الأردن سجل ملاحظة ولم يتحفظ على «عقوبات سوريا»
عمان - دنيا الوطن
بحث وزير الخارجية ناصر جودة مع نظيرته القبرصية ايراتو كوزاكو ماركوليس خلال لقائهما أمس السبت في مبنى وزارة الخارجية العلاقات الثنائية بين الأردن وقبرص وآخر المستجدات والتطورات في المنطقة خاصة عملية السلام والربيع العربي.
وأكد الجانبان خلال اللقاء على متانة العلاقات القائمة بين الأردن وقبرص سواء على المستوى الثنائي او مع الاتحاد الاوروبي خاصة أن الاردن يحظى بالوضع المتقدم في علاقاته مع الاتحاد الاوروبي والتي انعكست على العلاقات الثنائية بين الاردن وقبرص مؤكدين الحرص على استمرار التعاون والتنسيق والتواصل في جميع المجالات لا سيما أن قبرص سوف تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي خلال النصف الثاني من العام المقبل.
وأجمع الطرفان على أهمية إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة محددة بسقف زمني محدد وتعالج جميع قضايا الوضع النهائي وخصوصا القدس واللاجئين والامن والحدود والمياه التي أكد جودة أنها كلها قضايا تمس مصالح حيوية عليا للاردن ويجب ان تعالج وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة لعملية السلام ومبادرة السلام العربية وبما يصون بالكامل المصالح الاردنية وتفضي الى تجسيد حل الدولتين بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 ضمن شمولية الحل في المنطقة وحسب المرجعيات الدولية المتفق عليها ومبادرة السلام العربية.
وأعاد جودة التأكيد على موقف جلالة الملك بأن الاحداث التي تشهدها المنطقة يجب ألا تفقدنا التركيز على القضية المحورية والمركزية وهي القضية الفلسطينية.
وفي تصريحات صحفية عقب المباحثات أكد جودة عمق العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين والحرص المشترك على تنميتها وتطويرها خاصة في مجال تفعيل الاتفاقيات بين البلدين وإيجاد شراكة بين القطاعين الخاصين ورجال الاعمال في كلا البلدين.
وأشار جودة الى أهمية الدور الذي تلعبه قبرص في دعم جهود السلام سواء على المستوى الفردي او من خلال عضويتها في الاتحاد الاوروبي، مؤكدا أن حل القضية الفلسطينية سيعيد الامن والاستقرار الى المنطقة والعالم.
وفي رده على سؤال حول سوريا قال جودة: «نحن مع الاجماع العربي المشترك فيما يتعلق بالملف السوري وكنا جزءا من القرارات التي اتخذت ولكني ذكرت خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة امس الاول (الخميس الماضي) انه يجب دائما ان يؤخذ بعين الاعتبار مصالح بلدنا لان لنا مصالح معروفة وواردات تأتي برا من خلال سوريا وقضايا اخرى تتعلق بالحدود والمياه علاوة على وجود طلاب اردنيين هناك لذلك نحن مع الاجماع العربي ولكن سجلت ملاحظة الاردن حول ضرورة ان تكون هذه القرارات منسجمة مع مصالح كل دولة».
وأكدت الوزيرة القبرصية التزام بلادها بدفع جهود السلام وحرصها على إنهاء الصراع في المنطقة بما يحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوبها، مشيرة الى أن عملية السلام يجب دفعها قدما، وداعية الى تكاتف الجهود من قبل جميع الاطراف في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى. وأكدت أهمية الجهود التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرة الى حرص بلادها على استمرار التعاون والتنسيق والتشاور مع الاردن في هذه المجالات.
وقالت اننا اتفقنا على زيادة التعاون والتبادل بيننا وتفعيل الاتفاقيات المعلقة بين البلدين في العديد من المجالات منها السياحة والطاقة والاثار.
