المجمع الإعلامي في تيكوم للاستثمارات يسلّط الضوء على فرص وتحديات القطاع خلال "قمة البث الإعلامي في الشرق الأوسط"
غزة - دنيا الوطن
أوضح عبد الله المحيسن، مدير إدارة تطوير الأعمال في المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات، أن التطور المتسارع والتنوع الهائل في الحلول الرقمية، فضلاً عن التكامل بين وسائل الإعلام والطلب المتزايد على المحتوى الإعلامي المميز، يعد بمستقبل مشرق لقطاع البث الإعلامي في المنطقة. وبناء عليه، أصبح لزاماً على المؤسسات العاملة في القطاع أن تتأقلم مع هذا السيناريو السريع التغير إذا ما أرادت أن تستفيد من الفرص الواعدة التي ينطوي عليها.
جاء ذلك في العرض التوضيحي الذي قدمه عبد الله المحيسن خلال الدورة الثالثة من "قمة البث الإعلامي في الشرق الأوسط"، التي أقيمت يومي 21 و22 نوفمبر الجاري في فندق ميديا روتانا دبي، ونظمتها شركة "أسوسييشن آند كوميونيكيشن إيفنتس" بدعم من المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات.
وشهد الحدث مشاركة واسعة من أبرز المعنيين بالقطاع من رؤساء تنفيذيين وأعضاء مجلس إدارة وكبار المديرين والمهندسين والفنيين، وخبراء الإعلانات من قطاعات الإعلان والاتصالات والإعلام لتبادل أفضل الممارسات ومناقشة الفرص المتاحة للنمو والإصلاح في القطاع.
وتخلل القمة ندوات حول محطات التلفزة الفضائية ووسائل البث الإعلامي الجديدة، إضافة إلى منصات توزيع المحتوى التقليدية والمعاصرة والناشئة. وقد ناقش المؤتمر أهم القضايا ذات الصلة بالقطاع بمشاركة إقليمية ودولية من أبرز المؤسسات الإعلامية والمتحدثين ومطوري التقنيات المتخصصة في هذا المجال.
وتطرق المحيسن في حديثه إلى التحديات والفرص المستقبلية لقطاع البث الإعلامي، وقال: "إن النجاح في ظل المشهد الجديد والمختلف كلياً الذي فرضه التكامل والتقارب بين وسائل الإعلام، يتطلب من العاملين في مجال البث إدراك المجالات التي تنطوي على فرص نمو جديدة، وكيفية استثمارها، وخصوصاً من ناحية تقديم المحتوى عبر منصات متعددة. إضافة إلى ذلك، من الضروري ضمان التعاون الوثيق والالتزام القوي بين جميع العاملين في تطوير المحتوى وتوزيعه، وبين مزودي التكنولوجيا والمستثمرين وصانعي السياسات الحكومية.
وضمت قائمة المتحدثين في الحدث، الدكتور رياض نجم، وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للشؤون الهندسية، المملكة العربية السعودية؛ وعبد الناصر الكعبي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة أبوظبي للإعلام؛ وناصر شروف، رئيس قسم الاستراتيجيات والتوزيع للشرق الأوسط وأفريقيا في دويتشه فيله؛ وسامر عابدين، المؤسس المشارك لموقع إستكانة؛ ومحمد برهان، رئيس التحرير التنفيذي في سي إن بي سي العربية؛ وسومانترا دوتا، رئيس "ستار تي في" الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان.
ويأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه المشهد الإعلامي تحولاً ملحوظاً، حيث أن ما يعادل 60% من السكان في دول مجلس التعاون الخليجي هم دون 35 عاماً، وهو ما يتجلى من خلال توجهات الاستهلاك الإعلامي. بحسب تقرير مؤسسة "برايس ووترهاوس كوبرز" الصادر في عام 2010، من المتوقع أن تنمو معدلات انتشار خدمات النطاق العريض والإنترنت المنزلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتصل إلى 38.5% و64.3% على التوالي. كا تشير التوقعات إلى أن التحول نحو وسائل الإعلام الرقمية سيصل ذروته خلال السنوات القليلة المقبلة، بفضل ارتفاع أعداد جيل الشباب وتزايد انتشار خدمات النطاق العريض في المنطقة.
يوفر المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات – الذي يضم مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستوديوهات، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي- مجموعة شاملة ومتكاملة من الخدمات المتخصصة التي جعلت منه مركزاً رائداً للشركات والمؤسسات العاملة في مجال تطوير المحتوى الإعلامي بالمنطقة. ويضم المجمع أكثر من 1800 شركة، بما في ذلك الإعلاميين المستقلين، والشركات الجديدة، والشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى عدد من عمالقة الإعلام، مثل هيئة الإذاعة البريطانية، ومجموعة إم بي سي MBC، وسي إن بي سي CNBC، وتلفزيون الصين المركزي (CCTV)، وتيرنر لأنظمة البث TBS.
