الجميل: ما يهمنا تمرير المحكمة وتحصين الساحة الوطنية ولا وقت لأزمة حكم
بيروت - دنيا الوطن
أكد رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل أن "ليس هناك من فريق متماسك ومتضامن على مر التاريخ مثل فريق 14 اذار والكلام عن غير ذلك هو من باب "التسلية" التي يقوم بها البعض"، لافتا الى ان" مهرجان طرابلس كان حاشدا والمهم كان التأكيد على اننا لازلنا موجودين"، مشيرا الى ان "هناك اتفاق على عدم وجود الاعلام الحزبية في المهرجان والكتائب التزمت"، مضيفا "المهم هو الرسالة القوية التي صدرت عن هذا التجمع والتي تؤكد على ان حركة 14 اذار لا تزال قوية ومستمرة".
الجميل وفي حديث لـ"الجديد" لفت الى ان "الكلمات في المهرجان اعادت التأكيد على الثوابت من قضية سلاح "حزب الله" الى قضية المحكمة وقضية مؤسسات الدولة التي للاسف تتفكك أكثر وأكثر"، معتبرا أن "غياب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عن الاحتفال له ظروفه ونحن نتفهمها".
وحول موضوع الحكومة أعلن الجميل أننا "كمعارضة نتمنى ان تستقيل الحكومة"، لافتا الى ان "الأمور تراكمت واستحقاق المحكمة اصبح داهما "، مشيرا الى ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اعلن موقفه وكان واضحا اما ان تمول المحكمة أو يستقيل "، مضيفا ان "الامور نضجت الان وانا منذ البداية كنت أقول له أن حكومته لن تصل لمكان لان تركيبتها معروفة"، مؤكدا أن "معارضتنا كانت بناءة وهي اثمرت في مجلس النواب وفي العديد من المرات ولولا وقوفنا الى جانب الحكومة ما كانت لتصدر هذه القوانيين".
وحول العلاقة مع التيار الوطني الحر أشار الجميل الى اننا "احترنا كيف يجب ان يتم التعاطي مع التيار الوطني الحر"، لافتا الى انه "عندما كان في الاقلية كان يقاطع وعندما اصبح في الاكثرية يقاطع ويبدو ان هذا الامر هو سلوك عند التيار"، معتبرا أن "منطق التيار الوطني الحر هو منطق اللامنطق والموازنة تهذب الى مجلس النواب ولا وقت محدد لتقر بينما عندنا استحقاق يتعلق بتمويل المحكمة الدولية".
واعتبر الجميل أن "الصورة لم تكتمل بعد في حال لم تمول الحكومة المحكمة واستقال ميقاتي"، مضيفا "أنا متخوف من الوصول الى مأزق حكم"، مشددا على اننا "بأمس الحاجة الى تحصين ساحتنا الداخلية".
وأعلن الجميل أنه "اذا استطعنا تكوين اكثرية قد نشكّل حكومة والافضل ان نمرر استحقاق المحكمة"، مبديا خشيته من عدم "التمكن من تشكيل حكومة جديدة ولكن ولكن يمكن أن نشكل حكومة "14 آذار" او أن يعيد الفريق الآخر تشكيل حكومته إلا أن الأفضل هو تمرير هذه المرحلة وتمرير استحقاق بند التمويل لأن لا وقت للدخول في أزمة حكم لأن المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمحكمة لن ينتظرونا".
ولفت الى أن "جهات في المعارضة تتواصل مع ميقاتي ومعارضتنا لحكومته واضحة كوضوح الشمس ولكن نحن لا نقوم بانقلاب وهناك العديد من القضايا التي تعاون بها والمعارضة لا تمنع العلاقات الشخصية والتعاون بكل ما هو ايجابي".
