العماد عون امام وفد نسائي سوري: لدينا عدو واحد يريد أن يفرض سلامه ولذلك نقاوم
بيروت - دنيا الوطن
قال رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون في كلمة ألقاها خلال استقباله وفداً نسائياً سورية "نحن وإياكم من جذور واحدة، وثقافتنا واحدة، وجروح الشعب السوري في قلبنا، ومن هذا المنطلق التضامني مع الشعب السوري، نساهم بتنوير الرأي العام كي لا يقع فريسة الإرهاب والخوف من الدول العظمى التي تحاول تغيير خريطة المنطقة".
وأضاف العماد عون في كلمته "لدينا عدو واحد يريد أن يفرض سلامه هو، ولذلك نقاوم، وما تبقى هو القشور". ولفت الى أن المطلوب في سورية "رأس النظام، وليس فقط الاصلاح"، متسائلاً "لماذا العنف، ولماذا اللجوء الى الخارج، لأن الخارج يحقق اهدافه وليس أهدافنا؟ ما مصلحة التركي في سورية، وهناك الكثير من الفئات التي لم يعطها حقها بعد؟".
وتابع عون "كيف أصدق المجتمع الدولي أنه يريد حقوق الانسان، وهو يدعم الحركة العنفية في سورية، هل هناك شعب محروم من حقوقه الانسانية أكثر من الشعب الفلسطيني؟، يريدون تعليمنا أصول الحكم، وهناك الكثير من المؤشرات على أن المطلوب من سورية ليس لمصلحة الإنسان أو المواطن السوري"، وأردف قائلاً "أتوجّه دائماً الى الشعب السوري ليطالب بالحوار وليس بالعنف، لسنا بحاجة لا في سورية ولا في لبنان الى صناديق الرصاص، بل نحتاج الى صناديق الاقتراع، وأتوجه الى كل الشعب السوري لعدم تكرار تجربتنا في السبعينات".
ولفت رئيس تكتل التغيير والاصلاح الى أن هناك "ثلاثة أشياء يجب المحافظة عليها للعيش مطمئنين"، هي "حرية المعتقد الديني والسياسي، التعبير بحرية ضمن سقف الحقيقة، لا ضمن الدعاية والكذب، و احترام حق الإختلاف بيننا".
قال رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون في كلمة ألقاها خلال استقباله وفداً نسائياً سورية "نحن وإياكم من جذور واحدة، وثقافتنا واحدة، وجروح الشعب السوري في قلبنا، ومن هذا المنطلق التضامني مع الشعب السوري، نساهم بتنوير الرأي العام كي لا يقع فريسة الإرهاب والخوف من الدول العظمى التي تحاول تغيير خريطة المنطقة".
وأضاف العماد عون في كلمته "لدينا عدو واحد يريد أن يفرض سلامه هو، ولذلك نقاوم، وما تبقى هو القشور". ولفت الى أن المطلوب في سورية "رأس النظام، وليس فقط الاصلاح"، متسائلاً "لماذا العنف، ولماذا اللجوء الى الخارج، لأن الخارج يحقق اهدافه وليس أهدافنا؟ ما مصلحة التركي في سورية، وهناك الكثير من الفئات التي لم يعطها حقها بعد؟".
وتابع عون "كيف أصدق المجتمع الدولي أنه يريد حقوق الانسان، وهو يدعم الحركة العنفية في سورية، هل هناك شعب محروم من حقوقه الانسانية أكثر من الشعب الفلسطيني؟، يريدون تعليمنا أصول الحكم، وهناك الكثير من المؤشرات على أن المطلوب من سورية ليس لمصلحة الإنسان أو المواطن السوري"، وأردف قائلاً "أتوجّه دائماً الى الشعب السوري ليطالب بالحوار وليس بالعنف، لسنا بحاجة لا في سورية ولا في لبنان الى صناديق الرصاص، بل نحتاج الى صناديق الاقتراع، وأتوجه الى كل الشعب السوري لعدم تكرار تجربتنا في السبعينات".
ولفت رئيس تكتل التغيير والاصلاح الى أن هناك "ثلاثة أشياء يجب المحافظة عليها للعيش مطمئنين"، هي "حرية المعتقد الديني والسياسي، التعبير بحرية ضمن سقف الحقيقة، لا ضمن الدعاية والكذب، و احترام حق الإختلاف بيننا".

التعليقات