الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ينهي زيارته الرسمية إلى جمهورية شمال قبرص التركية
غزة - دنيا الوطن
أنهى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلى، زيارته الرسمية إلى جمهورية شمال قبرص التركية وغادر الجزيرة يوم 29 نوفمبر 2011. وخلال زيارته لجمهورية شمال قبرص التركية استُقبل الأمين العام إحسان أوغلى من طرف فخامة الرئيس درويش أوروغلى، ورئيس البرلمان حسن بوزار، ورئيس الوزراء إيرسين كوتشوك، كما أجرى لقاءات ثنائية مع كل من وزير الخارجية حسين أوزجورجون، ووزير التعليم والشباب والرياضة كمال دورست. وقام الأمين العام بزيارة مجاملة إلى الرئيس السابق لجمهورية شمال قبرص التركية فخامة السيد رؤوف دنكتاش وكذلك إلى رئيس الشؤون طالب آتالاي.
وخلال اجتماعاته بكبار المسؤولين في جمهورية شمال قبرص التركية، جدّد إحسان أوغلى دعم منظمة التعاون الإسلامي الراسخ للقبارصة الأتراك في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وذكر الأمين العام بأن جمهورية شمال قبرص التركية هي عضو مراقب في منظمة التعاون الإسلامي تحت مسمى دولة قبرص التركية. وأشار إلى عدد من القرارات الصادرة عن مجلس وزراء خارجية المنظمة التي اعتمد آخرها في الاجتماع الثامن والثلاثين للمجلس الذي عقد بمدينة آستانا في يونيو 2011. وأبرز إحسان أوغلى موقف منظمة التعاون الإسلامي الدعم للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن تسوية القضية القبرصية تقوم على هيكل فيدرالي بمنطقتين وقوميتين ومبني على المساواة السياسية بين الطرفين في الجزيرة. وعبّر عن أمله في أن تفضي الجولات الأخيرة من المفاوضات بين الزعيمين المزمع أن تنعقد في يناير 2012 إلى نتيجة مرضية ودائمة. إلا أنه قال بأنه يجب أن لا نتوقع استمرار المفاوضات إلى أجل غير مسمى.
وذكّر الأمين العام أيضا بدعم منظمة التعاون الإسلامي للحكومة القبرصية التركية وشعبها من خلال مشاريع مختلفة، بما في ذلك في مجالات التعليم والسياحة. كما شدد على الأهمية البالغة لإسهام صناعة الأغذية الزراعية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأجل في جمهورية شمال قبرص التركية.
وأخيراً، دعا الأمين العام كل من رئيس ووزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية لزيارة مقر منظمة التعاون الإسلامي في وقت مناسب في المستقبل القريب.
أنهى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلى، زيارته الرسمية إلى جمهورية شمال قبرص التركية وغادر الجزيرة يوم 29 نوفمبر 2011. وخلال زيارته لجمهورية شمال قبرص التركية استُقبل الأمين العام إحسان أوغلى من طرف فخامة الرئيس درويش أوروغلى، ورئيس البرلمان حسن بوزار، ورئيس الوزراء إيرسين كوتشوك، كما أجرى لقاءات ثنائية مع كل من وزير الخارجية حسين أوزجورجون، ووزير التعليم والشباب والرياضة كمال دورست. وقام الأمين العام بزيارة مجاملة إلى الرئيس السابق لجمهورية شمال قبرص التركية فخامة السيد رؤوف دنكتاش وكذلك إلى رئيس الشؤون طالب آتالاي.
وخلال اجتماعاته بكبار المسؤولين في جمهورية شمال قبرص التركية، جدّد إحسان أوغلى دعم منظمة التعاون الإسلامي الراسخ للقبارصة الأتراك في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وذكر الأمين العام بأن جمهورية شمال قبرص التركية هي عضو مراقب في منظمة التعاون الإسلامي تحت مسمى دولة قبرص التركية. وأشار إلى عدد من القرارات الصادرة عن مجلس وزراء خارجية المنظمة التي اعتمد آخرها في الاجتماع الثامن والثلاثين للمجلس الذي عقد بمدينة آستانا في يونيو 2011. وأبرز إحسان أوغلى موقف منظمة التعاون الإسلامي الدعم للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن تسوية القضية القبرصية تقوم على هيكل فيدرالي بمنطقتين وقوميتين ومبني على المساواة السياسية بين الطرفين في الجزيرة. وعبّر عن أمله في أن تفضي الجولات الأخيرة من المفاوضات بين الزعيمين المزمع أن تنعقد في يناير 2012 إلى نتيجة مرضية ودائمة. إلا أنه قال بأنه يجب أن لا نتوقع استمرار المفاوضات إلى أجل غير مسمى.
وذكّر الأمين العام أيضا بدعم منظمة التعاون الإسلامي للحكومة القبرصية التركية وشعبها من خلال مشاريع مختلفة، بما في ذلك في مجالات التعليم والسياحة. كما شدد على الأهمية البالغة لإسهام صناعة الأغذية الزراعية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأجل في جمهورية شمال قبرص التركية.
وأخيراً، دعا الأمين العام كل من رئيس ووزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية لزيارة مقر منظمة التعاون الإسلامي في وقت مناسب في المستقبل القريب.

التعليقات