تظاهرة للأمن التونسي مع محاكمة قائد حماية بن علي ووزير داخليته
تونس - دنيا الوطن
تظاهر امس مئات من قوات الشرطة في تونس للضغط علي الحكومة المقبلة لتحسين ظروف عملهم وضمان اجراء محاكمات عادلة لمسؤولين في جهاز الامن بدأت محاكماتهم امس بتهم قتل متظاهرين اثناء الثورة التونسية التي اطاحت الرئيس السابق زين العابدين بن علي. وتأتي هذه التظاهرة قبل ايام من تشكيل حمادي الجبالي القيادي في حزب النهضة حكومته الائتلافية.
في وقت بدأت امس في مدينة الكاف اولي جلسات محاكمة عسكرية لمسؤولين أمنيين كبار رهن الاحتجاز من بينهم وزير الداخلية الاسبق رفيق بلحاج قاسم وعلي السرياطي مدير أمن الرئيس السابق بن علي بتهم قتل متظاهرين.
وتجمع منذ الصباح مئات من قوات الشرطة بالزي الرسمي امام مقر المحكمة العسكرية بباب سعدون بالعاصمة للمطالبة بمحاكمات عادلة.. وتوجه المتظاهرون الي ساحة القصبة قرب مقر وزارة الدفاع في اكبر اشارة علي الخلاف بين الجهاز الامني والجهاز العسكري مما يهدد الاستقرار في البلاد. واستمر احتجاج اعوان الأمن لنحو ساعة وامتنعوا عن حماية محاكم العاصمة طيلة المدة الاحتجاجية قبل ان يعودوا الي عملهم بعد ذلك.
وقالت النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي ان هذا الاحتجاج يأتي "استنكارا منها لاشكال التهميش والتعاطي السلبي الذي توخته كل الأطراف الفاعلة في البلاد وعلي رأسها رئيس المجلس الوطني التأسيسي وكافة أعضاء هذه المؤسسة التشريعية والسلطة القضائية مع مشاغل هذا السلك".
ويعتبر ملف محاسبة قتلة شهداء الثورة التونسية من اهم التحديات التي تواجه الحكومة المقبلة.
علي صعيد آخر قال مصدر رسمي: إن قوات الأمن التونسي اعتقلت مجموعة من الليبيين بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية، كما ضبطت قذائف صاروخية مضادة للدروع من نوع "أر بي جي" في جنوب شرق البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الحكومية عن مصادر أمنية لم تذكرها بالاسم،أن المجموعة التي تم إلقاء القبض علي أفرادها تتألف من 7 مسلحين ليبيين كانوا دخلوا أمس الأحد التراب التونسي عبر منطقة "اللبادة" التي تبعد نحو 15 كيلومترا علي الحدود التونسية ــ الليبية.
وأوضح المصدر أن الليبيين كانوا يحملون ساعة إلقاء القبض عليهم بنادق حربية من نوع "كلاشينكوف"، وأخري تُستخدم في الصيد، وقد أبلغوا السلطات الأمنية التونسية أن اجتيازهم الحدود التونسية "'كان علي وجه الخطأ، بعد أن تاهوا في الطريق".
وقد أبقت السلطات الأمنية هؤلاء المسلحين الليبيين رهن الاعتقال لمواصلة التحقيق معهم، فيما ذكر نفس المصدر أن هذه الحادثة الأمنية ترافقت مع العثور علي عدد من القذائف الصاروخية المضادة للدروع من نوع"آ ربي جي" في جنوب شرق البلاد.
وأوضح ان العثور علي قذائف الـ"آ ربي جي"،تم غير بعيد عن مركز ثقافي في جزيرة "جربة" السياحية التونسية الواقعة علي بعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرق تونس العاصمة.
وتواترت في الآونة الأخيرة أنباء مؤكدة عن ضبط الأمن التونسي لكميات من الأسلحة في مناطق متفرقة من البلاد، في سابقة لم تعرفها تونس من قبل، ولكنها تكررت بشكل لافت خلال الشهور القليلة الماضية.
وقد أعلنت السلطات التونسية في الرابع من الشهر الماضي عن القبض علي مجموعة من الليبيين بحوزتهم بنادق رشاشة من نوع كلاشينكوف وذخائر حربية، وذلك في محافظة "قفصة" الواقعة علي بعد 350 كيلومترا جنوب غرب العاصمة تونس.
