أكثر من 5 ألف متفرج تابعوا فعاليات السباق الإماراتي الأول للتراث والقدرة من دبي فيرست
غزة - دنيا الوطن
شهدت الدورة الافتتاحية من السباق الإماراتي للتراث والقدرة، وهو أول سباق رياضي تراثي من نوعه، نجاحاً ملفتاً حيث استقطبت أكثر من 5 ألف متفرج من الإماراتيين والمغتربين من جميع أنحاء الدولة. وجاء تنظيم الحدث، الذي أقيم في حديقة خور دبي بتاريخ 25 نوفمبر الجاري، بمناسبة اليوم الوطني الأربعين وتخليداً لرؤية الآباء المؤسسين لاتحاد دولة الإمارات. واختتم الحدث بتكريم جميع الفرق والمتبارين كأبطال الدورة الافتتاحية لهذا السباق الفريد.
وتم تنظيم الحدث الذي استمر يوماً كاملاً، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي وإدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، وتضمن سبعة فرق تنافست في ما بينها ضمن خمس رياضات وأنشطة إماراتية تقليدية، وذلك بحضور عدد كبير من الرياضيين والمتفرجين الذين توافدوا للاستمتاع بالفعاليات الرياضية والأنشطة الترفيهية والعائلية التي تخللت الحدث.
وحظي السباق بمشاركة عدد من أشهر الرياضيين الإماراتيين، تقدمهم نجما كرة القدم الإماراتية المتقاعدان إسماعيل راشد من دبي، وسالم جوهر من عجمان، اللذان قادا فرقهما وأضفيا لمستهما الحماسية الخاصة على كافة مراحل السباق.
وقد أقيم الحدث على خمسة مراحل مختلفة، هي سباق قوارب "الشوش" الخشبية لمسافة 600 متر؛ وغوص اللؤلؤ، حيث تعين على المتنافسين الغوص حتى عمق 6 أمتار لجلب قطعة لؤلؤ مقلدة ثم العودة مرة أخرى إلى الشاطئ؛ وتسلق أشجار النخيل، في إشارة إلى تقاليد قطف البلح؛ والرماية، حيث تعين على كل متسابق واحد من كل فريق تسديد الأسهم نحو هدف ثابت باستخدام القوس، قبل أن يختتم الحدث بسباق للخيول لمسافة 250 متراً.
وتولى عدد من الرياضيين المؤهلين من مجلس دبي الرياضي، ودبي فيرست، وبلدية دبي، مهمة إدارة السباق والإشراف عليه، مع تطبيق قواعد معينة لاختيار الفريق الفائز.
وقال إبراهيم الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة دبي فيرست: "يسعدنا ويشرفنا أن نتمكن من استضافة هذا السباق التاريخي، وكل الشكر للرياضيين والعائلات على حماسهم ودعمهم الكبيرين للحدث. ونتوجه بالشكر الجزيل إلى مجلس دبي الرياضي على ما قدموه من جهد ودعم كبيرين لإنجاح الحدث، والشكر موصول أيضاً إلى إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي على استضافتها الحدث في حديقة الخور الرائعة. وقد استمتعنا كثيراً بكل لحظة خلال هذا اليوم الذي كان مليئاً بالحيوية والنشاط، ونشعر بسعادة غامرة لنجاحنا في توفير هذا الملتقى الاجتماعي الذي يحتفي بثقافة دولة الإمارات وتراثها العريق، كما أتاح لمجتمع المغتربين فرصة اختبار كرم الضيافة الإماراتية الأصيل".
شهدت الدورة الافتتاحية من السباق الإماراتي للتراث والقدرة، وهو أول سباق رياضي تراثي من نوعه، نجاحاً ملفتاً حيث استقطبت أكثر من 5 ألف متفرج من الإماراتيين والمغتربين من جميع أنحاء الدولة. وجاء تنظيم الحدث، الذي أقيم في حديقة خور دبي بتاريخ 25 نوفمبر الجاري، بمناسبة اليوم الوطني الأربعين وتخليداً لرؤية الآباء المؤسسين لاتحاد دولة الإمارات. واختتم الحدث بتكريم جميع الفرق والمتبارين كأبطال الدورة الافتتاحية لهذا السباق الفريد.
وتم تنظيم الحدث الذي استمر يوماً كاملاً، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي وإدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، وتضمن سبعة فرق تنافست في ما بينها ضمن خمس رياضات وأنشطة إماراتية تقليدية، وذلك بحضور عدد كبير من الرياضيين والمتفرجين الذين توافدوا للاستمتاع بالفعاليات الرياضية والأنشطة الترفيهية والعائلية التي تخللت الحدث.
وحظي السباق بمشاركة عدد من أشهر الرياضيين الإماراتيين، تقدمهم نجما كرة القدم الإماراتية المتقاعدان إسماعيل راشد من دبي، وسالم جوهر من عجمان، اللذان قادا فرقهما وأضفيا لمستهما الحماسية الخاصة على كافة مراحل السباق.
وقد أقيم الحدث على خمسة مراحل مختلفة، هي سباق قوارب "الشوش" الخشبية لمسافة 600 متر؛ وغوص اللؤلؤ، حيث تعين على المتنافسين الغوص حتى عمق 6 أمتار لجلب قطعة لؤلؤ مقلدة ثم العودة مرة أخرى إلى الشاطئ؛ وتسلق أشجار النخيل، في إشارة إلى تقاليد قطف البلح؛ والرماية، حيث تعين على كل متسابق واحد من كل فريق تسديد الأسهم نحو هدف ثابت باستخدام القوس، قبل أن يختتم الحدث بسباق للخيول لمسافة 250 متراً.
وتولى عدد من الرياضيين المؤهلين من مجلس دبي الرياضي، ودبي فيرست، وبلدية دبي، مهمة إدارة السباق والإشراف عليه، مع تطبيق قواعد معينة لاختيار الفريق الفائز.
وقال إبراهيم الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة دبي فيرست: "يسعدنا ويشرفنا أن نتمكن من استضافة هذا السباق التاريخي، وكل الشكر للرياضيين والعائلات على حماسهم ودعمهم الكبيرين للحدث. ونتوجه بالشكر الجزيل إلى مجلس دبي الرياضي على ما قدموه من جهد ودعم كبيرين لإنجاح الحدث، والشكر موصول أيضاً إلى إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي على استضافتها الحدث في حديقة الخور الرائعة. وقد استمتعنا كثيراً بكل لحظة خلال هذا اليوم الذي كان مليئاً بالحيوية والنشاط، ونشعر بسعادة غامرة لنجاحنا في توفير هذا الملتقى الاجتماعي الذي يحتفي بثقافة دولة الإمارات وتراثها العريق، كما أتاح لمجتمع المغتربين فرصة اختبار كرم الضيافة الإماراتية الأصيل".

التعليقات