وحول موضوع المحكمة الدولية أشار الى ان " لبنان عندما طلب تشكيل المحكمة كان هناك ظروف استثنائية وكان هناك اكثرية في مجلس النواب موافقة على انشائها ولكن مجلس النواب كان مقفلا"، لافتا الى ان " صدور المحكمة بقرار تحت الفصل السابع بغطي كل الشوائب ولم يعد للواقع اللبناني من تأثير"، مضيفا ان "هناك محكمة تتمتع بالنزاهة والصدقية التي تتمتع بها المحكمة الدولية"، معتبرا أنه "من الصعب ان تكون المحكمة مسيسية فهناك قضاة من كل الدول والمحاكمات تجري علنا"، متمنيا ان "لا يكون هناك اي طرف لبناني متورطاً ولكن يجب ان نترك العدالة تأخذ مجرها"، معلنا " سأكون اول انسان يدافع عن "حزب الله" اذا كان بريء، وانا لدي صعوبة في تقبل ان يكون شريكي في الوطن متورط بهذه الاعمال".
وعن موضوع الحوار أكد أن " الحوار امر اساسي في البلد ولكن نحن نريد حوارا وان لا يكون "مونولوغيا" وكل فريق يأتي بافكار جامدة وهناك امور اتفقنا عليها لم تنفذ وهناك امور الفريق الاخر لا يريد ان يناقش بها"، مضيفا "رئيس الجمهورية يفكر بالموضوع ويستخلص نتائج الحوارات السابقة ومستشاروه يجب ان يقدموا اقتراحات عملية واذا رأينا انها ستؤدي الى نتيجة فلا مشكلة مع الحوار".
ورأى أنه "وبعد عام 2006 اصبحت المقاومة من دون جدوى وأصبح هناك قرارات دولية ومنطقة عازلة و أي تعدي عليه يكون تعدي على القوات الدولية وعلى قرار الامم المتحدة"، مضيفا " نحن ننتقل من منطق المقاومة بالسلاح الى منطق الدفاع لان المقاومة لم يعد لها جدوى ومنطق الدفاع مناط بالجيش اللبناني ولا يمكن ان يكون بيد حزب معين"، مؤكدا أن " مشكلة مزارع شبعا قانونية وبموجب القانون الدولي والشرعية الدولية هذه المنطقة تحت السيادة السورية وسوريا لا تقبل ان تعطي هذه الورقة التي تعترف بالسيادة اللبنانية".
واعتبر ان " مقولة الجيش والشعب والمقاومة هرطقة ونحن رفضناها في السابق"، مضيفا " نحن نطالب بتسيلح الجيش في كل اجتماعتنا مع المسؤولين الدوليين وكان الجواب ان الدول تخاف وقوع هذا السلاح بيد المقاومة في حال تم ارساله الى الجيش اللبناني"، مؤكدا أننا طالبنا بتسيلح الجيش في كل اجتماعتنا مع المسؤولين الدوليين وكان الجواب ان الدول تخاف وقوع هذا السلاح بيد المقاومة في حال تم ارساله الى الجيش اللبناني"، مضيفا " لدينا الثقة بالجيش اللبناني وفي عهدي عززت الجيش وحققنا نقلة نوعية في تكوين الجيش ولكن القرار قرار سياسي والقرار السياسي اليوم مزدوج وتقريا يعطل دور الجيش في العديد من الظروف"، مشيرا الى انه "دعا "حزب الله" لمناقشة موضوع سلاحه لانه يتحول الى عبء عليه ولكن هو لا يقبل مناقشة الموضوع".
وحول الوضع بسوريا لفت الى ان "الساحة السورية مفتوحة على كل الاحتمالات والذي يثير الخوف هو ان النظام لا يفهم كل الرسائل التي تصل اليها ويتشبث بمواقفه"، مشيرا الى اننا "كنا معنيين بما يجري في سوريا وهناك خطر التقسيم وهذا الامر ليس لعبة ورأينا ما الذي حصل في السودان"، مضيفا " النظام السوري قد يصمد ولكن الى متى؟ خاصة بعد العقوبات العربية الاقتصادية التي تعتبر "قاتلة"، انا أجزم ان الامور لن تبقى على ما هي عليه".
