الممثل الإقليمي للأمم المتحدة: الإمارات من أكثر الدول تعاوناً في مكافحة الإرهاب

دبي - دنيا الوطن
اكد حاتم فؤاد علي الممثل الاقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي ان الامارات من اكثر الدول تعاونا مع الامم المتحدة في مكافحة الجريمة والارهاب والاكثر التزاما بالعمل ضمن المنظومة العالمية في هذا الشأن، وتسعى لبناء هيكلها المؤسسي حيث بادرت وزارة الداخلية بانشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب التي تؤكد حرص الدولة على توطيد هذا التعاون. وقال: ان ظاهرة الارهاب لم تعد مشكلة وطنية محصورة في دولة ما وانما اصبحت مشكلة دولية تهدد أمن واستقرار العديد من الدول لخطورتها الشديدة مؤكدا أن دولة الامارات تتمتع بالاستقرار الامني والسياسي الامر الذي يجعلها في منأى عن العمليات الارهابية وليست مستهدفة بشكل مباشر.

وأشاد ممثل الامم المتحدة في تصريحات خلال مشاركته في مؤتمر مكافحة الارهاب الذي عقد في أبوظبي بالقانون الاتحادي لمكافحة الارهاب الذي وضعته الامارات مشيرا الى ان القانون يعتبر متوافقا تماما مع منظومة الامم المتحدة بهذا الشأن.

وأشار الى ان الامارات تسعى دوما للوصول الى اعلى المعايير لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة كما انها من أكثر الدول شفافية في الاعلان عن ضبطيات المخدرات وحرصا على التعاون مع الامم المتحدة وتبادل الخبرات ومكافحة كافة وسائل الجريمة.

وحول وضع دول الخليج من عمليات تهريب المخدرات أوضح ممثل الامم المتحدة ان المنطقة تقع إلى جوار العديد من الدول التي لديها موجات اتجار بالبشر او المخدرات والجرائم المنظمة واقليم عبورها الوحيد للعالم الخارجي هو دول الخليج.

وقال انه على سبيل المثال فقد اثبتت تقاريرنا ان احدى الدول الآسيوية القريبة من منطقة الخليج والمعروفة عالميا بانها منطقة انتاج للمخدرات يبلغ فيها حجم تجارة المخدرات سنويا 68 مليار دولار وامكانية دخول أو عبور هذه الكميات الهائلة من المخدرات لا يمكن ان يتم الا من خلال محاولات تهريبها عبر دول الخليج ومنها الامارات.

وقال ان دول الخليج نجحت بشكل كبير وملفت في التصدي للعديد من هذه العمليات وضبطها ومنع تهريبها واستباق رجال تهريب المخدرات في معرفة اساليبهم المتطورة بالتهريب حيث كانت وما زالت اجهزة مكافحة المخدرات والجهات المتخصصة بالمرصاد لهذه العمليات التي تم احباطها.

وشدد على ضرورة ان تقيم دول الخليج شراكات مباشرة مع اجهزة مكافحة الجريمة ومنها مكتب الأمم المتحدة الذي يمدها بالخبرات الهامة في مجال المكافحة.

وقال ان مكتب الامم المتحدة لمكافحة الارهاب والجريمة الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له يعمل مع اجهزة انفاذ القوانين والعدالة الجنائية في الامارات ودول مجلس التعاون ويمد هذه الاجهزة بكافة الخبرات الدولية والمعايير الاممية اللازمة لوضع اطرها المؤسسية كما يقوم ببناء قدرات العاملين في اجهزة مكافحة الارهاب والجريمة بمنهجية متطورة في الخليج وهي منهجية تدريب المدربين وتكوين خبراء وطنيين ليعملوا في شراكة مع خبرائنا في الامم المتحدة بهدف خلق جيل جديد يستطيع ان يعلم زملاءه باقي الخبرات الاممية.

وأضاف ان اختيار دولة الامارات لتحتضن المكتب الاقليمي للامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة يؤكد دور الدولة وتميزها في هذا الجانب مشيرا الى ان المكتب انشئ ليمثل المنظمة ومقرها الرئيسي في فينا ويعمل بشراكة مع وزارة الداخلية وباقي الاجهزة المعنية.

التعليقات