إحسان أوغلى يؤكد دعمه لحقوق القبارصة الأتراك
غزة - دنيا الوطن
اختتم أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر الجاري، زيارة إلى جمهورية شمال قبرص التركية، أكد خلالها موقف المنظمة الداعم للمسلمين الأتراك في كفاحهم لنيل حقوقهم الدستورية والتاريخية، وسعيهم للحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية، ووضعهم الاقتصادي.
وشدد إحسان أوغلى في تصريحات صحفية، على رفضه للحصار الجائر المفروض على القبارصة الأتراك، لافتا إلى أن هذا الحصار يحول دون حصولهم على حقوقهم الأساسية، مجددا في الوقت نفسه موقف (التعاون الإسلامي)، ودولها الأعضاء على ضرورة إنهاء هذا الحصار.
وكان الأمين العام للمنظمة قد التقى في مستهل زيارته بدرويش أورغلو، رئيس قبرص التركية، كما التقى كلا من حسن دوزر، رئيس البرلمان، وإرسين كوجوك، رئيس الوزراء، ووزيري الخارجية والتعليم العالي، كما خاطب الجلسة الافتتاحية لمنتدى التعليم العالي الذي استضافته العاصمة لوفكوسا، (نيقوسيا).
من جهة ثانية، أكد إحسان أوغلى دعمه للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من أجل استئناف المفاوضات بين القبارصة الأتراك واليونانيين، لإيجاد تسوية شاملة للأزمة بين شقي الجزيرة، وقال إن (على المجتمع الدولي أن يتعامل بجدية مع نتائج هذه المفاوضات، في ضوء رفض القبارصة اليونانيين الاعتراف بحقوق نظرائهم الأتراك المشروعة)، كما أوضح الأمين العام للتعاون الإسلامي بأن مواقف العديد من الدول الإسلامية إزاء قبرص التركية، قد يتغير خلال الفترة المقبلة مع التحولات الديمقراطية التي تشهدها بعض هذه الدول، لافتا إلى أن هذه التحولات قد تصب في صالح القبارصة الأتراك والاعتراف بحقوقهم.
يذكر أن استضافة قبرص التركية لمنتدى علمي ترعاه (التعاون الإسلامي)، يعد دعما من قبل المنظمة لتعزيز التعاون العلمي والاقتصادي بين القبارصة الأتراك والدول الأعضاء لديها.
في غضون ذلك، أعلن أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، عن عزم البنك إقامة مؤتمر استثماري في قبرص التركية في النصف الأول من العام المقبل، سيدعو إليه ممثلين عن القطاع الخاص في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسيدرس المؤتمر الفرص الاستثمارية في الشق الشمالي من قبرص، خاصة في المجالات العلمية والسياحية التي تشتهر بها البلاد، في ظل عزوف الكثير من دول العالم عن الاستثمار فيها، بسبب الضغوط الغربية التي تحول دون ذلك.
اختتم أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر الجاري، زيارة إلى جمهورية شمال قبرص التركية، أكد خلالها موقف المنظمة الداعم للمسلمين الأتراك في كفاحهم لنيل حقوقهم الدستورية والتاريخية، وسعيهم للحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية، ووضعهم الاقتصادي.
وشدد إحسان أوغلى في تصريحات صحفية، على رفضه للحصار الجائر المفروض على القبارصة الأتراك، لافتا إلى أن هذا الحصار يحول دون حصولهم على حقوقهم الأساسية، مجددا في الوقت نفسه موقف (التعاون الإسلامي)، ودولها الأعضاء على ضرورة إنهاء هذا الحصار.
وكان الأمين العام للمنظمة قد التقى في مستهل زيارته بدرويش أورغلو، رئيس قبرص التركية، كما التقى كلا من حسن دوزر، رئيس البرلمان، وإرسين كوجوك، رئيس الوزراء، ووزيري الخارجية والتعليم العالي، كما خاطب الجلسة الافتتاحية لمنتدى التعليم العالي الذي استضافته العاصمة لوفكوسا، (نيقوسيا).
من جهة ثانية، أكد إحسان أوغلى دعمه للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من أجل استئناف المفاوضات بين القبارصة الأتراك واليونانيين، لإيجاد تسوية شاملة للأزمة بين شقي الجزيرة، وقال إن (على المجتمع الدولي أن يتعامل بجدية مع نتائج هذه المفاوضات، في ضوء رفض القبارصة اليونانيين الاعتراف بحقوق نظرائهم الأتراك المشروعة)، كما أوضح الأمين العام للتعاون الإسلامي بأن مواقف العديد من الدول الإسلامية إزاء قبرص التركية، قد يتغير خلال الفترة المقبلة مع التحولات الديمقراطية التي تشهدها بعض هذه الدول، لافتا إلى أن هذه التحولات قد تصب في صالح القبارصة الأتراك والاعتراف بحقوقهم.
يذكر أن استضافة قبرص التركية لمنتدى علمي ترعاه (التعاون الإسلامي)، يعد دعما من قبل المنظمة لتعزيز التعاون العلمي والاقتصادي بين القبارصة الأتراك والدول الأعضاء لديها.
في غضون ذلك، أعلن أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، عن عزم البنك إقامة مؤتمر استثماري في قبرص التركية في النصف الأول من العام المقبل، سيدعو إليه ممثلين عن القطاع الخاص في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسيدرس المؤتمر الفرص الاستثمارية في الشق الشمالي من قبرص، خاصة في المجالات العلمية والسياحية التي تشتهر بها البلاد، في ظل عزوف الكثير من دول العالم عن الاستثمار فيها، بسبب الضغوط الغربية التي تحول دون ذلك.

التعليقات