الهواجس المتعلقة بوضع المسيحيين في سوريا امر واقع ولكن هذه الهواجس كل انسان عربي يشعر فيها، مضيفا "العرب لديهم كلهم هواجس، وهناك كلام خطير يقال ففي تركيا هناك صعود للإسلاميين وفي تونس فاز حزب "النهضة الإسلامي" بالإنتخابات حيث أنه يطمئن إلا أن من كلف رئيساً للوزراء يتكلم عن الخلافة السادسة"، لافتا الى انه "في هذا الإطار لا يمكننا سوى التوقف عند المواقف الصادرة عن الأزهر الذي أصدر وثيقتين تشجّع ويجب تطويرها لتحويلها إلى وثائق شاملة أكثر"، مشيرا الى ان "الشعوب العربية تنزل الى الشارع وتطالب باسقاط الانظمة ولكن لا تطرح ما هي الانظمة البديلة".
وأكد أن " ليس هناك خلافات بين القيادات المسيحية ولكن هناك لعية ديمقراطية وهذا دليل صحة مع اننا كنا نفضل ان يكون في هذه الفترة توافق اكبر ولكن هذه هي الديمقراطية".
ولفت الى ان " الاجتماعات في بكركي مستمرة والابحاث مستمرة ونأمل ان نتوصل الى القواسم المشتركة المطلوبة في هذه المرحلة"، مشيرا الى ان "قانون الانتخاب يحدد مستقبل الاحزاب والشخصيات ومن الطبيعي ان يكون هناك عدت وجهات النظر وفي بكركي نبحث عن القواسم المشتركة ونأمل التوصل الى قانون واحد متفق عليه"، مؤكدا أن "قانون الانتخاب يحدد مستقبل الاحزاب والشخصيات ومن الطبيعي ان يكون هناك عدة وجهات نظر وفي بكركي نبحث عن القواسم المشتركة ونأمل التوصل الى قانون واحد متفق عليه".
أكد رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل أن "ليس هناك من فريق متماسك ومتضامن على مر التاريخ مثل فريق 14 اذار والكلام عن غير ذلك هو من باب "التسلية" التي يقوم بها البعض"، لافتا الى ان" مهرجان طرابلس كان حاشدا والمهم كان التأكيد على اننا لازلنا موجودين"، مشيرا الى ان "هناك اتفاق على عدم وجود الاعلام الحزبية في المهرجان والكتائب التزمت"، مضيفا "المهم هو الرسالة القوية التي صدرت عن هذا التجمع والتي تؤكد على ان حركة 14 اذار لا تزال قوية ومستمرة".
الجميل وفي حديث لـ"الجديد" لفت الى ان "الكلمات في المهرجان اعادت التأكيد على الثوابت من قضية سلاح "حزب الله" الى قضية المحكمة وقضية مؤسسات الدولة التي للاسف تتفكك أكثر وأكثر"، معتبرا أن "غياب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عن الاحتفال له ظروفه ونحن نتفهمها".
وحول موضوع الحكومة أعلن الجميل أننا "كمعارضة نتمنى ان تستقيل الحكومة"، لافتا الى ان "الأمور تراكمت واستحقاق المحكمة اصبح داهما "، مشيرا الى ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اعلن موقفه وكان واضحا اما ان تمول المحكمة أو يستقيل "، مضيفا ان "الامور نضجت الان وانا منذ البداية كنت أقول له أن حكومته لن تصل لمكان لان تركيبتها معروفة"، مؤكدا أن "معارضتنا كانت بناءة وهي اثمرت في مجلس النواب وفي العديد من المرات ولولا وقوفنا الى جانب الحكومة ما كانت لتصدر هذه القوانيين".
