''جدار محمد محمود''.. شاهد على روح الثورة بالتحرير

القاهرة - دنيا الوطن
لم يتوقع ساكني شارع محمد محمود أن يتحول مقر سكنهم إلي مزار سياحي، يود الجميع أن يدخله ويتأمله، الشارع الذي سقط فيه عشرات الضحايا وآلاف المصابين، في مواجهات بين الأمن والمتظاهرين بأحداث التحرير العنيفة والتي بدأت يوم 19 نوفمبر، واستمرت لستة أيام.

أكد أحمد محسن، أحد الدروع البشرية المسئول عن تأمين شارع محمد محمود والجدار العازل، أنه مازالت الحراسة المشددة عند مدخل الشارع، لمنع دخول آي فرد، وأكد أنهم يواجهوا صعوبات لرغبة زوار الميدان في مشاهدة مكان الأحداث ورؤية الحاجز الخرساني والإقتراب منه، لدرجة وصلت إلي مشادات مع البعض لمنعهم من الدخول.

وتوصل مراسل مصراوي بالميدان إلي الجدار العازل، الذي أكد أن طوله يصل إلي 2 متر ونصف تقريبًا، ومكون من 56 حجر، مقسمين إلي 3 أدوار، وبكل دور 19 حجر.

وتم وضع ''بوكيه ورد'' علي الجدار، أمس الجمعة، كرمز للسلام، وكُتب عليه "الحرية جاية لابد"، ومن الناحية الآخري توجد الشرطة العسكرية لحماية السور.

التعليقات