أوضح عبد الله المحيسن، مدير إدارة تطوير الأعمال في المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات، أن التطور المتسارع والتنوع الهائل في الحلول الرقمية، فضلاً عن التكامل بين وسائل الإعلام والطلب المتزايد على المحتوى الإعلامي المميز، يعد بمستقبل مشرق لقطاع البث الإعلامي في المنطقة. وبناء عليه، أصبح لزاماً على المؤسسات العاملة في القطاع أن تتأقلم مع هذا السيناريو السريع التغير إذا ما أرادت أن تستفيد من الفرص الواعدة التي ينطوي عليها.
جاء ذلك في العرض التوضيحي الذي قدمه عبد الله المحيسن خلال الدورة الثالثة من "قمة البث الإعلامي في الشرق الأوسط"، التي أقيمت يومي 21 و22 نوفمبر الجاري في فندق ميديا روتانا دبي، ونظمتها شركة "أسوسييشن آند كوميونيكيشن إيفنتس" بدعم من المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات.
وشهد الحدث مشاركة واسعة من أبرز المعنيين بالقطاع من رؤساء تنفيذيين وأعضاء مجلس إدارة وكبار المديرين والمهندسين والفنيين، وخبراء الإعلانات من قطاعات الإعلان والاتصالات والإعلام لتبادل أفضل الممارسات ومناقشة الفرص المتاحة للنمو والإصلاح في القطاع.
وتخلل القمة ندوات حول محطات التلفزة الفضائية ووسائل البث الإعلامي الجديدة، إضافة إلى منصات توزيع المحتوى التقليدية والمعاصرة والناشئة. وقد ناقش المؤتمر أهم القضايا ذات الصلة بالقطاع بمشاركة إقليمية ودولية من أبرز المؤسسات الإعلامية والمتحدثين ومطوري التقنيات المتخصصة في هذا المجال.
وتطرق المحيسن في حديثه إلى التحديات والفرص المستقبلية لقطاع البث الإعلامي، وقال: "إن النجاح في ظل المشهد الجديد والمختلف كلياً الذي فرضه التكامل والتقارب بين وسائل الإعلام، يتطلب من العاملين في مجال البث إدراك المجالات التي تنطوي على فرص نمو جديدة، وكيفية استثمارها، وخصوصاً من ناحية تقديم المحتوى عبر منصات متعددة. إضافة إلى ذلك، من الضروري ضمان التعاون الوثيق والالتزام القوي بين جميع العاملين في تطوير المحتوى وتوزيعه، وبين مزودي التكنولوجيا والمستثمرين وصانعي السياسات الحكومية.
وضمت قائمة المتحدثين في الحدث، الدكتور رياض نجم، وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للشؤون الهندسية، المملكة العربية السعودية؛ وعبد الناصر الكعبي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة أبوظبي للإعلام؛ وناصر شروف، رئيس قسم الاستراتيجيات والتوزيع للشرق الأوسط وأفريقيا في دويتشه فيله؛ وسامر عابدين، المؤسس المشارك لموقع إستكانة؛ ومحمد برهان، رئيس التحرير التنفيذي في سي إن بي سي العربية؛ وسومانترا دوتا، رئيس "ستار تي في" الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان.
ويأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه المشهد الإعلامي تحولاً ملحوظاً، حيث أن ما يعادل 60% من السكان في دول مجلس التعاون الخليجي هم دون 35 عاماً، وهو ما يتجلى من خلال توجهات الاستهلاك الإعلامي. بحسب تقرير مؤسسة "برايس ووترهاوس كوبرز" الصادر في عام 2010، من المتوقع أن تنمو معدلات انتشار خدمات النطاق العريض والإنترنت المنزلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتصل إلى 38.5% و64.3% على التوالي. كا تشير التوقعات إلى أن التحول نحو وسائل الإعلام الرقمية سيصل ذروته خلال السنوات القليلة المقبلة، بفضل ارتفاع أعداد جيل الشباب وتزايد انتشار خدمات النطاق العريض في المنطقة.
يوفر المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات – الذي يضم مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستوديوهات، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي- مجموعة شاملة ومتكاملة من الخدمات المتخصصة التي جعلت منه مركزاً رائداً للشركات والمؤسسات العاملة في مجال تطوير المحتوى الإعلامي بالمنطقة. ويضم المجمع أكثر من 1800 شركة، بما في ذلك الإعلاميين المستقلين، والشركات الجديدة، والشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى عدد من عمالقة الإعلام، مثل هيئة الإذاعة البريطانية، ومجموعة إم بي سي MBC، وسي إن بي سي CNBC، وتلفزيون الصين المركزي (CCTV)، وتيرنر لأنظمة البث TBS.

التعليقات