وحول العلاقة مع التيار الوطني الحر أشار الجميل الى اننا "احترنا كيف يجب ان يتم التعاطي مع التيار الوطني الحر"، لافتا الى انه "عندما كان في الاقلية كان يقاطع وعندما اصبح في الاكثرية يقاطع ويبدو ان هذا الامر هو سلوك عند التيار"، معتبرا أن "منطق التيار الوطني الحر هو منطق اللامنطق والموازنة تهذب الى مجلس النواب ولا وقت محدد لتقر بينما عندنا استحقاق يتعلق بتمويل المحكمة الدولية".
واعتبر الجميل أن "الصورة لم تكتمل بعد في حال لم تمول الحكومة المحكمة واستقال ميقاتي"، مضيفا "أنا متخوف من الوصول الى مأزق حكم"، مشددا على اننا "بأمس الحاجة الى تحصين ساحتنا الداخلية".
وأعلن الجميل أنه "اذا استطعنا تكوين اكثرية قد نشكّل حكومة والافضل ان نمرر استحقاق المحكمة"، مبديا خشيته من عدم "التمكن من تشكيل حكومة جديدة ولكن ولكن يمكن أن نشكل حكومة "14 آذار" او أن يعيد الفريق الآخر تشكيل حكومته إلا أن الأفضل هو تمرير هذه المرحلة وتمرير استحقاق بند التمويل لأن لا وقت للدخول في أزمة حكم لأن المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمحكمة لن ينتظرونا".
ولفت الى أن "جهات في المعارضة تتواصل مع ميقاتي ومعارضتنا لحكومته واضحة كوضوح الشمس ولكن نحن لا نقوم بانقلاب وهناك العديد من القضايا التي تعاون بها والمعارضة لا تمنع العلاقات الشخصية والتعاون بكل ما هو ايجابي".
وحول موضوع المحكمة الدولية أشار الى ان " لبنان عندما طلب تشكيل المحكمة كان هناك ظروف استثنائية وكان هناك اكثرية في مجلس النواب موافقة على انشائها ولكن مجلس النواب كان مقفلا"، لافتا الى ان " صدور المحكمة بقرار تحت الفصل السابع بغطي كل الشوائب ولم يعد للواقع اللبناني من تأثير"، مضيفا ان "هناك محكمة تتمتع بالنزاهة والصدقية التي تتمتع بها المحكمة الدولية"، معتبرا أنه "من الصعب ان تكون المحكمة مسيسية فهناك قضاة من كل الدول والمحاكمات تجري علنا"، متمنيا ان "لا يكون هناك اي طرف لبناني متورطاً ولكن يجب ان نترك العدالة تأخذ مجرها"، معلنا " سأكون اول انسان يدافع عن "حزب الله" اذا كان بريء، وانا لدي صعوبة في تقبل ان يكون شريكي في الوطن متورط بهذه الاعمال".
وعن موضوع الحوار أكد أن " الحوار امر اساسي في البلد ولكن نحن نريد حوارا وان لا يكون "مونولوغيا" وكل فريق يأتي بافكار جامدة وهناك امور اتفقنا عليها لم تنفذ وهناك امور الفريق الاخر لا يريد ان يناقش بها"، مضيفا "رئيس الجمهورية يفكر بالموضوع ويستخلص نتائج الحوارات السابقة ومستشاروه يجب ان يقدموا اقتراحات عملية واذا رأينا انها ستؤدي الى نتيجة فلا مشكلة مع الحوار".
ورأى أنه "وبعد عام 2006 اصبحت المقاومة من دون جدوى وأصبح هناك قرارات دولية ومنطقة عازلة و أي تعدي عليه يكون تعدي على القوات الدولية وعلى قرار الامم المتحدة"، مضيفا " نحن ننتقل من منطق المقاومة بالسلاح الى منطق الدفاع لان المقاومة لم يعد لها جدوى ومنطق الدفاع مناط بالجيش اللبناني ولا يمكن ان يكون بيد حزب معين"، مؤكدا أن " مشكلة مزارع شبعا قانونية وبموجب القانون الدولي والشرعية الدولية هذه المنطقة تحت السيادة السورية وسوريا لا تقبل ان تعطي هذه الورقة التي تعترف بالسيادة اللبنانية".
