مشاجرات بين أنصار "الحرية والعدالة" ومرشح لـ"الفلول" بالفيوم

القاهرة - دنيا الوطن
شهدت محافظة الفيوم أول انتخابات برلمانية بعد ثورة يناير المجيدة، وشارك الناخبون فى العملية الانتخابية بقوة للإدلاء بأصواتهم، واختيار مرشحيهم، ورغم هذه الجدية من قبل المرشحين لم يجدوا نفس الجدية من اللجنة العليا للانتخابات.

واستمر إغلاق بعض اللجان لساعات بعد بدء التصويت لتأخر وصول القضاة أو لعدم وجود توكيلات مندوبى المرشحين وعدم وصولها من المحكمة، وأكد وليد أبو سريع عضو حزب التيار المصرى بالفيوم أنه لابد من محاسبة المتسببين فى تأخير بدء عملية التصويت فى اللجان، مؤكدا أن مدرسة منيا الحيط شهدت إغلاق لجنتين لساعات لعدم وجود التفويضات.

من ناحية أخرى، شهدت عدد من لجان المحافظة مشادات بين أنصار المرشحين، وهو ما حدث فى مدرسة الصداقة الفرنسية بكيمان فارس بمدينة الفيوم، حيث نشبت مشاجرة بين أحد أنصار مرشحى الحرية والعدالة وأنصار محمد هاشم، المرشح للمقعد الفردى والعضو السابق للشعب عن الوطنى المنحل، وتدخل أعضاء اللجان الشعبية أمام المدرسة وقاموا بفض المشاجرة، وإعادة الهدوء فى طابور المرشحين.

كما شهدت مدرسة فاطمة الزهراء بالفيوم مشادات بين الناخبين بسبب الاختلاف فى اختيار مرشحيهم، وتدخل رجال الأمن وقاموا بإعادة انتظام الناخبين.

وحرص قيادات الكنيسة بالفيوم على الذهاب للجان والإدلاء بأصواتهم، حيث شهدت المدرسة التجريبية قيام الأنبا ميخائيل استراس، وكيل مطرانية الفيوم، بالإدلاء بصوته، كما قام معظم رعاة الكنائس والقساوسة بالفيوم بالذهاب للجان والإدلاء بأصواتهم.

من ناحية أخرى، اتهم المرشح المستقل أحمد محمد مرسى على مقعد الفئات بالدائرة الثالثة منتقبات بالتعدى على شقيقته الشيماء محمد مرسى وضربها حتى فقدت وعيها، وأكد أنها لم تتعرف على شخصيتهن.

التعليقات