فلسطينيو الـ 48 يحشدون لمواجهة مخطط سلب أراضيهم في النقب
النقب - دنيا الوطن
شرع فلسطينيو المناطق المحتلة عام ،48 أمس، بتصعيد تصديهم لأكبر وأخطر مخطط تطهير عرقي استيطاني منذ نكبة ،1948 والهادف لحسم المعركة على أراضي النقب التي تشكل ثلثي مساحة فلسطين .
وشهدت مفارق الطرق داخل أراضي 48 تظاهرات عدة ضمن سلسلة فعاليات تتصاعد نحو الإضراب العام في 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل وتنظيم مظاهرة مركزية في اليوم ذاته في القدس المحتلة احتجاجاً على مخططات الاحتلال في النقب . يشار إلى أن هناك مخططاً “إسرائيلياً” لمصادرة 800 ألف دونم من أراضي النقب التي يقطنها 200 ألف فلسطيني بغية تجميعهم في أقل من 100 ألف دونم، أي على أقل من 1% من مساحة النقب . وأكدت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي ال48 أن العرب في النقب يئنون تحت نير أكبر مخطط استعماري يستهدف فلسطينيي الداخل برمتهم منذ نكبة عام ،1948 وشددت على أن النقب معركة فاصلة على ما تبقى من أراض عربية، بعد أن نال الاحتلال من أراضي الجليل والمثلث والمدن الساحلية . ودعت فلسطينيي الداخل للتجند والاستنفار موضحة أن “إسرائيل” تتعامل معهم بعقلية عسكرية وعلى أنهم قضية أمنية وخطر قومي وأن العرب في النقب وغيره هم أعداء لا بد من لجمهم والتضييق عليهم وسلب حقوقهم . وتابعت “إن النكبة الجديدة التي تتهدد النقب وأهله، ما هي إلا جزء من مخططات مبيتة تستهدف الوجود العربي برمته في هذه البلاد” .
واحتجاجاً على مختلف المخططات “الإسرائيلية” شددت “المتابعة” على حيوية المشاركة في “يوم نصرة النقب” ونشاطاته، ليكون صوتنا موحداً ومدوياً، يحمل رسالة واضحة لحكومة “إسرائيل”، بأن النقب نقبنا والأرض أرضنا وكل المخططات الفاشية لن تتمكن منا، بل ستزيدنا وحدة وتكاتفاً ونضالاً في وجه كل الفاشيين . إلى ذلك، دان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني عبدالسلام العبادي قرار “إسرائيل” هدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى، مؤكدا أن بلاده تجري اتصالات لوقف هذه الخطط . وقال العبادي إن “الأردن سيجري كل الاتصالات بالتعاون مع المنظمات الدولية لوضع حد لهذه الاعتداءات المستمرة على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الاقصى المبارك” . وأضاف في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن “الملك عبدالله الثاني يتابع هذا الموضوع ويجري كل الاتصالات اللازمة لإيقاف هذا العدوان” . وأوضح العبادي أن “هذه الطريق هي أرض وقفية وهي جزء لا يتجزأ من الحرم القدسي الشريف الذي يتضمن كل الأبواب والممرات والشوارع ومناطق الصلاة الداخلية والخارجية فوق وأسفل الحرم القدسي الشريف الذي يقع تحت الرعاية الأردنية” .
وتابع العبادي أن “على سلطات الاحتلال أن تدرك أن العالم الاسلامي يراقب بتوتر شديد كل المشاريع والأنفاق التي تجري حول وتحت الحرم الشريف بالإضافة إلى المتاحف والمعابد التي تبنى بجواره وتهدّد بهدمه أو محاولة اختراق جدرانه” . ودعا العبادي المجتمع الدولي والإنساني إلى “الضغط على سلطات الاحتلال لوقف جميع التهديدات التي تحيط بالحرم الشريف”، محذراً من خطورة أن تؤدي هذه التجاوزات إلى “حلقة جديدة من العنف في الشرق الأوسط” .
