خبير روسي: توجه "جورج بوش" نحو سورية دليل على احتمال تدخل عسكري
قال قسطنطين سيفكوف نائب رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية السبت 26/11/2011، انه بلا شك يمكن القول بوجود تصعيد عسكري بالقرب من السواحل السورية، ويدل توجه السفن الحربية الأمريكية (البارجة النووية حاملة الطائرات جورج بوش) إلى المنطقة على أن الولايات المتحدة تنظر في احتمالات للتدخل العسكري في سورية.
وتابع الخبير في حديث لقناة "روسيا اليوم" قوله: "أما وصول السفن الحربية الروسية إلى القاعدة البحرية في طرطوس، فهدفه الحيلولة دون التدخلات العسكرية الأجنبية في الشؤون السورية، علماً بان روسيا تدعم بثبات عدم التدخل في الشؤون السورية وتوفير الظروف للتوصل إلى الوفاق الوطني في البلاد".
ويعتقد الخبير أن حضور السفن الروسية "قد يخفف من مخاطر التدخل الخارجي في الشؤون السورية، ولكن مع ذلك يدل وجود مجموعات عسكرية كبيرة بالقرب من السواحل السورية على تصعيد التوتر في المنطقة".
وفي معرض حديثه عن احتمال إرسال إيران قواتها البحرية إلى البحر المتوسط، أشار سيفكوف إلى أن "من شأن ذلك أن يزيد من حدة التوتر.. ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت مراراً عن استعدادها لتسديد ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية". وبالتالي لم يستبعد احتمال دخول القوات الأمريكية والإيرانية في المواجهة العسكرية. وفي هذه الحال سيتم تدمير المجموعة البحرية الإيرانية من قبل السفن الأمريكية. وسيكون ذلك بداية الحرب بين إيران والولايات المتحدة".
وأضاف "أن المواجهة الإيرانية الأمريكية ستؤدي إلى تأزم الوضع في منطقة الشرق الأوسط. والجهة المبادرة إلى هذا التصعيد هي الولايات المتحدة".
وتناول سيفكوف موضوع توريد صواريخ "ياخونت" الروسية المضادة للسفن إلى سورية، والمخاوف من وقوع هذه الصواريخ في أيدي حزب الله اللبناني، وقال "إن إيصال هذه الصواريخ إلى حزب الله بشكل سري هو أمر مستحيل، والحزب غير قادر على خوض معارك بحرية. أما ما يخص سورية فهي بأمس الحاجة إلى هذه الصواريخ، وهي لن تسلم هذه الأنظمة الصاروخية إلى أي جهة أخرى، وذلك في ظل التهديدات الأمريكية".
وأوضح أن "عدد المنظومات (من هذه الصواريخ) التي حصلت عليها سورية غير كاف للتصدي للتدخل الأمريكي المحتمل، ولذلك فإنها لن تسلم ولو صاروخاً واحداً إلى جهة ثالثة".
وتابع الخبير في حديث لقناة "روسيا اليوم" قوله: "أما وصول السفن الحربية الروسية إلى القاعدة البحرية في طرطوس، فهدفه الحيلولة دون التدخلات العسكرية الأجنبية في الشؤون السورية، علماً بان روسيا تدعم بثبات عدم التدخل في الشؤون السورية وتوفير الظروف للتوصل إلى الوفاق الوطني في البلاد".
ويعتقد الخبير أن حضور السفن الروسية "قد يخفف من مخاطر التدخل الخارجي في الشؤون السورية، ولكن مع ذلك يدل وجود مجموعات عسكرية كبيرة بالقرب من السواحل السورية على تصعيد التوتر في المنطقة".
وفي معرض حديثه عن احتمال إرسال إيران قواتها البحرية إلى البحر المتوسط، أشار سيفكوف إلى أن "من شأن ذلك أن يزيد من حدة التوتر.. ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت مراراً عن استعدادها لتسديد ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية". وبالتالي لم يستبعد احتمال دخول القوات الأمريكية والإيرانية في المواجهة العسكرية. وفي هذه الحال سيتم تدمير المجموعة البحرية الإيرانية من قبل السفن الأمريكية. وسيكون ذلك بداية الحرب بين إيران والولايات المتحدة".
وأضاف "أن المواجهة الإيرانية الأمريكية ستؤدي إلى تأزم الوضع في منطقة الشرق الأوسط. والجهة المبادرة إلى هذا التصعيد هي الولايات المتحدة".
وتناول سيفكوف موضوع توريد صواريخ "ياخونت" الروسية المضادة للسفن إلى سورية، والمخاوف من وقوع هذه الصواريخ في أيدي حزب الله اللبناني، وقال "إن إيصال هذه الصواريخ إلى حزب الله بشكل سري هو أمر مستحيل، والحزب غير قادر على خوض معارك بحرية. أما ما يخص سورية فهي بأمس الحاجة إلى هذه الصواريخ، وهي لن تسلم هذه الأنظمة الصاروخية إلى أي جهة أخرى، وذلك في ظل التهديدات الأمريكية".
وأوضح أن "عدد المنظومات (من هذه الصواريخ) التي حصلت عليها سورية غير كاف للتصدي للتدخل الأمريكي المحتمل، ولذلك فإنها لن تسلم ولو صاروخاً واحداً إلى جهة ثالثة".

التعليقات