحداث التحرير الأخيرة.
وأعربت خيمينز عن اقتناعها الكامل بأن تحقيق الديمقراطية فى مصر ليس سهلا، ولكنه صعب للغاية وتحتاج إلى التوحد، وهذا ما تحتاجه تلك الفترة ولابد على كل المصريين إدراك أنهم من قاموا بالإدلاء بأصواتهم ولذلك فلابد من احترام نتيجة الانتخابات حتى تستقر البلد التى ستكون بذلك أكملت أول خطوة لها فى الديمقراطية.

التعليقات