شرع فلسطينيو المناطق المحتلة عام ،48 أمس، بتصعيد تصديهم لأكبر وأخطر مخطط تطهير عرقي استيطاني منذ نكبة ،1948 والهادف لحسم المعركة على أراضي النقب التي تشكل ثلثي مساحة فلسطين .
وشهدت مفارق الطرق داخل أراضي 48 تظاهرات عدة ضمن سلسلة فعاليات تتصاعد نحو الإضراب العام في 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل وتنظيم مظاهرة مركزية في اليوم ذاته في القدس المحتلة احتجاجاً على مخططات الاحتلال في النقب . يشار إلى أن هناك مخططاً “إسرائيلياً” لمصادرة 800 ألف دونم من أراضي النقب التي يقطنها 200 ألف فلسطيني بغية تجميعهم في أقل من 100 ألف دونم، أي على أقل من 1% من مساحة النقب . وأكدت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي ال48 أن العرب في النقب يئنون تحت نير أكبر مخطط استعماري يستهدف فلسطينيي الداخل برمتهم منذ نكبة عام ،1948 وشددت على أن النقب معركة فاصلة على ما تبقى من أراض عربية، بعد أن نال الاحتلال من أراضي الجليل والمثلث والمدن الساحلية . ودعت فلسطينيي الداخل للتجند والاستنفار موضحة أن “إسرائيل” تتعامل معهم بعقلية عسكرية وعلى أنهم قضية أمنية وخطر قومي وأن العرب في النقب وغيره هم أعداء لا بد من لجمهم والتضييق عليهم وسلب حقوقهم . وتابعت “إن النكبة الجديدة التي تتهدد النقب وأهله، ما هي إلا جزء من مخططات مبيتة تستهدف الوجود العربي برمته في هذه البلاد” .
واحتجاجاً على مختلف المخططات “الإسرائيلية” شددت “المتابعة” على حيوية المشاركة في “يوم نصرة النقب” ونشاطاته، ليكون صوتنا موحداً ومدوياً، يحمل رسالة واضحة لحكومة “إسرائيل”، بأن النقب نقبنا والأرض أرضنا وكل المخططات الفاشية لن تتمكن منا، بل ستزيدنا وحدة وتكاتفاً ونضالاً في وجه كل الفاشيين . إلى ذلك، دان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني عبدالسلام العبادي قرار “إسرائيل” هدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى، مؤكدا أن بلاده تجري اتصالات لوقف هذه الخطط . وقال العبادي إن “الأردن سيجري كل الاتصالات بالتعاون مع المنظمات الدولية لوضع حد لهذه الاعتداءات المستمرة على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الاقصى المبارك” . وأضاف في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن “الملك عبدالله الثاني يتابع هذا الموضوع ويجري كل الاتصالات اللازمة لإيقاف هذا العدوان” . وأوضح العبادي أن “هذه الطريق هي أرض وقفية وهي جزء لا يتجزأ من الحرم القدسي الشريف الذي يتضمن كل الأبواب والممرات والشوارع ومناطق الصلاة الداخلية والخارجية فوق وأسفل الحرم القدسي الشريف الذي يقع تحت الرعاية الأردنية” .
وتابع العبادي أن “على سلطات الاحتلال أن تدرك أن العالم الاسلامي يراقب بتوتر شديد كل المشاريع والأنفاق التي تجري حول وتحت الحرم الشريف بالإضافة إلى المتاحف والمعابد التي تبنى بجواره وتهدّد بهدمه أو محاولة اختراق جدرانه” . ودعا العبادي المجتمع الدولي والإنساني إلى “الضغط على سلطات الاحتلال لوقف جميع التهديدات التي تحيط بالحرم الشريف”، محذراً من خطورة أن تؤدي هذه التجاوزات إلى “حلقة جديدة من العنف في الشرق الأوسط” .

التعليقات