إنشاء ممر انساني لسوريا "ليس ضمن جدول الاعمال التركي

انقرة- دنيا الوطن
قال مستشار لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الاثنين ان تركيا ستحذو حذو الجامعة العربية في فرض عقوبات اقتصادية على سوريا لكن انشاء ممرات انسانية على الارض لمساعدة المدنيين ليس في جدول اعمال انقرة في الوقت الراهن.

واقترحت فرنسا إنشاء ممرات انسانية لنقل المساعدات الى المدنيين فيما سيصبح أول تدخل دولي على الارض في الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ ثمانية اشهر على الرئيس بشار الاسد.

وقال ابراهيم كالين كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي لشؤون السياسة الخارجية لقناة تلفزيون تركية في مقابلة ان الفكرة "ليست مطروحة في جدول الاعمال في الوقت الراهن."

وفكرة فرنسا هي إقامة ممر انساني يسمح بتقديم امدادات من خلال الحدود مثل تركيا ولبنان أو حتى مطار يمكن ان تهبط فيه طائرة أو منطقة ساحل حيث يمكن ان ترسو سفينة.

ويتوقع من وكالات المساعدات مثل الصليب الاحمر الدولي ان تنقل مساعدات الى البلدات والمدن المحاصرة من خلال مراقبين غير مسلحين ينتشرون للتأكد من ان السلطات السورية لم تتدخل.

وقال كالين ان تركيا التي تشترك في حدود تمتد 800 كيلومتر مع سوريا ستقدم نقطة بداية لمثل هذا المشروع غير ان اولوية تركيا هي تنفيذ عقوبات اقتصادية على حكومة الاسد.

ووافقت الدول العربية يوم الاحد على فرض عقوبات اقتصادية هي الاكثر صرامة على دولة عضو تشمل حظرا على سفر كبار المسؤولين السوريين وتجميد اموال لها علاقة بحكومة الاسد.

قال كالين "تركيا تناولت مسألة العقوبات تمشيا مع قرار اخذته الجامعة العربية يوم الاحد. اننا نعكف على اعداد الاجراءات الخاصة بنا منذ بعض الوقت. الاولوية لدينا في هذه المرحلة هي ان تنفذ هذه الاجراءات في اقرب وقت ممكن."

وأضاف كالين ان العقوبات التي تبحثها تركيا أكبر شريك تجاري لسوريا حيث يبلغ حجم التجارة الثنائية 2.5 مليار دولار لن تؤثر على السوريين العاديين واستبعد اتخاذ خطوات مثل قطع المياه أو امدادات الكهرباء الى دمشق.

التعليقات