بغــــداد تستحق إن تكون أجمــــل
بغداد - دنيا الوطن - فوزي الاتروشي
بغداد تستحق ان تكون جميلة وهادئة وأنيقة ومعبرة عن تاريخها وتراثها ومعالم إبداعاتها للعالم. أنها مدينة أضاءت العالم ذات يوم ولكنها دخلت دهاليز العتمة والإهمال والتخريب نحو عشرين مرة في تاريخها. وسواء كانت محطات حياتها مضيئة خضراء أو مظلمة بفعل الغزو والمرض والفيضانات وما الى ذلك من عوادي الزمن. فان معالم التاريخ ينبغي ان تكون بارزة وواضحة على شوارعها وأزقتها وفي أبنيتها التراثية لأنها جزء من حياتها ومن يومياتها المفعمة بالشهرة في العالم. أنها مدينة الـ(إلف ليلة وليلة) ومدينة الشعر والغناء والفكر والفقه ومدينة المكتبات والوراقين والنساخين, وهي مدينة كانت نهاراتها مثل لياليها ذات زمن مفعمة بالحياة والحب والتواصل مع الإبداع .
ولكنها في نفس الوقت مدينة منسية الآن ومهملة ويعلو تقاسيم وجهها الغبار والأوساخ ويكاد التريف يأخذ بكل جوانحها , أما مياه الصرف اللاصحي فقد تغرقها في لحظة فتضمحل معالم وخزائن أخرى من كنوزها . لذلك فكلنا مدعوون لجعل مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام ( 2013) مناسبة لإعادة تأهيل مدينة حملت لنا بكل حنان مافي جعبتها من الق وحب ومخطوطات وكنوز وإبداعات فإذا بنا نتناساها ونكاد نجهز عليها بفعل الإهمال وتدني الوعي الاثاري والحضاري .
إن كل مدن العالم إذ تفخر بناطحات السحاب وبالمعالم العمرانية والأبنية الشاهقة والتقنيات العالية في البناء والتنمية فإنها في نفس الوقت تلتفت ولو أحيانا" الى الوراء لمسك شيء من عصارة التاريخ لاحياءه على معالم وجهها باعتبار هذه العصارة هو عنوانها في سجلات التاريخ ومؤشر لجذورها العريقة .
لذلك كله فأننا ومنذ الآن ولغاية نهاية عام ( 2013) لابد ان نصمم وبحزم على إعادة البريق لوجه بغداد وإعادة الأمل الى مفكريها ومبدعيها وفنانيها ومؤلفيها وشعرائها ورساميها ونحاتيها أنها مؤهله مجددا" لأداء دورها الحضاري وقادرة إن تكون مدينة نظيفة وجميلة وعامرة وفوق هذا وذاك مؤهلة بتاريخها الطويل لتقف في صف المدن الراقدة في ذاكرة الإنسانية.
وهذه مهمة كل المؤسسات المعنية وليست فقط مهمة وزارة الثقافة التي تعمل الآن بجد لإنجاح جعل بغداد عاصمة للثقافة العربية عام (2013). وقد شكلت لجان عمل ثقافية للاعتماد عليها في التأشير لمشاريع مبتكرة ومتميزة ذات فرادة, وعمدنا إن تكون اللجان شاملة لكل المثقفين العراقيين وليست منحصرة بالعاملين في وزارة الثقافة لان هذا المشروع هو مشروع عراقي بامتياز ونجاحه نجاح لكل العراقيين في تأهيل بغداد لتكون إحدى حواضر الحاضر كما كانت حاضرة الماضي .
بغداد تستحق ان تكون جميلة وهادئة وأنيقة ومعبرة عن تاريخها وتراثها ومعالم إبداعاتها للعالم. أنها مدينة أضاءت العالم ذات يوم ولكنها دخلت دهاليز العتمة والإهمال والتخريب نحو عشرين مرة في تاريخها. وسواء كانت محطات حياتها مضيئة خضراء أو مظلمة بفعل الغزو والمرض والفيضانات وما الى ذلك من عوادي الزمن. فان معالم التاريخ ينبغي ان تكون بارزة وواضحة على شوارعها وأزقتها وفي أبنيتها التراثية لأنها جزء من حياتها ومن يومياتها المفعمة بالشهرة في العالم. أنها مدينة الـ(إلف ليلة وليلة) ومدينة الشعر والغناء والفكر والفقه ومدينة المكتبات والوراقين والنساخين, وهي مدينة كانت نهاراتها مثل لياليها ذات زمن مفعمة بالحياة والحب والتواصل مع الإبداع .
ولكنها في نفس الوقت مدينة منسية الآن ومهملة ويعلو تقاسيم وجهها الغبار والأوساخ ويكاد التريف يأخذ بكل جوانحها , أما مياه الصرف اللاصحي فقد تغرقها في لحظة فتضمحل معالم وخزائن أخرى من كنوزها . لذلك فكلنا مدعوون لجعل مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام ( 2013) مناسبة لإعادة تأهيل مدينة حملت لنا بكل حنان مافي جعبتها من الق وحب ومخطوطات وكنوز وإبداعات فإذا بنا نتناساها ونكاد نجهز عليها بفعل الإهمال وتدني الوعي الاثاري والحضاري .
إن كل مدن العالم إذ تفخر بناطحات السحاب وبالمعالم العمرانية والأبنية الشاهقة والتقنيات العالية في البناء والتنمية فإنها في نفس الوقت تلتفت ولو أحيانا" الى الوراء لمسك شيء من عصارة التاريخ لاحياءه على معالم وجهها باعتبار هذه العصارة هو عنوانها في سجلات التاريخ ومؤشر لجذورها العريقة .
لذلك كله فأننا ومنذ الآن ولغاية نهاية عام ( 2013) لابد ان نصمم وبحزم على إعادة البريق لوجه بغداد وإعادة الأمل الى مفكريها ومبدعيها وفنانيها ومؤلفيها وشعرائها ورساميها ونحاتيها أنها مؤهله مجددا" لأداء دورها الحضاري وقادرة إن تكون مدينة نظيفة وجميلة وعامرة وفوق هذا وذاك مؤهلة بتاريخها الطويل لتقف في صف المدن الراقدة في ذاكرة الإنسانية.
وهذه مهمة كل المؤسسات المعنية وليست فقط مهمة وزارة الثقافة التي تعمل الآن بجد لإنجاح جعل بغداد عاصمة للثقافة العربية عام (2013). وقد شكلت لجان عمل ثقافية للاعتماد عليها في التأشير لمشاريع مبتكرة ومتميزة ذات فرادة, وعمدنا إن تكون اللجان شاملة لكل المثقفين العراقيين وليست منحصرة بالعاملين في وزارة الثقافة لان هذا المشروع هو مشروع عراقي بامتياز ونجاحه نجاح لكل العراقيين في تأهيل بغداد لتكون إحدى حواضر الحاضر كما كانت حاضرة الماضي .

التعليقات