العاهل الأردني يطلب من بيريز في عمان دعم إعلان الدولة الفلسطينية
عمان - دنيا الوطن
اجري الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز امس محادثات مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في عمان خلال زيارة للمملكة لم يعلن عنها مسبقا، في اجواء من التوتر في المنطقة التي تشهد اضطرابات خصوصا في سوريا المجاورة.
فيما وصل العاهل الاردني الي المانيا امس في زيارة عمل تستمر يومين يلتقي خلالها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل لبحث "مختلف التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط"، حسب ما افاد الديوان الملكي الاردني في بيان.
وقال البيان ان الزيارة تأتي "في اطار جهد دبلوماسي اردني يقوده عبدالله الثاني لمواجهة مختلف التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط". علي صعيد آخر أعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية الاردني المهندس قتيبة ابوقورة امس توقف امدادات الغاز المصري عن بلاده بفعل تفجير وقع صباح امس علي الخط الناقل في الاراضي المصرية وهو التوقف التاسع منذ مطلع العام الحالي.
من جانبها كشفت مصادر امنية مصرية امس النقاب عن إن التحقيقات الأولية التي أجريت حول تفجير خط العريش والذي تم للمرة التاسعة رغم الاحتياطات الأمنية ترجح تورط عناصر متطرفة فلسطينية بمشاركة بعض العناصر المتطرفة من بدو سيناء في عمليات التفجير. وافاد الديوان الملكي الاردني في بيان ان العاهل الاردني والرئيس الاسرائيلي بحثا خلال اللقاء في "سبل تجاوز العقبات التي تعترض احياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين علي اساس حل الدولتين وفي اطار قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها خاصة مبادرة السلام العربية وبما يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
واضاف ان الرئيس الاسرائيلي استعرض "الجهود التي يمكن ان تقوم بها اسرائيل في المرحلة المقبلة لبناء أجواء الثقة مع السلطة الوطنية الفلسطينية".
واوضح البيان ان بيريز غادر عمان بعد زيارته القصيرة الي المملكة امس. وأكد الملك عبدالله خلال اللقاء "ضرورة وقف اسرائيل للاجراءات الاحادية الجانب خصوصا وقف جميع اشكال الاستيطان الذي يشكل عقبة حقيقية ورئيسية امام مساعي تحقيق السلام وعدم اتخاذ اي اجراءات لتغيير معالم القدس او المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة".
من جانبها اعلنت حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان امس ان وزارة الدفاع وافقت علي بناء اكثر من مئة وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة شيلو شمال الضفة الغربية.
من جانبه قال مسؤولون حكوميون امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أرجأ هدم جسر للمشاة في أقدس المواقع الدينية بالقدس خشية أن يثير هذا غضب المسلمين. علي صعيد آخر اعلن نتنياهو امس ان اسرائيل ستنظر في امكانية تحويل اموال السلطة الفلسطينية المجمدة منذ الاول من تشرين ثاني بعد قبول عضوية دولة فلسطين في يونيسكو رغم الاعتراضات الاسرائيلية والامريكية. من جانبها أفادت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان غارة جوية اسرائيلية استهدفت بالقصف موقعين اثنين بقطاع غزة.
وقالت المتحدثة ان القصف جاء ردا علي هجومين بصواريخ في اسرائيل نهاية الأسبوع موضحة ان الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة دون ان تتسبب في سقوط قتلي أو جرحي. ولم تشر مصادر فلسطينية الي سقوط أي قتلي أو جرحي في غزة ايضا. وقالت حاغيت اوفران المسؤولة في الحركة "ردا علي طعن قدم للمحكمة العليا الاسرائيلية ضد هذه المباني غير القانونية ابلغتنا وزارة الدفاع انها وافقت الشهر الماضي علي خطة لبناء 119 وحدة استيطانية من بينها 50 في مرحلة البناء حاليا".
ووفقا لاوفران فإن عملية البناء التي بدات قبل نحو عام لم تحصل علي التراخيص الحكومية اللازمة وتم الحصول عليها قبل شهر واحد فقط من وزارة الدفاع.
من جهتها، اكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع اعطاء التراخيص في وقت لاحق من البناء مشيرة الي انها تتعلق فقط "بالوحدات الموجودة حاليا وانه يتوجب الحصول علي اذون جديدة لتلك المخطط لها". وتضم مستوطنة شيلو 195 وحدة سكنية وكرافانات.
وأكد العاهل الاردني ان "حل جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها اللاجئين والحدود والقدس وصولا الي اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي اساس خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بامن وسلام الي جانب اسرائيل هو الاساس لانهاء عقود طويلة من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي".
واشار البيان الي ان اجتماع العاهل الاردني مع الرئيس الاسرائيلي يأتي في اطار "متابعة لزيارة الملك لرام الله الاسبوع الماضي وفي اطار الجهد الذي يقوده جلالته لمساندة الشعب الفلسطيني والتخفيف من المعاناة التي يواجهها". وقام العاهل الاردني الاثنين الماضي بزيارة الي رام الله. أجري خلالها مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناولت الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والتطورات المتصلة بعملية السلام.
وأكد الملك عبدالله خلال تلك الزيارة دعم الاردن "لجهود السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية"، مشددا علي ان استمرار اسرائيل في الاستيطان "يقوض مساعي السلام".
وهي المرة الاولي التي يقوم فيها العاهل الاردني بزيارة رام الله بعد تولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئاسة السلطة الفلسطينية عام 2005.