تظاهر امس مئات من قوات الشرطة في تونس للضغط علي الحكومة المقبلة لتحسين ظروف عملهم وضمان اجراء محاكمات عادلة لمسؤولين في جهاز الامن بدأت محاكماتهم امس بتهم قتل متظاهرين اثناء الثورة التونسية التي اطاحت الرئيس السابق زين العابدين بن علي. وتأتي هذه التظاهرة قبل ايام من تشكيل حمادي الجبالي القيادي في حزب النهضة حكومته الائتلافية.
في وقت بدأت امس في مدينة الكاف اولي جلسات محاكمة عسكرية لمسؤولين أمنيين كبار رهن الاحتجاز من بينهم وزير الداخلية الاسبق رفيق بلحاج قاسم وعلي السرياطي مدير أمن الرئيس السابق بن علي بتهم قتل متظاهرين.
وتجمع منذ الصباح مئات من قوات الشرطة بالزي الرسمي امام مقر المحكمة العسكرية بباب سعدون بالعاصمة للمطالبة بمحاكمات عادلة.. وتوجه المتظاهرون الي ساحة القصبة قرب مقر وزارة الدفاع في اكبر اشارة علي الخلاف بين الجهاز الامني والجهاز العسكري مما يهدد الاستقرار في البلاد. واستمر احتجاج اعوان الأمن لنحو ساعة وامتنعوا عن حماية محاكم العاصمة طيلة المدة الاحتجاجية قبل ان يعودوا الي عملهم بعد ذلك.
وقالت النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي ان هذا الاحتجاج يأتي "استنكارا منها لاشكال التهميش والتعاطي السلبي الذي توخته كل الأطراف الفاعلة في البلاد وعلي رأسها رئيس المجلس الوطني التأسيسي وكافة أعضاء هذه المؤسسة التشريعية والسلطة القضائية مع مشاغل هذا السلك".
ويعتبر ملف محاسبة قتلة شهداء الثورة التونسية من اهم التحديات التي تواجه الحكومة المقبلة.
علي صعيد آخر قال مصدر رسمي: إن قوات الأمن التونسي اعتقلت مجموعة من الليبيين بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية، كما ضبطت قذائف صاروخية مضادة للدروع من نوع "أر بي جي" في جنوب شرق البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الحكومية عن مصادر أمنية لم تذكرها بالاسم،أن المجموعة التي تم إلقاء القبض علي أفرادها تتألف من 7 مسلحين ليبيين كانوا دخلوا أمس الأحد التراب التونسي عبر منطقة "اللبادة" التي تبعد نحو 15 كيلومترا علي الحدود التونسية ــ الليبية.
وأوضح المصدر أن الليبيين كانوا يحملون ساعة إلقاء القبض عليهم بنادق حربية من نوع "كلاشينكوف"، وأخري تُستخدم في الصيد، وقد أبلغوا السلطات الأمنية التونسية أن اجتيازهم الحدود التونسية "'كان علي وجه الخطأ، بعد أن تاهوا في الطريق".
وقد أبقت السلطات الأمنية هؤلاء المسلحين الليبيين رهن الاعتقال لمواصلة التحقيق معهم، فيما ذكر نفس المصدر أن هذه الحادثة الأمنية ترافقت مع العثور علي عدد من القذائف الصاروخية المضادة للدروع من نوع"آ ربي جي" في جنوب شرق البلاد.
وأوضح ان العثور علي قذائف الـ"آ ربي جي"،تم غير بعيد عن مركز ثقافي في جزيرة "جربة" السياحية التونسية الواقعة علي بعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرق تونس العاصمة.
وتواترت في الآونة الأخيرة أنباء مؤكدة عن ضبط الأمن التونسي لكميات من الأسلحة في مناطق متفرقة من البلاد، في سابقة لم تعرفها تونس من قبل، ولكنها تكررت بشكل لافت خلال الشهور القليلة الماضية.
وقد أعلنت السلطات التونسية في الرابع من الشهر الماضي عن القبض علي مجموعة من الليبيين بحوزتهم بنادق رشاشة من نوع كلاشينكوف وذخائر حربية، وذلك في محافظة "قفصة" الواقعة علي بعد 350 كيلومترا جنوب غرب العاصمة تونس.

التعليقات