بيان للاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع اوكرانيا
غزة - دنيا الوطن
لم يات قرار الامم المتحده باعتبار 29 نوفمبر من كل عام يوما تضامنيا مع الشعب الفلسطيني بناء على استجداء او استعطاف من شعبنا العظيم
بل نتيجة لدماء زكيه روت ارضنا الطاهره وتضحيات كبيره طالت كل فئات واطياف شعبنا على مدى سنوات طوال لم يعرف فيها للياس طريقا
بل كان المسجد الاقصى وقبة الصخره وكنيسة القيامه اضواء لامعه في نهاية درب الجهاد تشحذ الهمم وتلهب في نفوس شعبنا الاصرار على الثوره
واليقين في النصر
ان ابشع انواع الظلم والاضهاد والعنصريه في العصر الحديث والذي يمارس ضد شعبنا لم يثنيه على ان يبقى وفيا لما عاهد الله عليه وحافظا
لرؤية نبينا عليه الصلاة والسلام باننا اهل الرباط فلم تجد امم العالم الا ان تنحني لعظمة هذا الشعب وتعلن عن تضامنها معه في ذكرى نفس
اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم 29-11-1947 ليتذكر العالم كل عام ان هذا القرار الذي نص على ضرورة انشاء دولتين لم ترى النور
منهما الا واحده هي دولة الاحتلال وبهذا يعتبر خرق لكل القوانين الدوليه والاعراف البشريه واسس العدل وحقوق الانسان كما انه احراج لكل
القوى العظمى التي تزول عظمتها على ابواب الكنيست وتجبر ان تتنكر لحقوق شعبنا المشروعه
اننا نعتبر ان العداله والديمقراطيه وحقوق الشعوب هي مفاهيم ستبقى عذراء عاجزه عن ولادة سلام عادل وشامل بين كل شعوب الارض ما
لم ينال شعبنا حقه المشروع ويحقق ثوابته الوطنيه
فالتحيه لكل احرار وشرفاء العالم الذين يتضامنون معنا في هذا اليوم وهي فرصة لتجديد العهد ان نبقى مرابطين امينين على ارض فلسطين
تواقين لتحرير القدس
وانا ان شاء الله لمنتصرون
د . محمود نصار رئيس لهيئه الاداريه للاتحاد فرع اوكرانيا
لم يات قرار الامم المتحده باعتبار 29 نوفمبر من كل عام يوما تضامنيا مع الشعب الفلسطيني بناء على استجداء او استعطاف من شعبنا العظيم
بل نتيجة لدماء زكيه روت ارضنا الطاهره وتضحيات كبيره طالت كل فئات واطياف شعبنا على مدى سنوات طوال لم يعرف فيها للياس طريقا
بل كان المسجد الاقصى وقبة الصخره وكنيسة القيامه اضواء لامعه في نهاية درب الجهاد تشحذ الهمم وتلهب في نفوس شعبنا الاصرار على الثوره
واليقين في النصر
ان ابشع انواع الظلم والاضهاد والعنصريه في العصر الحديث والذي يمارس ضد شعبنا لم يثنيه على ان يبقى وفيا لما عاهد الله عليه وحافظا
لرؤية نبينا عليه الصلاة والسلام باننا اهل الرباط فلم تجد امم العالم الا ان تنحني لعظمة هذا الشعب وتعلن عن تضامنها معه في ذكرى نفس
اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم 29-11-1947 ليتذكر العالم كل عام ان هذا القرار الذي نص على ضرورة انشاء دولتين لم ترى النور
منهما الا واحده هي دولة الاحتلال وبهذا يعتبر خرق لكل القوانين الدوليه والاعراف البشريه واسس العدل وحقوق الانسان كما انه احراج لكل
القوى العظمى التي تزول عظمتها على ابواب الكنيست وتجبر ان تتنكر لحقوق شعبنا المشروعه
اننا نعتبر ان العداله والديمقراطيه وحقوق الشعوب هي مفاهيم ستبقى عذراء عاجزه عن ولادة سلام عادل وشامل بين كل شعوب الارض ما
لم ينال شعبنا حقه المشروع ويحقق ثوابته الوطنيه
فالتحيه لكل احرار وشرفاء العالم الذين يتضامنون معنا في هذا اليوم وهي فرصة لتجديد العهد ان نبقى مرابطين امينين على ارض فلسطين
تواقين لتحرير القدس
وانا ان شاء الله لمنتصرون
د . محمود نصار رئيس لهيئه الاداريه للاتحاد فرع اوكرانيا

التعليقات