الكتابة تجارب وأسرار مع "بروكلين هايتس" و"صائد اليرقات"
الشارقة - دنيا الوطن– جمال المجايدة
رواية "بروكلين هايتس" هي للروائية والأكاديمية المعروفة المصرية ميرال الطحلاوي، والتي استضيفت في ندوة مميزة ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب 2011، هي من أبرز كتاب جيل التسعينيات، وحاصلة على جائزة نجيب محفوظ، وتعمل الآن دكتورا مساعدا في كلية الآداب العربية بجامعة نورث كارولينا الأمريكية، حيث تدور أحداث رواية "بروكلين هايتس" عن قصة أم وحيدة مع طفلها البالغ من العمر سبع سنوات، والتى تترك وطنها وتهاجر كلاجئة تعيش أجواء اللاجئين والمتعطلين والجيل الأول من عرب بروكلين. والبطلة التى تكتشف أنها تسترد ذاكرة طفولتها عبر جغرافية بديلة، تكتشف عوالم جديدة تحملنا معها فى رحلة مماثلة عبر أروقة بروكلين وعبر طفولتها في سرد لواقع شديد التعقيد. وتتعرض الرواية لنماذج مختلفة من المغتربين من بقاع الأرض، وتعرض البطلة هند عالمها الثري بالتفاصيل الشرقية، وخباياه، ومحرماته التى تقهر الإنسان عامة والنساء خصوصا، وكيف استمرت فى حياتها رغم طعنة من هنا وضربة من هناك.
"بروكلين هايتس" هي الرواية الرابعة لميرال الطحاوى بعد "الخباء" و"الباذنجانة الزرقاء" و"نقرات الظباء" وتتقاطع مع أعمالها السابقة فى البحث عن الذات والعناية بالتفاصيل، خاصة المرتبطة بالطفولة، والمليئة بزخم الذكريات والقدرة العميقة على تحويل الاسترجاع إلى متعة خالصة.
أما رواية "صائد اليرقات " للروائي د.أمير تاج السر والمعروف أنه من الذين يطورون كتاباتهم فى كل عمل جديد يقدمونه، من الذين كسروا حاجز الواقعية التقليدية في الكتابة السودانية بحيث يختار بعناية شخصيات منسية في المجتمع السوداني، خاصة في رواية "صائد اليرقات" والتي فيها استفاد من وظف التاريخ جيدا خاصة في روايته "توترات القبطي" والتي أخذها من مذكرات يوسف ميخائيل، و د.أمير تاج السر قد صنع بصمته اللغوية المميزة الواضحة التي يعرفها القارئ منذ البداية، وهو يعتبر من الكتاب الذين يوظفون السخرية فى نقد الانظمة والسلطة على مر العصور في العالم كله وهو في كتاباته يبتعد عن ذكر المكان وأسماء الشخصيات وهو في هذا ينحو نحو الكتابة المنفتحة على العالم كله بدون تقييد بالمكان أو الزمان، كما اشار إلى أنه يكتب بالفصحى ويبتعد عن العامية ليسهل عملية الترجمة الى اللغات الاوروبية، وعن "صائد اليرقات " اوضح بأنه قد لجأ الى تقنية الاستباق والرجوع، وكتابة أكثر من نص داخل النص الواحد، وكانت الشخصيات فى هذه الرواية أكثر عمقا وإنسانية، حيث لامست كثيرا من الجوانب الانسانية فى المجتمع السوداني.
رواية "بروكلين هايتس" هي للروائية والأكاديمية المعروفة المصرية ميرال الطحلاوي، والتي استضيفت في ندوة مميزة ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب 2011، هي من أبرز كتاب جيل التسعينيات، وحاصلة على جائزة نجيب محفوظ، وتعمل الآن دكتورا مساعدا في كلية الآداب العربية بجامعة نورث كارولينا الأمريكية، حيث تدور أحداث رواية "بروكلين هايتس" عن قصة أم وحيدة مع طفلها البالغ من العمر سبع سنوات، والتى تترك وطنها وتهاجر كلاجئة تعيش أجواء اللاجئين والمتعطلين والجيل الأول من عرب بروكلين. والبطلة التى تكتشف أنها تسترد ذاكرة طفولتها عبر جغرافية بديلة، تكتشف عوالم جديدة تحملنا معها فى رحلة مماثلة عبر أروقة بروكلين وعبر طفولتها في سرد لواقع شديد التعقيد. وتتعرض الرواية لنماذج مختلفة من المغتربين من بقاع الأرض، وتعرض البطلة هند عالمها الثري بالتفاصيل الشرقية، وخباياه، ومحرماته التى تقهر الإنسان عامة والنساء خصوصا، وكيف استمرت فى حياتها رغم طعنة من هنا وضربة من هناك.
"بروكلين هايتس" هي الرواية الرابعة لميرال الطحاوى بعد "الخباء" و"الباذنجانة الزرقاء" و"نقرات الظباء" وتتقاطع مع أعمالها السابقة فى البحث عن الذات والعناية بالتفاصيل، خاصة المرتبطة بالطفولة، والمليئة بزخم الذكريات والقدرة العميقة على تحويل الاسترجاع إلى متعة خالصة.
أما رواية "صائد اليرقات " للروائي د.أمير تاج السر والمعروف أنه من الذين يطورون كتاباتهم فى كل عمل جديد يقدمونه، من الذين كسروا حاجز الواقعية التقليدية في الكتابة السودانية بحيث يختار بعناية شخصيات منسية في المجتمع السوداني، خاصة في رواية "صائد اليرقات" والتي فيها استفاد من وظف التاريخ جيدا خاصة في روايته "توترات القبطي" والتي أخذها من مذكرات يوسف ميخائيل، و د.أمير تاج السر قد صنع بصمته اللغوية المميزة الواضحة التي يعرفها القارئ منذ البداية، وهو يعتبر من الكتاب الذين يوظفون السخرية فى نقد الانظمة والسلطة على مر العصور في العالم كله وهو في كتاباته يبتعد عن ذكر المكان وأسماء الشخصيات وهو في هذا ينحو نحو الكتابة المنفتحة على العالم كله بدون تقييد بالمكان أو الزمان، كما اشار إلى أنه يكتب بالفصحى ويبتعد عن العامية ليسهل عملية الترجمة الى اللغات الاوروبية، وعن "صائد اليرقات " اوضح بأنه قد لجأ الى تقنية الاستباق والرجوع، وكتابة أكثر من نص داخل النص الواحد، وكانت الشخصيات فى هذه الرواية أكثر عمقا وإنسانية، حيث لامست كثيرا من الجوانب الانسانية فى المجتمع السوداني.

التعليقات