واعتبر ان " مقولة الجيش والشعب والمقاومة هرطقة ونحن رفضناها في السابق"، مضيفا " نحن نطالب بتسيلح الجيش في كل اجتماعتنا مع المسؤولين الدوليين وكان الجواب ان الدول تخاف وقوع هذا السلاح بيد المقاومة في حال تم ارساله الى الجيش اللبناني"، مؤكدا أننا طالبنا بتسيلح الجيش في كل اجتماعتنا مع المسؤولين الدوليين وكان الجواب ان الدول تخاف وقوع هذا السلاح بيد المقاومة في حال تم ارساله الى الجيش اللبناني"، مضيفا " لدينا الثقة بالجيش اللبناني وفي عهدي عززت الجيش وحققنا نقلة نوعية في تكوين الجيش ولكن القرار قرار سياسي والقرار السياسي اليوم مزدوج وتقريا يعطل دور الجيش في العديد من الظروف"، مشيرا الى انه "دعا "حزب الله" لمناقشة موضوع سلاحه لانه يتحول الى عبء عليه ولكن هو لا يقبل مناقشة الموضوع".
وحول الوضع بسوريا لفت الى ان "الساحة السورية مفتوحة على كل الاحتمالات والذي يثير الخوف هو ان النظام لا يفهم كل الرسائل التي تصل اليها ويتشبث بمواقفه"، مشيرا الى اننا "كنا معنيين بما يجري في سوريا وهناك خطر التقسيم وهذا الامر ليس لعبة ورأينا ما الذي حصل في السودان"، مضيفا " النظام السوري قد يصمد ولكن الى متى؟ خاصة بعد العقوبات العربية الاقتصادية التي تعتبر "قاتلة"، انا أجزم ان الامور لن تبقى على ما هي عليه".
الهواجس المتعلقة بوضع المسيحيين في سوريا امر واقع ولكن هذه الهواجس كل انسان عربي يشعر فيها، مضيفا "العرب لديهم كلهم هواجس، وهناك كلام خطير يقال ففي تركيا هناك صعود للإسلاميين وفي تونس فاز حزب "النهضة الإسلامي" بالإنتخابات حيث أنه يطمئن إلا أن من كلف رئيساً للوزراء يتكلم عن الخلافة السادسة"، لافتا الى انه "في هذا الإطار لا يمكننا سوى التوقف عند المواقف الصادرة عن الأزهر الذي أصدر وثيقتين تشجّع ويجب تطويرها لتحويلها إلى وثائق شاملة أكثر"، مشيرا الى ان "الشعوب العربية تنزل الى الشارع وتطالب باسقاط الانظمة ولكن لا تطرح ما هي الانظمة البديلة".
وأكد أن " ليس هناك خلافات بين القيادات المسيحية ولكن هناك لعية ديمقراطية وهذا دليل صحة مع اننا كنا نفضل ان يكون في هذه الفترة توافق اكبر ولكن هذه هي الديمقراطية".
ولفت الى ان " الاجتماعات في بكركي مستمرة والابحاث مستمرة ونأمل ان نتوصل الى القواسم المشتركة المطلوبة في هذه المرحلة"، مشيرا الى ان "قانون الانتخاب يحدد مستقبل الاحزاب والشخصيات ومن الطبيعي ان يكون هناك عدت وجهات النظر وفي بكركي نبحث عن القواسم المشتركة ونأمل التوصل الى قانون واحد متفق عليه"، مؤكدا أن "قانون الانتخاب يحدد مستقبل الاحزاب والشخصيات ومن الطبيعي ان يكون هناك عدة وجهات نظر وفي بكركي نبحث عن القواسم المشتركة ونأمل التوصل الى قانون واحد متفق عليه".

التعليقات