بري: علينا ألا نجعل من بلدنا خاصرة موجعة لسورية.. والحل ليس باستقالة الحكومة
بيروت - دنيا الوطن
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن "استقرار الوطن هو مسؤولية الجميع وليس مسؤولية الحكومة دون معارضتها، وأن أحداً لا يمكن له أن يرفع عن نفسه المسؤولية تجاه الازمات التي نعاني منها ولا يمكن لأحد في ظلّ الاوضاع الاقليمية أن يدفن رأسه في الرمل أو أن يرتب الاولويات وفق مصالحه"، مشدداً على أن "لبنان أصغر من أن يقسم سياسياً وإدارياً".
واعتبر الرئيس بري أن "الحل ليس باستقالة الحكومة بل بإيجاد حلّ"، مضيفاً أن "الحرص على لبنان والحفاظ عليه يكون عبر التفاهم بين اللبنانيين واستمرار البحث عن الحلّ والحوار"، متمنياً على الجميع الانتباه الى أن "دقة المرحلة تقضي أن نحفظ لبنان وهذا الشرق وأن ننتبه الى أن الخطر الذي يهدد وطننا هو من الجنوب أي من اسرائيل"، لافتاً الى أن "تهديداتها (اسرائيل) وصلت من لبنان الى الجمهورية الاسلامية لاستثمار الخلافات العربية".
وأشار رئيس مجلس النواب الى أن "التجارب أثبتت ان لا أحد يستطيع أن يملك حق الفيتو على القرارات الوطنية، والتفاهمات تحتاج الى جلوس على طاولة حوار برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان للوصول الى إجماع حول ما نختلف وما نتفق عليه".
بري وفي كلمة له خلال رعايته حفل افتتاح المؤتمر العام البلدي الوطني الاول الذي ينظمه مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل في قصر الاونيسكو بحضور وزير الداخلية مروان شربل وفعاليات حزبية وسياسية ودينية، قال "كنت أول من عبّر عن مخاوفه من أن تشكل الشرارة السورية أول شرارة في المنطقة وأن تؤدي الى إشعال المنطقة وانا لا اقصد تخويف اللبنانيين". وتابع "لا اريد لأحد ان يصدق بأن التضحية بأي نظام سياسي انتقام مشروع أو لن يؤدي الى شيء، بل على الجميع ان يدرك ان لبنان هو مرآة المنطقة التي تعكس صورتها المستقرة أو الملتهبة"، داعياً الجميع "إعادة النظر بدورهم تجاه لبنان ودوره في المنطقة".
وأكد أن "الاحداث التي تجري في سورية جزء كبير منها هدفه توجيه الانتباه عن الانسحاب الاميركي من العراق". ورأى أن "هذا الامر يتطلب ان لا نجعل من بلدنا خاصرة موجعة لسورية وللمنطقة لان لبنان سيكون الاشدّ توجعا بذلك ". وأضاف "ليست شعوب الشرق الاوسط هي التي تريد بل إن الشعوب الاوروبية هي اكثر تألما مع الاشارة الى ان بعض الغرب يهرب من أزمته بخلق ازمات في مناطق اخرى وخاصة في الشرق الاوسط".
وتمّنى الرئيس بري على الجميع أن يدركوا أن "المسؤولية الاساسية ستبقى دعم الشعب الفلسطيني". واعتبر أن "أي بوصلة لا تشير الى القدس هي بوصلة مشبوهة ، سائلا " أين أصبحت عضوية فلسطين في الامم المتحدة؟ وأليست هذه من الديمقراطية؟".
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن "استقرار الوطن هو مسؤولية الجميع وليس مسؤولية الحكومة دون معارضتها، وأن أحداً لا يمكن له أن يرفع عن نفسه المسؤولية تجاه الازمات التي نعاني منها ولا يمكن لأحد في ظلّ الاوضاع الاقليمية أن يدفن رأسه في الرمل أو أن يرتب الاولويات وفق مصالحه"، مشدداً على أن "لبنان أصغر من أن يقسم سياسياً وإدارياً".
واعتبر الرئيس بري أن "الحل ليس باستقالة الحكومة بل بإيجاد حلّ"، مضيفاً أن "الحرص على لبنان والحفاظ عليه يكون عبر التفاهم بين اللبنانيين واستمرار البحث عن الحلّ والحوار"، متمنياً على الجميع الانتباه الى أن "دقة المرحلة تقضي أن نحفظ لبنان وهذا الشرق وأن ننتبه الى أن الخطر الذي يهدد وطننا هو من الجنوب أي من اسرائيل"، لافتاً الى أن "تهديداتها (اسرائيل) وصلت من لبنان الى الجمهورية الاسلامية لاستثمار الخلافات العربية".
وأشار رئيس مجلس النواب الى أن "التجارب أثبتت ان لا أحد يستطيع أن يملك حق الفيتو على القرارات الوطنية، والتفاهمات تحتاج الى جلوس على طاولة حوار برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان للوصول الى إجماع حول ما نختلف وما نتفق عليه".
بري وفي كلمة له خلال رعايته حفل افتتاح المؤتمر العام البلدي الوطني الاول الذي ينظمه مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل في قصر الاونيسكو بحضور وزير الداخلية مروان شربل وفعاليات حزبية وسياسية ودينية، قال "كنت أول من عبّر عن مخاوفه من أن تشكل الشرارة السورية أول شرارة في المنطقة وأن تؤدي الى إشعال المنطقة وانا لا اقصد تخويف اللبنانيين". وتابع "لا اريد لأحد ان يصدق بأن التضحية بأي نظام سياسي انتقام مشروع أو لن يؤدي الى شيء، بل على الجميع ان يدرك ان لبنان هو مرآة المنطقة التي تعكس صورتها المستقرة أو الملتهبة"، داعياً الجميع "إعادة النظر بدورهم تجاه لبنان ودوره في المنطقة".
وأكد أن "الاحداث التي تجري في سورية جزء كبير منها هدفه توجيه الانتباه عن الانسحاب الاميركي من العراق". ورأى أن "هذا الامر يتطلب ان لا نجعل من بلدنا خاصرة موجعة لسورية وللمنطقة لان لبنان سيكون الاشدّ توجعا بذلك ". وأضاف "ليست شعوب الشرق الاوسط هي التي تريد بل إن الشعوب الاوروبية هي اكثر تألما مع الاشارة الى ان بعض الغرب يهرب من أزمته بخلق ازمات في مناطق اخرى وخاصة في الشرق الاوسط".
وتمّنى الرئيس بري على الجميع أن يدركوا أن "المسؤولية الاساسية ستبقى دعم الشعب الفلسطيني". واعتبر أن "أي بوصلة لا تشير الى القدس هي بوصلة مشبوهة ، سائلا " أين أصبحت عضوية فلسطين في الامم المتحدة؟ وأليست هذه من الديمقراطية؟".

التعليقات