اجري الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز امس محادثات مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في عمان خلال زيارة للمملكة لم يعلن عنها مسبقا، في اجواء من التوتر في المنطقة التي تشهد اضطرابات خصوصا في سوريا المجاورة.
فيما وصل العاهل الاردني الي المانيا امس في زيارة عمل تستمر يومين يلتقي خلالها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل لبحث "مختلف التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط"، حسب ما افاد الديوان الملكي الاردني في بيان.
وقال البيان ان الزيارة تأتي "في اطار جهد دبلوماسي اردني يقوده عبدالله الثاني لمواجهة مختلف التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط". علي صعيد آخر أعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية الاردني المهندس قتيبة ابوقورة امس توقف امدادات الغاز المصري عن بلاده بفعل تفجير وقع صباح امس علي الخط الناقل في الاراضي المصرية وهو التوقف التاسع منذ مطلع العام الحالي.
من جانبها كشفت مصادر امنية مصرية امس النقاب عن إن التحقيقات الأولية التي أجريت حول تفجير خط العريش والذي تم للمرة التاسعة رغم الاحتياطات الأمنية ترجح تورط عناصر متطرفة فلسطينية بمشاركة بعض العناصر المتطرفة من بدو سيناء في عمليات التفجير. وافاد الديوان الملكي الاردني في بيان ان العاهل الاردني والرئيس الاسرائيلي بحثا خلال اللقاء في "سبل تجاوز العقبات التي تعترض احياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين علي اساس حل الدولتين وفي اطار قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها خاصة مبادرة السلام العربية وبما يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
واضاف ان الرئيس الاسرائيلي استعرض "الجهود التي يمكن ان تقوم بها اسرائيل في المرحلة المقبلة لبناء أجواء الثقة مع السلطة الوطنية الفلسطينية".
واوضح البيان ان بيريز غادر عمان بعد زيارته القصيرة الي المملكة امس. وأكد الملك عبدالله خلال اللقاء "ضرورة وقف اسرائيل للاجراءات الاحادية الجانب خصوصا وقف جميع اشكال الاستيطان الذي يشكل عقبة حقيقية ورئيسية امام مساعي تحقيق السلام وعدم اتخاذ اي اجراءات لتغيير معالم القدس او المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة".
من جانبها اعلنت حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان امس ان وزارة الدفاع وافقت علي بناء اكثر من مئة وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة شيلو شمال الضفة الغربية.
من جانبه قال مسؤولون حكوميون امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أرجأ هدم جسر للمشاة في أقدس المواقع الدينية بالقدس خشية أن يثير هذا غضب المسلمين. علي صعيد آخر اعلن نتنياهو امس ان اسرائيل ستنظر في امكانية تحويل اموال السلطة الفلسطينية المجمدة منذ الاول من تشرين ثاني بعد قبول عضوية دولة فلسطين في يونيسكو رغم الاعتراضات الاسرائيلية والامريكية. من جانبها أفادت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان غارة جوية اسرائيلية استهدفت بالقصف موقعين اثنين بقطاع غزة.
وقالت المتحدثة ان القصف جاء ردا علي هجومين بصواريخ في اسرائيل نهاية الأسبوع موضحة ان الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة دون ان تتسبب في سقوط قتلي أو جرحي. ولم تشر مصادر فلسطينية الي سقوط أي قتلي أو جرحي في غزة ايضا. وقالت حاغيت اوفران المسؤولة في الحركة "ردا علي طعن قدم للمحكمة العليا الاسرائيلية ضد هذه المباني غير القانونية ابلغتنا وزارة الدفاع انها وافقت الشهر الماضي علي خطة لبناء 119 وحدة استيطانية من بينها 50 في مرحلة البناء حاليا".
ووفقا لاوفران فإن عملية البناء التي بدات قبل نحو عام لم تحصل علي التراخيص الحكومية اللازمة وتم الحصول عليها قبل شهر واحد فقط من وزارة الدفاع.
من جهتها، اكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع اعطاء التراخيص في وقت لاحق من البناء مشيرة الي انها تتعلق فقط "بالوحدات الموجودة حاليا وانه يتوجب الحصول علي اذون جديدة لتلك المخطط لها". وتضم مستوطنة شيلو 195 وحدة سكنية وكرافانات.
وأكد العاهل الاردني ان "حل جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها اللاجئين والحدود والقدس وصولا الي اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي اساس خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بامن وسلام الي جانب اسرائيل هو الاساس لانهاء عقود طويلة من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي".
واشار البيان الي ان اجتماع العاهل الاردني مع الرئيس الاسرائيلي يأتي في اطار "متابعة لزيارة الملك لرام الله الاسبوع الماضي وفي اطار الجهد الذي يقوده جلالته لمساندة الشعب الفلسطيني والتخفيف من المعاناة التي يواجهها". وقام العاهل الاردني الاثنين الماضي بزيارة الي رام الله. أجري خلالها مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناولت الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والتطورات المتصلة بعملية السلام.
وأكد الملك عبدالله خلال تلك الزيارة دعم الاردن "لجهود السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية"، مشددا علي ان استمرار اسرائيل في الاستيطان "يقوض مساعي السلام".
وهي المرة الاولي التي يقوم فيها العاهل الاردني بزيارة رام الله بعد تولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئاسة السلطة الفلسطينية عام 2005.

التعليقات