وكانت ماركوليس وصلت الى عمان أمس في إطار جولة إقليمية لها الى المنطقة زارت خلالها الاراضي المحتلة والتقت رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي بحثت معه التطورات المتعلقة بعملية السلام وسبل دفعها
بحث وزير الخارجية ناصر جودة مع نظيرته القبرصية ايراتو كوزاكو ماركوليس خلال لقائهما أمس السبت في مبنى وزارة الخارجية العلاقات الثنائية بين الأردن وقبرص وآخر المستجدات والتطورات في المنطقة خاصة عملية السلام والربيع العربي.
وأكد الجانبان خلال اللقاء على متانة العلاقات القائمة بين الأردن وقبرص سواء على المستوى الثنائي او مع الاتحاد الاوروبي خاصة أن الاردن يحظى بالوضع المتقدم في علاقاته مع الاتحاد الاوروبي والتي انعكست على العلاقات الثنائية بين الاردن وقبرص مؤكدين الحرص على استمرار التعاون والتنسيق والتواصل في جميع المجالات لا سيما أن قبرص سوف تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي خلال النصف الثاني من العام المقبل.
وأجمع الطرفان على أهمية إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة محددة بسقف زمني محدد وتعالج جميع قضايا الوضع النهائي وخصوصا القدس واللاجئين والامن والحدود والمياه التي أكد جودة أنها كلها قضايا تمس مصالح حيوية عليا للاردن ويجب ان تعالج وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة لعملية السلام ومبادرة السلام العربية وبما يصون بالكامل المصالح الاردنية وتفضي الى تجسيد حل الدولتين بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 ضمن شمولية الحل في المنطقة وحسب المرجعيات الدولية المتفق عليها ومبادرة السلام العربية.
وأعاد جودة التأكيد على موقف جلالة الملك بأن الاحداث التي تشهدها المنطقة يجب ألا تفقدنا التركيز على القضية المحورية والمركزية وهي القضية الفلسطينية.
وفي تصريحات صحفية عقب المباحثات أكد جودة عمق العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين والحرص المشترك على تنميتها وتطويرها خاصة في مجال تفعيل الاتفاقيات بين البلدين وإيجاد شراكة بين القطاعين الخاصين ورجال الاعمال في كلا البلدين.
وأشار جودة الى أهمية الدور الذي تلعبه قبرص في دعم جهود السلام سواء على المستوى الفردي او من خلال عضويتها في الاتحاد الاوروبي، مؤكدا أن حل القضية الفلسطينية سيعيد الامن والاستقرار الى المنطقة والعالم.
وفي رده على سؤال حول سوريا قال جودة: «نحن مع الاجماع العربي المشترك فيما يتعلق بالملف السوري وكنا جزءا من القرارات التي اتخذت ولكني ذكرت خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة امس الاول (الخميس الماضي) انه يجب دائما ان يؤخذ بعين الاعتبار مصالح بلدنا لان لنا مصالح معروفة وواردات تأتي برا من خلال سوريا وقضايا اخرى تتعلق بالحدود والمياه علاوة على وجود طلاب اردنيين هناك لذلك نحن مع الاجماع العربي ولكن سجلت ملاحظة الاردن حول ضرورة ان تكون هذه القرارات منسجمة مع مصالح كل دولة».
وأكدت الوزيرة القبرصية التزام بلادها بدفع جهود السلام وحرصها على إنهاء الصراع في المنطقة بما يحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوبها، مشيرة الى أن عملية السلام يجب دفعها قدما، وداعية الى تكاتف الجهود من قبل جميع الاطراف في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى. وأكدت أهمية الجهود التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرة الى حرص بلادها على استمرار التعاون والتنسيق والتشاور مع الاردن في هذه المجالات.
وقالت اننا اتفقنا على زيادة التعاون والتبادل بيننا وتفعيل الاتفاقيات المعلقة بين البلدين في العديد من المجالات منها السياحة والطاقة والاثار.
وكانت ماركوليس وصلت الى عمان أمس في إطار جولة إقليمية لها الى المنطقة زارت خلالها الاراضي المحتلة والتقت رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي بحثت معه التطورات المتعلقة بعملية السلام وسبل دفعها

التعليقات