مصدر: توقعات ان تقوم البعثات الاجنبية في سورية بنقل مقارها الى الأردن

عمان - دنيا الوطن
اكد عدد من الخبراء المختصين في صناعة السياحة الاردنية ان الاحداث السياسية والاضطرابات التي تشهدها سورية ومصر معا, اضافة الى مشروع القرار العربي بفرض عقوبات على دمشق ستلقي بظلالها سلبا على صناعة السياحة الاردنية الصادرة والوافدة.

وتوقع مصدر مطلع ل¯ »العرب اليوم« انه في حال استمرت الاحداث المؤسفة في سورية على حالها, ان تتأثر حركة المجموعات السياحية المشتركة مع سورية بالقرارات والاحداث التي تشهدها حاليا, في الوقت الذي اكد فيه ان تقوم العديد من البعثات الاجنبية والجهات الاخرى التي تتخذ من سورية مقرا رئيسيا لها في منطقة الشرق الاوسط نقل بعثاتها ومقراتها ومراكز عملها الى الأردن وهو من شأنه زيادة النشاط والاقبال على القطاع الفندقي في العاصمة عمان فقط.

وقال: ان اعداد الزوار والسياح الاجانب سيشهد تراجعا, حيث ستقوم العديد من المجموعات السياحية الاجنبية المشتركة مع سورية بالغاء رحلاتها وهو ما سيعمل على تراجع النشاط السياحي في المملكة خلال الفترة المتبقية من العام الحالي وبداية العام المقبل ,2012 مشيرا ان مشروع العقوبات العربية يصب في هذا الاتجاه وهو التراجع في الاداء والنشاط السياحي في الأردن.

وبحسب البيانات والاحصائيات الصادرة عن وزارة السياحة والاثار , فقد بلغ عدد الزوار القادمين من الجمهورية العربية السورية منذ بداية العام ولغاية نهاية تشرين الاول الماضي 1.603 مليون زائر, جلهم زوار يوم واحد بمجموع 1.3 مليون زائر و241.9 الف سائح مبيت بتراجع نسبته 22.2 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي 2010 والتي بلغ فيها مجموع الزوار السوريون 'سياح مبيت وزوار يوم واحد' حوالي 2.059 مليون سائح.

من جهة اخرى أكد رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر شاهر حمدان ان الوضع السياحي الراهن وعلى ضوء الاحداث التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وعلى رأسها مصر وسورية 'مخيف' الى درجة كبيرة, فالصورة الحقيقية غير واضحة على قطاع السياحة لكن من المؤكد ان يتأثر القطاع في الأردن بشكل سلبي وان تحمل نتائج سيئة على اداء والنشاط السياحي الأردني المتوقع خلال الفترة المقبلة.

وقال الاحداث السياحية في المنطقة, ويضاف اليها الازمات الاقتصادية التي تهز دول العالم بين الفترة والاخرى من شأنها زيادة المصاعب والتحديات المفروضة على قطاع السياحة الأردني, منوها في الوقت نفسه ان اي انسداد افق في أي دولة من اجور المنطقة من شأنها ان تؤدي الى زيادة الصعوبات الملقاة على القطاع السياحي الأردني وتعقد الحلول الكفيلة بمعالجتها, لذلك فان الوضع العربي وفي المنطقة حاليا يسوده الخوف من المرحلة المقبلة وهو ما سيؤثر بشكل اكيد سلبا على اداء والنشاط السياحي الأردني


التعليقات